فهرس الكتاب
منذ أن قدم فلافل هذا المفهوم توالت التفسيرات والتوضيحات الخاصة به والتي كانت جميعها تدور حول:
التفكير (Thinking) ، المعرفة (Knowledge) ، التعلم (Learning) ، السيطرة والتحكم
-الأفكار عن الأفكار.
-معرفة المتعلم عن معارفه.
-معرفة وضبط المعرفة.
-المعرفة التي تنعكس عن المراقبة والتنظيم.
-فهم وتنظيم العمليات المعرفية.
-عمليات اتخاذ القرارات التي تنظم اختيار واستخدام أشكال المعرفة المتنوعة.
-التعلم حول التفكير.
هذه التعريفات ربما تبدو للوهلة الأولى مختصرة ولكنها بالتأكيد مفيدة لوضع اللبنة الأولى
لمفهوم ما وراء المعرفة فقد أوردها السيد (25:2002) .
فقد عرفها العالم (فلافل، 1979: 910) بأنها"قدرة الفرد على التفكير في عمليات التفكير الخاصة به، فهي معرفة الفرد بعملياته المعرفية".
وقد وسع من نطاق مفهومه عام 1985 فعرفها بأنها معرفة الفرد التي تتعلق بعملياته المعرفية ونواتجه أو أي شيء يتصل بها، مثل خصائص المعلومات، أو البيانات التي تتعلق بالتعلم وتلائمه، كما تشير ما وراء المعرفة إلى المراقبة النشطة والتنظيم اللاحق وتناغم هذه العمليات في علاقتها بهدف معرفي تتعلق به، وعادة ما يكون ذلك في خدمة هدف غيابي (جابر، 1999: 329) .
وقد عرفها جابر (427:1999) على أنها"تفكير المتعلمين في تفكيرهم وقدرتهم على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب".
وعرفها جروان (44:1999) بأنها"عمليات التفكير العليا التي تتحكم في توجيه وإدارة نشاطات حل المشكلة واتخاذ القرار، وتبقي على وعي الفرد لذاته ولغيره أثناء القيام المهمات التي تتطلب معالجة المعلومات، وهذا نوع من الحديث مع الذات أو التفكير عن طريق التخطيط للأداء، ومراقبة تنفيذ الخطة والتقييم".