نتائج البحث عن (مِصْري) 50 نتيجة

مَعَرَّةُ مَصْرِينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَعَرَّةُ مَصْرِينَ:
بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء، قال ابن الأعرابي: المعرّة الشدّة، والمعرّة: كوكب في السماء دون المجرّة، والمعرّة: الدّية، والمعرّة:
قتال الجيش دون إذن الأمير، والمعرّة: تلوّن الوجه من الغضب، وقال ابن هانئ: المعرّة في الآية أي جناية كجناية العرّ وهو الجرب، وقال محمد بن إسحاق: المعرّة الغرم، وأما مصرين فهو بفتح الميم، وسكون الصاد المهملة، وراء مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون، كأنه جمع مصر كما قلنا في أندرين، والمصر، بالفتح، حلب بأطراف الأصابع:
وهي بليدة وكورة بنواحي حلب ومن أعمالها بينهما نحو خمسة فراسخ، وقال حمدان بن عبد الرحيم يذكرها:
جادت معرّة مصرين من الدّيم ... مثل الذي جاد من دمعي لبينهم
وسالمتها الليالي في تغيّرها، ... وصافحتها يد الآلاء والنّعم
ولا تناوحت الاعصار عاصفة ... بعرصتيها كما هبّت على إرم
حاكت يد القطر في أفنانها حللا ... من كل نور شنيب الثغر مبتسم
إذا الصّبا حرّكت أنوارها اعتنقت ... وقبّلت بعضها بعضا فما بفم
فطال ما نشّرت كفّ الربيع بها ... بهار كسرى مليك العرب والعجم
مِصْرِيعي
صورة كتابية صوتية من مصراعي: نسبة إلى مصراع بمعنى أحد جزأي الباب، ومن بيت الشعر: نصفه.
مِصْرِيّالجذر: م ص ر

مثال: أَنَا مِصْرِيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتخفيف ياء النسب. المعنى: نسبة إلى «مصر»

الصواب والرتبة: -أنا مِصْرِيٌّ [فصيحة] التعليق: ياء النسب ياء مُشَدَّدة تلحق آخر الاسم المنسوب، ولاتخفف.

آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري
المتوفى: سنة عشر (ست وعشرين) وتسعمائة. (926).

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين).
جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء.
قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه.
وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة.
وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني.
رسالة.
مبسوطة.

تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ.

التأييدات العلية، للأوقاف المصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التأييدات العلية، للأوقاف المصرية
رسالة.
للشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد الغبطي، الشافعي.
المتوفى: سنة 984.
أولها: (الحمد لله الذي حمى الشرع الشريف... الخ).
ألفها في: القرن العاشر.

التحفة المرضية، في الأراضي المصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة المرضية، في الأراضي المصرية
رسالة.
للفقيه: زين العابدين بن إبراهيم بن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة.

ركب المصري سكن الشام ومصر.

معجم الصحابة للبغوي

ركب المصري
سكن الشام ومصر.
قال أبو القاسم: بلغني عن إسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام الصنعاني عن نصيح عن ركب المصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طوبي لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن [الناس] شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله.
1710- ركب المصري
ب د ع: ركب المصري غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة.
قاله ابن منده.
وقال أَبُو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا عَلَى ذكره فيهم.
روى عنه نصيح العبسي، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالًا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمة، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله ".
(445) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُنْيَا، أخبرنا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، عن مُطْعَمِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عن عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْكَلاعِيِّ، عن نُصَيْحٍ الْعَبْسِيِّ، عن رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4718- محمد بن حبيب المصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4718- محمد بن حبيب المصري
ب د ع: مُحَمَّد بْن حبيب الْمصْرِيّ، وقيل: النصري والصواب الْمصْرِيّ.
(1473) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَوْطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، أَنْبَأَنَا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ".
وَرَوَى حَسَّانُ ابْنُ الضَّمْرِيِّ، عن ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ، وَلا يُعْرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلا الْمِصْرِيِّينَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ يَرْوِي عن أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب
ع: عبد الملك المصري عن رجل من محارب أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقرا، فلم يأذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: " إنه لو تزوج امرأة سوداء ولودا أحب إلي من أن يتزوجها حسناء لا تلد ".
أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرج أبو نعيم أيضا هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدم.

