فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 124

-الكشف عن الأسس والمنطلقات التربوية والنفسية التي اعتمدها المؤلف في إعداد المحتوى.

-التعرف إلى أجزاء المحتوى وعناصره من أجل تنظيمها بشكل يتناسب مع المراحل التعليمية للطلبة.

-التعرف إلى الطريق المثلى التي يمكن للمعلم استخدامها في التعليم.

-يستطيع المتعلم أن يتعرف من خلال تحليل المحتوى إلى ما يريده المحتوى أن يعرفه من معرفة ومعلومات، وبالتالي تحديد الطريق المثلى لدراسته، والتي تتناسب مع كيفية تنظيم هذه المعرفة.

ومن خلال ما سبق لأهداف وأهمية أسلوب تحليل المحتوى يتبين لنا مدى قدرة هذا الأسلوب على تبصير أصحاب الشأن بالعملية التعليمية بكافة نقاط قوة وضعف المناهج التعليمية ومدى قدرتها على التماشي مع حاضر المجتمع ومستقبله.

يتميز أسلوب تحليل المحتوى بمجموعة من الخصائص وهي كما ذكرها الهاشمي وعطية (2011: 181) :

• الوصفية: ويقصد بها وصف مادة الاتصال مسموعة أو مقروءة ظاهريًا، وعلى هذا الأساس يكون دور الباحث هو تحديد فئات المحتوى، وإحصاء تكرار كل فئة، وتقديم تفسير موضوعي كما يتضمنه المضمون من ظواهر في ضوء القوانين التي تمكنه من التنبؤ.

• الموضوعية: بمعنى النظر إلى المحتوى كما هو، والبعد عن الذاتية، وعن الافتراضات المسبقة، ولكي يتصف الباحث بالموضوعية يجب أن تكون الأداة التي استخدمها امتازت بالصدق والثبات.

• الكمية: بمعنى أن يجمع تحليل المحتوى بين الكم والكيف، بمعنى توفير بيانات كمية ونوعية من أجل تدعيم وجهات النظر.

• التنظيم: أي أن يتم التحليل في ضوء خطة علمية تتضح فيها الفروض والخطوات التي يمر بها التحليل، وتحديد فئات ووحدات التحليل وصولًا إلى نتائج التحليل.

• العلمية: بمعنى أن تتوافر شروط الموضوعية والصدق والثبات في أسلوب تحليل المحتوى وإعطاء تعريفات إجرائية لفئات التحليل، لأن هذا يوجه أسلوب تحليل المحتوى إلى أسلوب بحثي علمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت