رابعًا: أنّ ما تضمّنه القرآن الكريم من التشريعات والأحكام قد بلغت من الدّقة والإتقان والإحاطة بشؤون الدّين والدّنيا حدًّا يستحيل معه أن تكون نتاج تأثيرات خارجية أو اجتهادات بشرية، مما يؤكّد أنّ المصدر الوحيد للقرآن الكريم هو الوحي الإلهي.
هذا، وصلىّ الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
عبد الرزاق عبد المجيد ألارو
المدينة المنورة.