فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 166

يصل في النتيجة إلى ضبط الوسائل الحديثة ضمن مصطلحات وقواعد هذا الفن، وكذلك سيقوم باعتماد المنهج التحليلي للطرق الحديثة، حيث إنه سيحلل ويدرس هذه الطرق حتى يتمكن من إشهار فوائدها وتقعيدها مع التحذير من أخطائها وأخطارها.

وكان البحث مكتبيًا وميدانيًا ولكن ضمن بيئة افتراضية، هي بيئة الشبكة العنكبوتية، حيث تمّ جمع المعلومات من المراجع المكتبية المطبوعة والإلكترونية، وأيضًا ميدانيًا من البيئة الافتراضية، ثم كانت طريقة دراستها بعرضها على جميع القواعد والآداب المذكورة في كتب المصطلح.

وخلاصة القول في المنهج على النحو الآتي:

1.الاستشهاد بالأحاديث والآثار المقبولة، ولم يَذكر الباحثُ أيَّ حديثٍ أو أثرٍ مردودٍ.

2.ما كان مِن الأحاديث مُخرَّجًا في الصحيحَينِ اكتفَى بهما، وما كان في أحدِهما فيُخرِّجُه منه ومِن مسند أحمد أو صحيح ابن حِبّان مِن طبعة مؤسسة الرسالة لهما؛ وذلك لأنّ العزوَ لأحدِهما يكفي مَن أرادَ التوسّعَ، كما هو معلومٌ.

3.ما كان من أَثَرٍ عن صحابيٍّ أو مَن بعدَه فيَكتفِي بتخريجه مِن أقوى مصادره إنْ لم تكنْ فائدةٌ مُؤَثِّرةٌ مِن تَعَدُّدِ المصادِر، وفي الغالبية العظمى يَعزوه لمصدرٍ تَوسَّعَ مُحقِّقُه في تخريجِ هذا الأثر.

4.ضبط البحث مِن الناحية النحْويّةِ والصرفيّة.

5.هذا أوّل كتابٍ _فيما يَظنُّ الباحثُ_ يُنشَرُ مع مَصادِره، فبعدَ أوّلِ مرّةٍ يَذكرُ فيها مصدرًا يَضَعُ رابطَ التحميل للنسخة المطبوعة نفسِها، مع مراعاة سهولة تنصيبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت