فهرس الكتاب
وقد اتبع الباحث في دراسته تحليل المحتوى كأداة بحثية رئيسة، وفئات التحليل كان مهارات ما وراء المعرفة، ووحدة التحليل كانت الموضوع أو الفكرة، والفقرة كأداة التسجيل.
لكي تسير عملية التحليل بشكل منهجي منظم يجب الالتزام بمجموعة من الخطوات وهي كما حددها أبو حرب (2011: 325) والخزاعلة وآخرون (2011: 56) :
-قراءة فلسفة المنهج قراءة متأنية لتكوين فكرة أولية عن المنهاج.
-قيام المحلل بقراءة الوثيقة الرسمية للمنهاج والتي تشتمل على المحتوى العلمي فتصبح قراءة المنهاج أكثر عمقًا.
-تحديد الهدف من عملية التحليل
-تحديد التعريف الإجرائي لوحدات المحتوى والتي هي عبارة عن تلك العناصر المكونة لمحتوى الوحدة التي تمثل الهيكل البنائي لمادة التعلم.
-تحليل المحتوى للمادة العلمية لتحديد وحدات المحتوى وفي هذه الخطوة يتم قراءة المحتوى في ضوء التعريف الإجرائي الذي يتم تحديده لهذه الوحدة.
-مدى التحليل بمعنى أن يكون التحليل صالحًا لترجمة الظاهرة التي يحللها ويتحدد صدق التحليل بالحكم عليه في ضوء معايير التحليل.
ويرى الباحث أن الالتزام بتلك الخطوات تكفل إنجاح هذا الاسلوب في تحقيق أهدافه وتُضفي عليه صفة الموضوعية.
التقويم لغةً:
هو مصدر الفعل"قوَّم"، وقوَّم الشيء أي عدله وأزال اعوجاجه.
وقوم الشيء بمعنى أصدر عليه حكمًا (مصطفى، وآخرون، 1972: 768) .
وقد وردت عدة مشتقات للفعل قوم في القرآن الكريم كنها في قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (سورة الإسراء من الآية: 9) ، فالتقويم يعني أعدل ما يكون، ومن هنا نستطيع القول بأن التقويم يعني الاستقامة.
وفي اللغة اللاتينية فتستخدم كلمة Evaluation وتعني تحديد قيمة الشيء أو إعطاء قيمة لشيء ما، أو تقدير شيء ما (( Pluri 1985: 521.