مشاهدة صور النساء: معلومٌ حكمُ النظر إلى النساء، ولكنّ سهولة النظر عبر الإنترنت بالإضافة لإمكانها بدون اطلاع مخلوقٍ [1] حثّاني على التأكيد عليه.
المجاملات الاجتماعية بين المحارم: معلومٌ أن صلة الرحم مِن أعظم الطاعات، وأنّ لها ضوابط شرعية تفصيلية، سواء كانت بين الزوجين أم بين المحارم أم بين الأقارب، بل بين عموم المسلمين رجالًا ونساءً، ولكنّ الخطأ الفاحش الذي بدأ يظهر هو فِعْل هذه المجاملات والصِّلات أمامَ العُموم في البيئة الافتراضية، وضابطُ هذا الخطأ: (ما تقوله لزوجتك أو محارمك أو أقربائك من النساء أمامَ الناس في الحقيقة فقُلْه في البيئة الافتراضية العامّة، وما لا تقوله أمامَ الناس في الحقيقة فلا تَقُلْه في البيئة الافتراضية العامّة) ، وكذلك النساءُ مع محارمهنّ وأقربائهنّ وصديقاتهنّ.
تخصيص اسم وهمي للطعن في السادة العلماء، ومدحهم عند استخدام الاسم الحقيقي: وهذا عملٌ شائن، ولم أر شخصيًا مَن فعله، ولكن نبّه عليه أحد طلاب العِلم، جزاه الله خيرًا.
هَجْر وسائل التواصل وبغضها والابتعاد عنها بسبب تجربة فاشلة: ومِن أظرف ما مرّ معي أن أحد طلاب العلم المهتمين بالحديث والإسناد والإجازات أنشأ حسابًا ودخل لمجموعة متخصصة في الإسناد، وفي أوّل دخولٍ وجدهم يتحاورون حول ثبوت إسناد أحد علماء العراق المعاصرين، فشارك في النقاش بعِلمٍ وكلامٍ موزونٍ مع الأدلة، فردّ عليه أحد طلاب العلم ردًّا قاسيًا، فأجابه، وممّا قاله:"وإذا كان هذا أوّلَ دخولٍ لي فبدأتَ بسوء الظن ... فإني أستأذنكم وأستسمح من الشيخ وكنت أحب أن أستفيد كثيرًا من خلال البحث والمذاكرة فهو تخصصي ولله الحمد"
(1) هذه مقالة مُختَصَرة للآباء حول بعض وسائل وقاية الأبناء فيما يَخُصُّ هذا الموضوع: الإنترنت ... خطر يهدد أبناءنا: