المزمع تقديمها إلى السوق و كذلك يمكن تحديد درجة قوة الشعور بالحاجة إلى مثل هذه السلعة من قبل الأفراد في السوق، و يتم تجميع هذه المعلومات من بعض المعلومات الديموغرافية كالسن، الدخل، الجنس للقيام بالتنبؤ. فهي قد توضح أن تقبل السوق إما أن يكون محدودا و من ثم ليس هناك ما يبرر الاستمرار في إنتاج و تقديم الفكرة، أو أن هناك قبولا و حماسا ايجابيا نحو الفكرة مما يدفع إلى تقديم المنتوج في السوق.
طبقا لهذا الأسلوب يقوم الباحثون ببناء أو وضع بعض التصورات البديلة للمستقبل على أن تتصف هذه التصورات بالاتساق الداخلي من ناحية و احتمال الحدوث من ناحية أخرى، و الهدف الأساسي من بناء هذه السيناريوهات هو تشجيع الإدارة للقيام بالتخطيط الموقفي CONTINGENCY PLANING ، حيث توضع الخطط في ظل متغيرات الموقف المعين أو بمعنى آخر يمكن تبيين ما يسمى بالاستراتيجيات الوقفية أي"ماذا إذا .."WHAT ... .IF STRATEGIES ..."".
الفرع السابع: رأي رجال البيع
هي من أقدم الطرق الكيفية و الحكمية للتنبؤ بالمبيعات من خلال سؤال رجال البيع عن تقديراتهم المتوقعة لمبيعات السلعة خلال فترة زمنية معينة في المستقبل، حيث تقدير كل رجل بيع على حدى و بتلخيص جميع الآراء يتم التوصل إلى رقم تقريبي للمبيعات المتوقعة، و هذه الطريقة كثيرة الاستعمال للتنبؤ بالسلع الصناعية.
تتميز هذه الطريقة بالدقة في الأجل القصير، و غير مكلفة، وان كان الأمر يتطلب في نفس الوقت
ضرورة تدريب و تشجيع رجال البيع أنفسهم للمساهمة في هذا الشأن.
الفرع الثامن: رأي الخبراء
من أكثر الطرق استعمالا للتنبؤ بالمبيعات خلال فترة زمنية معينة، و تجدر الإشارة هنا إلى أن الخبير EXPERT هو أي شخص متخصص و له مهارة في مجال بحثي معين و يتميز بارتفاع مهاراته و تجدها في التنبؤات. قائمة الخبراء يمكن أن نشمل مثلا: الباحثون في مجال بحوث التسويق، مديروا المنظمات، المستشارون، رجال الغرف الصناعية و التجارية، محرروا المجلات و الصحف التجارية، بعض الموظفين في الأجهزة الحكومية. و طبقا لهذه الطريقة فان الخبير يمكن أن يقدم عدة