الدراسات السابقة:
لا يَعلَمُ الباحثُ أنه توجد دراسة سابقة تتناول هذا الموضوع، ولا حتى مقالات علمية متناثرة [1] ، والله أعلم، ولكنْ توجد عدة بحوث لها عناوين تتعلق بموضوع هذه الرسالة، ولكنّ مضمونها لا علاقة له بعنوانها، وهذا نوعٌ مِن أفحش أنواع أخطاء الكتابة والتأليف، بل يوجدُ كتابٌ منشورٌ على الإنترنت يقع في 1019 صحيفة من مقاس (A 4) وبخطٍّ صغير (مَقاس: 14) عنوانه (كيف تَصِيرُ عالمًا ومحدِّثًا في زمن النت؟) وليس له أيُّ علاقةٍ بالنت أو الإنترنت أو حتى الحاسوب!!!، وبعدَ البحث في النسخة (Word) عن كلمات مفتاحية لموضوعنا مثل: (النت، الإنترنت، الحاسوب، الشبكة العنكبوتية ... إلخ) لم توجد أيُّ كلمةٍ تتعلّق بالموضوع!!!
إشكالية البحث:
-هل يصح السماع عبرَ وسائل الاتصال المباشر؟ وما شروط الصحة؟
-هل يصح السماع مِن التسجيلات الصوتية أو المرئية؟
-ما مدى الأمان في وسائل الاتصال بالنسبة للإجازات؟
-كيف نعرف عدالة علماء الإنترنت بدون معرفتهم الشخصية؟
منهجية البحث:
سيعتمد الباحثُ على المنهج الوصفي التطبيقي، حيث إنه سيستعرض طرق التلقي التي اصطلح عليها علماء الحديث مع ذكره لضوابطها وآدابها، ثم يستعرض طُرُق التلقّي وكيفيةَ التعامل التي ينتهجها طلابُ العلم المعاصرين عبرَ وسائل التواصل الحديثة، ثم يطبق اصطلاحات العلماء القدامى على الطرق الحديثة، حتى