محمد أمين المصري

تكملة معجم المؤلفين

العسقلاني (ضبط أصوله وعلق عليه) .. ط 3، بها زيادات مفيدة. - مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، المقدمة 1378 هـ، 352 ص.
- وله ديوان مطبوع في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

محمد أمين المصري
(1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م)
من العلماء الدعاة الأتقياء الشجعان.
ولد في دمشق، وبعد إنهاء دراسته الثانوية عمل في سلك التدريس. ونشأ مع فتية من جيله على حب الإسلام، ومطالعة كتبه.
وأثر فيه كتاب إحياء علوم الدين كثيراً حتى آخر حياته. أنشأ مع هؤلاء الفتية أول حركة إسلامية حديثة في بلاد الشام. وساهم في الندوات العلمية إسهاماً جيداً.
في عام 1941 ذهب إلى القاهرة للدراسة في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حصل بعدها على الشهادة الجامعية، ثم عاد
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد.
«2»
: قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه:
كندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة.
وقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ.
قلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه.
وقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه.
الراء بعدها الهاء
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد.
«2»
: قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه:
كندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة.
وقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ.
قلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه.
وقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه.
الراء بعدها الهاء
أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،
فأخرج السّاعديّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد الأنصاري، عن أبي شريح المصري، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إنّ سلاح المؤمن إذا كان عدّة في سبيل اللَّه يوزن كلّ يوم مع صالح عمله» .

ذو النون المصري

سير أعلام النبلاء

1949- ذو النون المصري 1:
الزَّاهِدُ, شَيْخُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، ثَوْبَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَقِيْلَ: فَيْضُ بنُ أَحْمَدَ. وَقِيْلَ: فَيْضُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النُّوْبِيُّ، الإِخْمِيْمِيُّ. يُكْنَى: أَبَا الفَيْضِ. وَيُقَالُ: أَبَا الفَيَّاضِ. وُلِدَ: فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِ المَنْصُوْرِ.
وَرَوَى عَنْ: مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَسَلْمٍ الخَوَّاصِ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ صَبِيْحٍ الفَيُّوْمِيُّ، وَرَبِيْعَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ، وَرِضْوَانُ بنُ مُحَيْمِيْدٍ، وَحَسَنُ بنُ مُصْعَبٍ، وَالجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، وَمِقْدَامُ بنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَلَّ مَا رَوَى مِنَ الحَدِيْثِ، وَلاَ كَانَ يُتْقِنُه. قِيْلَ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ نُوْبِيّاً.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ أَحَادِيْثَ فِيْهَا نَظَرٌ، وكان واعظًا.
قال ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ عَالِماً، فَصِيْحاً، حَكِيْماً. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ السُّلَمِيُّ: حَمَلُوْهُ عَلَى البَرِيْدِ مِنْ مِصْرَ إِلَى المُتَوَكِّلِ لِيَعِظَهُ فِي سَنَةِ 244، وَكَانَ إِذَا ذُكر بَيْنَ يَدَيِ المُتَوَكِّل أَهْلُ الوَرَعِ، بَكَى.
وَقَالَ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ: كَانَ أَهْلُ نَاحِيَتِه يُسَمُّوْنَهُ الزِّنْدِيْقَ، فَلَمَّا مَاتَ، أَظلَّتْ الطَّيْرُ جِنَازَتَه، فَاحْتَرَمُوا بَعْدُ قَبْرَهُ.
عَنْ أَيُّوْبَ مُؤَدِّبِ ذِي النُّوْنِ، قَالَ: جَاءَ أَصْحَابُ المَطَالِبِ ذَا النُّوْنِ، فَخَرَجَ مَعَهُم إِلَى قِفْطَ وَهُوَ شَابٌّ، فَحَفَرُوا قَبْراً، فَوَجَدُوا لَوْحاً فِيْهِ: اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ، فَأَخَذَهُ ذُو النُّوْنِ، وَسَلَّمَ إِلَيْهِم مَا وَجَدُوا.
قَالَ يُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ: حَضَرْتُ ذَا النُّوْنِ، فَقِيْلَ لَهُ: يَا أَبَا الفَيْضِ، مَا كَانَ سَبَبُ تَوْبَتِكَ? قَالَ: نِمْتُ، فِي الصحراء، ففتحت عيني، فإذا قُنْبَرَةٌ عَمْيَاءُ سَقَطَتْ مِنْ وَكْرٍ، فَانْشَقَّتِ الأَرْضُ، فَخَرَجَ مِنْهَا سُكُرُّجَتَانِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، فِي إِحْدَاهُمَا سِمْسِمٌ، وَفِي الأُخْرَى مَاءٌ، فَأَكَلَتْ، وَشَرِبَتْ، فَقُلْتُ: حَسْبِي. فَتُبْتُ، وَلَزِمْتُ البَابَ، إِلَى أَنْ قَبِلَنِي.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "9/ ترجمة 456"، وتاريخ بغداد "8/ 393"، والأنساب للسمعاني "1/ 135"، واللباب لابن الأثير "1/ 35"، ووفيات الأعيان "1/ 317"، والعبر "1/ 444"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 320".

أحمد بن عبيد، ومحمد بن حاتم، والمصري

سير أعلام النبلاء

أحمد بن عبيد، ومحمد بن حاتم، والمصري:
3049- أحمد بن عبيد 1:
ابن إبراهيم, الإِمَامُ المحدِّث الحُجَّة النَّاقِدُ, أَبُو جَعْفَرٍ الأَسَدِيُّ الهَمَذَانِيُّ.
حدَّث عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزيل، وَمُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ الأَشَجِّ، وَإِبْرَاهِيْم الحَرْبِيِّ, وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ السُّرِّيّ، وَيُوْسُف بن عَبْدِ اللهِ الدِّيْنَوَرِيّ, وَمُحَمَّد بن الضُّرَيْس, وَعِدَّة.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَهُوَ صَدُوْقٌ بصيرٌ بِالأَنسَاب وَالرِّجَال.
وَقَالَ الخَلِيْلِيّ: كَانَ ثِقَةً, هُوَ آخرُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ دَيْزيل، وادَّعى ابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ الرِّوَايَةَ عَنِ ابْنِ دَيْزيل فَأُنكر عَلَيْهِ, فلمَّا مَاتَ أَحْمَدُ رَوَى كتب ابْن دِيزِيلَ فضعَّفُوهُ, تُوُفِّيَ أَحْمَد.
3050- محمد بن حاتم 2:
ابن خُزَيْمَة الكشي.
قدم نيسابور.
وحدَّث عَنْ عَبْد بن حُمَيْدٍ، وَعَنِ الفَتْح بن عَمْرٍو الكَشِّي صَاحِبُ ابْن أَبِي فُدَيْك, واتُّهِمَ فِي ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ وكذَّبه, وَقَالَ: حَدَّثَنَا إِمْلاَءً مِنْ كِتَابِهِ, وَذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُ مائَةٍ وَثَمَانِ سِنِيْنَ, كتب عَنْهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3051- المِصْرِيُّ 3:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرحَّال, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ, الوَاعِظُ المشهور بالمصري؛ لإقامته مدَّة بمصر.
__________
1 ترجمته في العِبَر "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 361".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 503"، ولسان الميزان "5/ 110".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 75".

