فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 166

كان العِلم في العرب وسادةَ الناس، فإذا خَرَجَ منهم وصار في هؤلاء السِّفْلِ غَيَّرُوا الدِّين.

5.التقليل مِن رواية النصوص حتى تُفهَم: أخرج الخطيب البغدادي النصوص التالية [1] : قال خالد الحَذّاء:"كنا نأتي أبا قِلابة، فإذا حدّثنا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرتُ". وقال شعبة:"اختلفتُ إلى عمرو بن دينار خمسمائة مرة، وما سمعت منه إلاّ مائة حديث، في كلّ خمسةِ مجالسَ حديثٌ". وقال عبد الله بن داود:"كنتُ آتي الأعمش فرسخًا، ولم أسمع منه في مجلس قطُّ أربعةَ أحاديث إلاّ مرّة واحدة".

6.قال د. صالح أحمد العلي رئيس المجمع العلمي العراقي:"المِعيار الأساسيُّ لصحة العلمِ هو كفايةُ الراوي وأمانتُه" [2] .

7.حكم ضبط الحديث وغيره: مَن يقرأ أحكامَ ضَبْطِ الحديث وكيفيّتَه وآدابَه يَعلَمُ أنّ مَن يَضبِطُ الحديثَ لا بدّ أن يكون عالِمًا أو نحوَه، وخاصّةً أنّ بعضَ العلماء قالوا بوجوب هذا الضَّبْطِ، قال الإمام السَّخاويُّ عن حكم ضبط الحديث وغيره:"ويَنبغي استحبابًا مُتأَكِّدًا، بل عبارةُ ابن خَلاّد [3] "

(1) الخطيب البغدادي، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، 1/ 313 - 316.

(2) العلي، صالح أحمد، ''الرِّواية والأسانيد وأثرُها في تطوّر الحركة الفكرية في صدر الإسلام''، مجلة المجمع العلمي العراقي، في المجلد 31 في العدد 1، عدد صَفَر سنة 1400 هـ كانون الثاني 1980 م، ص 11 - 33، كما نَقَل عنه عبد الفتاح أبو غدة في كتابه (الإسناد من الدين) ، ص 139.

(3) الرامهرمزي، المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ص 608.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت