فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 124

التقويم: اصطلاحًا:

عرفته أبو منديل (2013: 15) بأنه"عملية منهجية ومنظمة لجمع المعلومات حول المسيرة التعليمية في ضوء معايير محددة سلفًا، بهدف الكشف عن مواطن الضعف والقوة فيها، بهدف تطوير المسيرة التعليمية".

ويعرفه أبو حرب (2011: 321) بأنه"عملية جمع معلومات بهدف تحديد نوعية المنهاج، وكفاءته، وفاعليته، ويشمل ذلك عناصر المنهاج المختلفة (الأهداف، المحتوى، الأساليب، التقويم) والبرامج المرافقة له والنواتج والمشاريع والدورات".

وذكره جلثرون بأنه"العملية التي يقاس فيها قيمة وفاعلية أي جزئية من الأنشطة التعليمية" (163:2009 , Jailall Glatthorn) .

وقد عرفه محمود (2006: 323) بأنه"عملية تقدير وقياس ووزن ومعيار للعملية التعليمية في مجال الكم والنوع، وليس بهدف التشخيص والعلاج والوقاية، أي أن التقويم بمفهومه الشامل عملية قياسية تشخيصية وقائية علاجية، بهدف الكشف عن مواطن الضعف والقوة بقصد التطوير".

وعرفه مرعي والحية (2004: 215) بأنه"عملية تحديد قيمة المنهاج لتوجيه مسيرة تصحيحه, ومسيرة تنفيذه, ومسيرة تطويره, وتوجيه عناصره وأسسه نحو القدرة على تحقيق الأهداف المرجوة في ضوء معايير محددة سلفًا".

ويرى عفانة (1996: 360) التقويم بأنه"عبارة عن عملية دراسة وتشخيص مستمر تستهدف التعرف على نواحي القوة والضعف بقصد تحسين المنهاج وتطويره في ضوء أهداف تربوية مقبولة، ومتعارف عليها مسبقًا".

ويُعرفه سرحان الدمرداش بأنه"تحديد مدى ما بلغناه من نجاح في تحقيق الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها بحيث يكون عنوانًا لنا على تحديد المشكلات وتشخيص الأوضاع ومعرفة العقبات بقصد تحسين العملية ورفع من مستواها وتحقيق أهدافها" (قلي، 1993: 67) .

وقد عرفه الأغا وعبد المنعم (، 1997: 195) بأنه:"العملية التي يتم بها معرفة ما تحقق من الأهداف وما لم يتحقق واقتراح ما يلزم تحقيقه"

أما جرونلند فيرى التقويم بأنه"عملية تنظيمية لتحديد المدى الذي يحقق فيه التلاميذ الأهداف التربوية الموضوعة" (سعادة، 1990: 432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت