مراحل المعاينة، أما المطلب الثالث يوضح أنواع العينات و نصل أخيرا إلى طريقة تحديد حجم العينة.
يتعذر إجراء العديد من بحوث التسويق دون الاعتماد على أسلوب المعاينة و ذلك لتمتع هذا الأخير ببعض الخصائص غير المتوفرة في طريقة الحصر الشامل لمفردات المجتمع المستهدف دراسته، و من أهم
مبررات الاعتماد على أسلوب المعاينة ما يلي:
-حالات استهلاك مفردات العينة نتيجة الاختبارات.
-حالة ارتفاع تكلفة المفردة الواحدة في المعاينة.
-استخدام أسلوب المعاينة لاعتبارات الوقت.
-تحقيق أسلوب المعاينة درجة اكبر من الدقة.
-توافر فرص اكبر للتصحيح و التطوير (1) .
الفرع الأول: حالات استهلاك مفردات العينة نتيجة الاختبارات
في حالة ما إذا كانت عملية الاختبارات للتعرف على خصائص المنتج سوف تؤدي إلى تلف أو استهلاك و تلوث الوحدات، فانه لا يوجد بديل عن استخدام العينات. ففي حالة ما إذا كان الهدف هو معرفة اثر مادة كيماوية ضارة على مياه الشرب فانه يستحيل وضع هذه المادة في كافة شبكات المياه للتعرف على هذا التأثير (تلف) . و كذلك في حالة ما إذا كانت الشركة تهدف للتعرف على جودة المصابيح و قدرتها على الإضاءة المستمرة فليس من المنطقي تجريب كل المصابيح و إنما تستعمل عينة منها فقط (الاستهلاك) ، أو مثلا إذا أرادت شركة ما التعرف على تفضيلات المستهلكين نحو منظف ما فمن غير الممكن أن توزع منتوجها على كل الجمهور بل تختار عينة منه فقط لإجراء البحث التسويقي.
الفرع الثاني: حالات ارتفاع تكلفة المفردة الواحدة في المعاينة
غالبا ما ترتبط معظم المنتجات بقطاع عريض من المستهلكين موزعين على مناطق جغرافية واسعة قد تكون داخل الدولة أو خارجها، بالإضافة إلى أن تكلفة المقابلة و الاتصال مرتفعة لكل مفردة من مفردات مجتمع البحث، فمثلا نفرض أن الجمهور المستهدف لمنتج معين لا يقل عن مليون مفردة و أن تكلفة المقابلة لكل شخص هي: 5 دج (تكلفة النقل) ، و بالتالي فان استخدام الحصر الشامل يكلف الشركة