-التفتح الكامل للفرد.
-مشاركة دائمة في التربية.
-احترام هوية الفرد وكرامته.
-التأكيد على أصالة الثقافات واحترام المبادئ الأخلاقية للشعوب،
وتجدر الإشارة إلى اتجاهات التطور على المديين المتوسط والطويل من خلال بعض المؤشرات التالية:
-الوصول العالمي للسياح في سنة 1995،بلغ 594 مليون مسافر دولي لمداخيل تعادل قيمة 399 مليار دولار.
-النتائج المسجلة سنة 1997 تظهر 613 مليون وصول بمداخيل سياحية تقدر 443 مليار دولار.
إن الخلاصة المؤقتة لبرنامج البحث والتوقع"سياحة أفاق 2020"الذي شرع فيه سنة 1997 من طرف المنظمة العالمية للسياحة تشير إلى تطور مستمر للسياحة يتعين مواصلته خلال السنوات القادمة بنسبة سنوية متوسطة بـ 4.3 % للوصول و 6.7 % للمداخيل سوف تبلغ بذلك 1.6 مليار مسافر و 2000 مليار دولار في أفاق 2020 حسب هذه الدراسة فإن الأهمية المعتبرة لهذه الأرقام لا يجب أن تخفي بأن السياحة الدولية مازالت تمثل قدرات هائلة بإعتبار أن حصة السكان عالميا الملتزمة في السياحة الدولية قد قدرت بالضبط إلى 3.5 % وبأن البلدان السياحية المستقبلة للسياح لم تسخر كل قدراتها التي تزخر بها.
بعبارة أخرى فإن الصناعة السياحية مازالت في بدايتها من هنا نعتبر أن مجموع التدفق العالمي المسجل في هذا النشاط فإن منطقة إفريقيا لم تحصل إلا على 3.5 % من المسافرين الدوليين و 1.9 % من المداخيل العالمية أي 08 مليار دولار، منها ثلاثة تستحوذ عليها دول مغاربية مجاورة (تونس، المغرب) أما الجزائر، وبالنظر للقدرات الحالية والإمكانيات التي تتوفر عليها تجدر الإشارة إلى أن الصناعة السياحية الجزائرية تبقى لبنائها وتشييدها لكن في إطار ومضمون تنافسي أكثر حدة.
إن أوربا والولايات المتحدة أي عشرة دول تأتي على رأس أهم المقاصد السياحية وتشمل لوحده 55 % من الوصول والمداخيل السياحية العالمية.
-ومن هنا وبلغة الأرقام هذه والعرض المجزي للسياحة الدولية تظهر المنافسة الحادة التي تميز مختلف المقاصد السياحية من أجل الحفاظ على حصصها من هذا السوق.
-تسجل أيضا هذه المعطيات أهمية وضخامة الجهود التي توفرها الدول من خلال إدارتها الوطنية للسياحة ومختلف متعامليها السياحيين في مجال الترقية والتسويق السياحي، التخطيط للتنمية ووسائل المنشآت والخدمات.