فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 124

ويرى كوستا: أن ما وراء المعرفة هي القدرة على أن نعرف ما نعرف وما لا نعرف، وهي سمة بشرية فريدة (الجندي وصادق، 2001: 272) .

ويعرفها عبيد (2000: 7) بأنها تأملات عن المعرفة أو التفكير فيما نفكر وكيف نفكر.

وتعرفها لطف الله (2002: 656) بأنها تتضمن عمليات المعرفة بأنواعها كما تتضمن عمليات التخطيط وإدارة المعلومات والمراقبة والتقويم.

وتعرفها أبو البشير (2013: 43) بأنها عمليات تفكير يقوم بها الطالب بمساعدة المعلم وتوجيهه تجعله على وعي بسلوكه المعرفي خلال المهمة التعليمية، وذلك من خلال وعيه بالهدف منها قبل وبعد وأثناء التعلم وبعد التعلم لتذكر المعلومات وفهمها والتخطيط لذلك، وحل المشكلات وغيرها من العمليات.

ويشير Ray (1993) إلى أن ما وراء المعرفة هي وعي الفرد بمعلوماته وقدرته على فهم ما لا يفهمه، وكيفية التعامل مع العمليات المعرفية ببراعة والتحكم فيها، ولقد أطلق Flavell تشبيهًا على هذا المفهوم أسماه Heliocoptering أي"التحليق في الهواء بطائرة الهليكوبتر"حيث يتمكن المتعلمون بهذه العملية ملاحظة حقول المفاهيم Conceptual Terrain والارتقاء بمستوى فهمهم الذي يساعدهم في الوصول إلى معوقات العمليات المعرفية التي تواجههم، وتلك العملية يمكن تسميتها بالمتابعة الذاتية Automonitorin (الكحكي، 2006: 68) .

ويتبنى الباحث تعريف أبو البشير (2013: 43) بأنها عمليات تفكير يقوم بها الطالب بمساعدة المعلم وتوجيهه تجعله على وعي بسلوكه المعرفي خلال المهمة التعليمية، وذلك من خلال وعيه بالهدف منها قبل وبعد وأثناء التعلم وبعد التعلم لتذكر المعلومات وفهمها والتخطيط لذلك، وحل المشكلات وغيرها من العمليات.

يرى ستيوارت و تي (Stewart & Tei, 1993) أن المعرفة تشير إلى امتلاك المهارات، بينما ما وراء المعرفة تشير إلى الوعي والسيطرة على هذه المهارات (الديب، 2012: 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت