-تثمين وتنمية الموارد السياحية على مستوى التراث، وتسلسلها حسب صنف المنتوج
-الإستعمال العقلاني للموارد المالية المتوفرة.
2 -فيما يخص صياغة الاستراتيجيات:
إن العناصر المكونة والتي نجدها تتكرر بصفة جادة في إستراتيجيات البلدان السياحية تكون في غالب الاحيان مشكلة حول الانشغالات التالية:
-إمتصاص بل إلغاء العراقيل التي تمنع المتعاملين بدون تمييز لقانونها الأساسي من لعب دورها كاملا الدور الأساسي الموكل لها في تنمية القطاع.
-ضمان كل التسهيلات وضمان الإمتيازات من أجل تشجيع تطور القطاع الاقتصادي الوطني
-وضع مختلف الاجراءات التي تضمن التكفل بالمسؤولية التي تقع على عاتق القطاع (التنظيم والتطوير) .
-ضمان الصناديق الخاصة المستثمرة لصالح النشاط.
-تدعيم الإطار القانوني والتنظيمي الذي يمكن أن يشجع ويساعد في ترقية مختلف الإستثمارات بمختلف طبيعتها واشكالها.
-إعادة التسهيلات و الإمتيازات والإعفاءات وتطويرها ضمانا يساعد من أجل إنجاز المشاريع السياحية.
3 -فيما يخص الاجراءات والوسائل التشجيعية:
ترتكز الإقتراحات عموما حول شكلين من التسهيلات والتحفيزات:
أ) - على المستوى التنظيمي:
يتعلق الامر هنا بما يأتي:
إعادة تعريف حقل الإستثمار: البناء، التوسع، العصرنة، التهيئة، التسيير، الإستغلال، الصيانة إعادة التهيئة وتحويل السكنات والعمارات ذات الطابع التاريخي والتي يمكن أن تشكل مواقع الإستضاف السياحي كمطاعم وتسلية.
-تحديد بدقة المؤسسات المستفيدة من التسهيلات والإمتيازات فنادق، مخيمات، شقق ذات الإستعمال السياحي، مطاعم إستهلاك المشروبات، مركز التسلية محطات عمومية والمؤسسات الفندقية والحموية.