فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 77

بتمسّكهم الظاهر بالمنهج العلمي المحايد، كما يقولون. لذا، فإنَّ مما يهدف إليه هذا العمل المتواضع تنبيه هؤلاء بخطورة مسلكهم، وخطئه في الوقت نفسه. ورحم الله الإمام محمد بن سيرين، فقد قال: (( إنَّ هذا العلم دينٌ؛ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم ) ) [1] .

وأخيرًا، لمّا كان البحث يتمحور حول مواقف أناسٍ لا يؤمنون بالوحي إلاّ ما ندر، فقد حرصتُ على مناقشتهم وفق مقرّراتهم العقلية، وعدم الاكتفاء بترجمة نصوص كلامهم - بل أثبتُّ جلّها بلغتها الأصلية- ليكون ذلك أبلغَ في الإقناع أو الإفحام، إن شاء الله. ومع ذلك، لم أغفل جانب الاحتجاج بالنصوص الشرعية، حسب ما يقتضيه كل مقام.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أقدّم شكري وتقديري -بعد شكر الله تعالى- للقائمين على هذه الندوة، على ما أتاحوا لي من فرصةٍ للمشاركة، سائلًا الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه.

عبد الرزاق بن عبد المجيد ألارو

في طيبة الطيبة بتاريخ 7/ 11/1426 هـ

(1) صحيح مسلم (المقدمة) ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت