ويتم التصنيف من طرف مجموعة من الخبراء والمختصين لهم معرفة جيدة عن مؤسسات القطاع.
وبناء على هذا وضعت وزارة السياحة والصناعات التقليدية نموذجا لتصنيف 60 مؤسسة فندقية قيد الاستغلال والتي تهدف إلى خوصصتها موضحة في الجدول التالي:
جدول رقم (13) يوضح تصنيف 60 فندقا لغرض الخوصصة:
المؤسسات ... الصنف"أ' ... الصنف"ب"... الصنف"ج' ... المجموع
فنادق حضرية من الطراز العالي ... 03
فنادق حضرية من الطراز المتوسط ... 06
مركبات شاطئية ... 07
فنادق صحراوية ... 06
محطات معدنية ... -
محطات مناخية ... -
مركز الاستحمام بماء البحر ... 01
المجموع: ... 23
المصدر: وزارة السياحة والصناعات التقليدية
وبناء على التصنيف الوارد في الجدول السابق الذكر، حددت الوزارة ترتيبا للمستثمرين الذين سوف يقومون بخوصصة كل نوع من هذه الاصناف، وهذا حسب الامكانيات المالية لكل منهم فالخوصصة كما تراها الدولة الجزائرية هي نشاط ليبرالي يرتكز على المبادرة الفردية، وإعتمادها في قطاع السياحة يهدف إلى تغيير نمط التسيير والبحث عن النجاعة الاقتصادية وعن المردودية التي لايمكن تحقيقها إلا بتراكم رؤوس الأموال والإستثمار.
والخوصصة أيضا في مفهوم الوزارة هي اعادة الاعتبار للحظيرة الفندقية بتجديدها بواسطة عقود التسيير اما الخوصصة التي جرى العمل بها حتى الآن، تمت بطريقة عشوائية واسندت إلى مكتب غير متخصص واقتصرت العملية على بيع الفنادق ذات المردودية.
وقد اعدت الوزارة استراتيجية جديدة تعتمد على نمط من الخوصصة يعطي بعدا ثقافيا لللسياحة، لهذا ينبغي أن الخدمات بالفنادق على نفس المستوى من عنابة إلى تلمسان. (1)
فهناك منظور واحد فقط للخوصصة يعطي للسياحة بعدا ثقافيا، والسياحة الثقافية تتطلب وفرة في الفنادق وخدمات فندقية ذات مستوى واحد في جميع المواقع السياحية.
أي هناك توجه إلى سياحة أعمال ومؤتمرات، وهناك أيضا إستراتيجية واحدة زكتها المنظمة العالمية للسياحة وتمتد على مدى عشر (10) سنوات.
1 -تصريح وزير السياحة لجريدة الخبر عدد: 3130 يوم 26/ 02/2001