(1) محمد فريد الصحن،"بحوث التسويق مدخل تطبيقي لفعالية القرارات التسويقية"، مرجع سابق، ص 174.
(2) (3) عبد السلام أبو قحف،"أساسيات التسويق"، دار الجامعة للنشر، الإسكندرية، ص 211 - 212.
ترتبط أنواع المقاييس بخصائص النظام الرقمي و أساليب توصيف الأرقام، حيث تستند التقسيمات الأساسية للمقاييس عن الخصائص العامة للنظام الرقمي و التي تتمثل في اختلاف الوحدات و القيم و الترتيب و العلاقات و الفروق و النسب. و من اجل فهم أنواع المقاييس و مستوياتها لابد من ربطها بالخصائص الأساسية للأرقام من حيث أن رقم"0"يعني غياب خاصية معينة، بينما أي رقم أخر يعني تواجد هذه الخاصية باتجاه مستوى معين حسب مقدار الرقم و إشارته إذا ما كانت موجبة أو سالبة، و أن وجود ترتيب معين للأرقام المرتبطة بخصائص الظاهرة المدروسة يعني وجود ترتيب معين لتلك الخصائص حسب أهميتها و تأثرها، كما أن وجود فروق بين الأرقام يعني وجود فجوات أو تباينات بصورة او بأخرى بين هذه الخصائص و التي يمكن ترتيبها وفق هذه التباينات. و على ضوء خصائص النظام الرقمي و أوصافها يمكن تقسيم المقاييس وفق معيار مستوى القياس الى الأنواع الأربعة التالية: (1)
-المقاييس الاسمية (الو صفية) Nominal Scales of Measurements .
-المقاييس الرتبية (ترتيبية) s Ordinal Measurements .
-المقاييس الفئوية أو الفاصلية s ... . Internal Measurements
-المقاييس النسبية Ratio Measurements.
الفرع الأول: المقاييس الاسمية
يتم الاعتماد على المقياس الاسمي عند إمكانية استخدام الأرقام بهدف تصنيف الأشياء و تمييزها عن بعضها دون أن يكون لهذه الأرقام دلالات أو خصائص معينة و بالتالي فهي أوصاف تعطي للشيء محل القياس مثل أرقام المنازل و أرقام التذاكر و أرقام لاعبي الفرق و أرقام مقاسات و أحجام الملابس و الأحذية و لا يجوز هنا أن نقول أن رقما أفضل من رقم أخر، حيث يمكن استبدال هذه الأرقام فيما بينها أو بأرقام غيرها لان الغرض من التصنيف هو التمييز بين الظواهر و الأحداث فقط، مثلا أن نعطي رموز معينة لبعض المجموعات مثل: الرجل = 1، البنت = 2، و