فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 166

(وجوب وضرورة إعادة بناء الحضارة الإسلامية) ، (إمكانية أن نَشهَدَ انقراضًا لهذا العِلم) ، (الحسابات الشخصية على الإنترنت قد تكون وهميةً وغيرَ حقيقية) ، (تزايدُ أعداد مستخدمي طُرُقِ التواصلِ الاجتماعيِّ الحديثةِ للحصول على الإجازات) ، (يجب ضبط طُرُق التلقّي الحديثة، ومعرفةُ أحكامها، وتمييزُ المقبول منها مِن المردود، قبلَ أن تتّسع التجاوزاتُ، فتصل إلى حدّ انهيارِ علم الإجازات وتلاشيه) ، (ضَعْفُ طلاب العِلم عمومًا وطلاب الحديث خصوصًا) ، (تزايد محاولات القضاء على عِلم الحديث) ، (حذّرَنا _نحن المسلمين في آخر الزمان_ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن قَبول كلام مَن يُحدِّثنا بما لم نسمعه نحن ولا آباؤنا) ، (وحذّرَنا _أيضًا_ مِن أنه سيأتي زمانٌ يَتَمثّل فيه الشياطينُ بهيئة المحدِّثين، فيُحدِّثون الناسَ بالأحاديث الموضوعة المكذوبة، فيَنشرُ مَن سَمِعهم هذه الأحاديثَ) ، (الإسنادُ خَصِيصةٌ فاضلةٌ مِن خصائص هذه الأمة، وسُنةٌ بالغة من السُّنن المؤكَّدة، بل مِن فروض الكفاية) ، ("لِيُبَلِّغ الشاهدُ منكم الغائبَ") ، (لم يكنْ هذا العِلم في زمانٍ قطُّ تَعلُّمُه أَوجَبُ منه في زماننا هذا؛ لذهابِ مَن كان يُحسِن هذا الشأن، وقلَّةِ اشتغال طَلَبةِ العلم به) ، (العِلمُ المكتملُ القواعد والأصول المقرَّرُ بألفاظٍ وتعابيرَ اصطلاحيّةٍ لا يَحِقُّ لأحدٍ أنْ يحاول تأصيلَ غيرِ ما اكتمل مِن قواعده، ولا أنْ يُقَرِّرَه بغير اصطلاحاته التي تَقرَّرَ عليها؛ لأنّ في فِعلِ شيءٍ مِن هذين الأمرين إضاعةً لذلك العِلم وتدميرًا له) ، (جميع المراحل التي مرَّ بها عِلمُ الحديث كانتْ تَطوّراتُها ونضوجُها نابعًا مِن الردّ على أخطار نشأتْ في كلّ مرحلة، وهذا ينطبق على مرحلةِ زمانِنا الآن _مرحلةِ الثورة الإلكترونية_ مع زيادةِ شيءٍ جديدٍ، وهو أنه على علماء الحديث في هذا العصر أن يستفيدوا مِن هذه الثورة الهائلة العلمية في إعادة بَعْثِ هذا العِلم) ، (يجبُ على مَن يريدُ إبداءَ رأيه وحُكمِه في موضوعِ بحثِنا أنْ يكون عالمًا بعِلمَينِ اثنين: عِلم أمن المعلومات وطُرقِ الاحتيال ووسائلِ الحماية والحسابات الزائفة ونحوِها، وعِلم المصطلح وضوابطِه وآدابِه، وذلك كي يَتَصوّر المسائلَ مِن كلِّ حيثياتها، فيكون الحكمُ عليها حكمًا صحيحًا) ، (نورُ العِلم وبركتُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت