حقٌّ، وهو غير حفظِ المعلومات)، (نور العِلم وبركتُه أساسيّانِ لطالب الحديث وإلاّ ضَلَّ وأَضَلَّ، ولا يَتَحَصَّلُ نور العِلم ولا بركتُه إلاّ بالمشافهة؛ لِخاصِّيّةٍ جَعَلَها الله تعالى بين المُعلِّم والمُتعلِّم، يَشهدُها كلُّ مَن زاول العلمَ والعلماء، ولأنّ قراءةَ الكتب أو سماعَ الأشرطة المسجَّلة اليومَ مِن غير مُشافهةِ العالِمِ لا تُعطي المعرفةَ الصحيحةَ الكاملة، ولا تُفيدُ العلمَ النَّقِيَّ المضبوطَ القويم، فهي مُعِينةٌ لا مُعَلِّمة، ومذكِّرة لا مُقَوِّمة، ولهذا قالوا:"مَن كان شيخُه الكتابَ كان خطؤه أكثَرَ مِن الصواب") ، (بالنسبة لعِلم الإجازات والتلقي: كلّما عظمت المشقةُ كلّما زاد الأجرُ وزاد الانتفاع بنور العلم) ، (يُمنَعُ وضع العِلم في غير أهله) ، (يُسَنُّ الحرصُ على تقوية الإجازة ونوع التلقي) ، (الأصلُ في تلقّي الحديث أن يَسمعَ الطالبُ قراءةَ الشيخ مِن غير أيّ واسطة مهما كانت) ، (المنقطع ضعيفٌ ولو كان بين ثقتين إمامين) ، (اختلفوا في قَبول سماع مَن كان ينسخ وقتَ القراءة) ، (اختلفوا في حكم استفهام الكلمة مِن غير الشيخ) ، (اختلفوا في قَبول السماع مِن المستملي) ، (يجب معرفة كيفية تحقق عدالة الراوي وأحكامها في عصرنا مع مراعاة اختلاف الزمان بحسب قواعد عِلم المصطلح) ، (الرُّؤى ليستْ مَصدَرًا للحديث ولا غيرِه) ، (الصالحون أحدُ مصادرِ الموضوعاتِ والكذب) ، (يجب التّقيّدُ بأقسام التحمّل والتلقّي وصِيَغ الأداء) ، (تجب معرفة الثقات والضعفاء المعاصِرين وأحكامهما، ثم تطبيقُها على نَقَلَة أخبارِ التلقّي وغيرها في عصرنا) ، (الغريبُ خَطَرٌ، والمشهورُ أمانٌ) ، (يجب اختبار الشيوخ بالسِّنَّينِ وجميعِ الطُّرُقِ حتى في عصرنا) ، (ثمة خلافٌ في"نحوه"و"مثله") ، (ثمة خلافٌ في التمييز بين"حدّثنا"و"أخبرنا") ، (سماعُ الكلام لا يَعني بالضرورة أنه كلامُ إنسانٍ حقيقي) ، (اختلفوا في الذي يَسمعُ الشيخَ مِن وراء حجابٍ) ، (اختراقُ الثقاتِ فَنٌّ قديم) ، (تزوير الأئمة فَنٌّ قديم) ، (يجب ضَبْطُ سماعِ الطلاب وحفظُه) ، (مِن وظائف طلاب العِلم والعلماء: مُثْبِتُ الأسماء أو كاتِبُ الطِّبَاق) ، (لا قيمةَ ولا اعتبارَ لخوارق العادة كأهل الخطوة وسماعِ البعيد والسماعِ مِن الجنّ ونحوِها) ، (اتحاد المجلس شرطٌ في بعض