إن الهيئة الوطنية للسياحة للحكومة البريطانية تقدر حاليا أن كل نفقة جنيه إسترليني تتعلق بأنشطة الترقية والتسويق ويترتب عنها دخل يبلغ 27 جنيه إسترليني للبلاد.
إن فرنسا التي تبدو أنها البلد الذي له الإدارة الوطنية السياحية الأكثر مردودية لا تنفق إلا 1.20 دولار قصد جلب وصول سياحي أو 2.70 دولار لتحقيق 1000 دولار (1) .
إيرادات سياحية بصفة أخرى كل استثمار دولار في الترقية بالخارج مقارنة مع الإيرادات السياحية الدولية تجلب 375 دولار إلى فرنسا و 319 دولار لإسبانيا و 245 دولار لتركيا و 91 دولار لتونس و 48 دولار للمغرب.
هذه الأمثلة تترجم عند الحاجة العلاقة الوطيدة الموجودة بين النفقات الترقوية و الإيرادات السياحية الدولية أمام الديناميكية السياحية الدولية.
من البديهي اليوم أن يكون للإعلام دورا استراتيجي في تطوير الصناعة السياحية، إن وسائل الإعلام عديدة وتعتبر المنشورات الإعلامية والبطاقات البريدية والدلائل والصحافة المكتوبة و الصحافة الناطقة أو السمعية البصرية جملة من التقنيات الإعلامية التي توضع في خدمة السياحة و تعزز سمعة البلاد وتعرف المنتوج السياحي لدى الزبائن.
وحسب معطيات المنظمة العالمية للسياحة فإن حصة معتبرة من ميزانية المديريات الوطنية للسياحة تخصص لترقية المنتوج السياحي عبر العالم كما هو موضح في الجدول التالي:
الجدول رقم (20) هيكل معدل ميزانيات الإدارات المركزية للسياحة:
السنوات ... 1993 ... 1995
الترقية ... 51.3 % ... .70 % ... .40 % ... .60 % ... .30 %
التشغيل ... 48.70 % ... .30 % ... .60 % ... .60 % ... .70 %
المصدر: المنظمة العالمية للسياحة: ميزانية المديريات الوطنية للسياحة خلال الفترة مابين 1993 - 1997
1 -الدورة السادسة عشر للمجلس الاقتصادي والاجتماعي سنة 2000
وتخصص فرنسا وإسبانيا وسنغافورة و استراليا وتيلاندا ميزانية أكبر مقارنة بباقي البلدان، حيث بلغت 50 مليون دولار سنة 1997.
كما أنها تخصص الحصة الأوفر للترقية، أي بمعدل 73.8 % وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا و أستراليا تحتلان المرتبة الأولى ضمن البلدان السياحية في العالم حيث تستقبلان على التوالي 73 مليون و 51.8 مليون سائح أجنبي وفيما يخص بلدان شمال إفريقيا، وحسب المنظمة العالمية للسياحة بلغ معدل