ابن دمدم، المصري

سير أعلام النبلاء

ابن دمدم، المصري:
5584- ابن دمدم:
فَقِيْهُ المَغْرِبِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ العَلاَّمَةِ عبد الرحمن بنِ أَحْمَدَ الرَّبَعِيُّ، التُّوْنُسِيُّ، المَالِكِيُّ، مُفْتِي غَرْنَاطَةَ.
قَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: هُوَ أَحْفَظُ مَنْ لَقِيْتُ لِمَذْهَبِ مَالِكٍ، تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ دُمْدُمٍ، وَسَمِعَ مِنَ الحافظ عبد الحق.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نيف وثمانون سنة.
5585- المصري 1:
العَلاَّمَةُ قَاضِي الشَّامِ جَمَالُ الدِّيْنِ يُوْنُسُ بنُ بَدْرَانَ بنِ فَيْرُوْزِ بنِ صَاعِدِ بنِ عَالِي القُرَشِيُّ، الشَّيْبِيُّ، الحِجَازِيُّ، ثُمَّ المليجِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقَرِيْباً.
وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِيِّ. وَذَهَبَ رَسُوْلاً إِلَى الخَلِيْفَةِ، وَوَلِيَ وَكَالَةَ بَيْتِ المَالِ، وَتَدرِيسَ الأَمِينِيَّةِ، ثُمَّ قَضَاءَ القُضَاةِ، وَأَلقى بِالعَادليَّةِ جَمِيْعَ تَفْسِيْرِ القُرْآنِ دُروساً، وَاختصرَ الأُمَّ، وَلَهُ مصَنَّفٌ فِي الفَرَائِضِ، وَكَانَ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، يَلثغُ بِالقَافِ هَمزَةً.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ فِي وِلاَيتِهِ عَفِيْفاً، نَزِهاً، مَهِيْباً، يَحكمُ بِالجَامِعِ، وَنُقِمَ عَلَيْهِ أَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ عِنْدَهُ وِرَاثَةُ شَخْصٍ يَأْمرُهُ بِمُصَالَحَةِ بَيْتِ المَالِ، وَلكونِهِ اسْتنَابَ ابْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّدٍ. إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُكُلِّمَ فِي نسبِهِ.
قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: تُوُفِّيَ بدمشق، وقليل من ترحم عليه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيُّ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَالقُوْصِيُّ.
قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يُشَارِكُ فِي عُلُوْمٍ كَثِيْرَةٍ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بدَارِهِ بقرب القليجية.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب "5/ 112".

‏<br> ركب المصري كندي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له حديث واحد حسن عن النبي ﷺ فيه آداب وحض على خصال من الخير والحكمة والعلم، ويقال: إنه لَيْسَ بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم. روى عنه نصيح العنسيّ.

‏<br> محمد بْن حَبِيب المصري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال النصري. والصواب المصري.

روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن السعدي مرفوعا: لا تنقطع الهجرة مَا قوتل الكفار.

يختلفون فِي حديثه هَذَا. وروى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني أَنَّهُ قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فسألته عَنِ الهجرة.
النحوي اللغوي: إبراهيم بن عبد الله الحكري (¬1) المصري، برهان الدين.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان عارفًا بالعربية، وشرح الألفية، ثم رجع فمات بالمقدس في جمادى الآخرة، وقد ناب في الحكم عن البلقني في الخليل والقدس، وأمّ عنه نيابة بالجامع بدمشق" أ. هـ.
* البغية: "قال في الدرر (¬2): كان عارفًا بالعربية، شرح الألفية، وولي قضاء المرتبة، وناب في الحُكم بالقدس والخليل عن السراج البلقيني، وأم نيابة عنه بالجامع الأموي .. " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "نحوي، عارف بالعربية" أ. هـ.
وفاته: في جمادى الآخرة سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الألفية".

النحوي، اللغوي: أحمد بن سالم، شهاب الدين، المصري الأصل، الدمشقي الدار والوفاة، الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "ماهر في العربية، محقق فيها، فقير زاهد، مجرّد، تصدر للاشتغال بدمشق" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "كان إمامًا فقيهًا زاهدًا مجردًا، ماهر في العربية .. ، وكان بصيرًا بالفقه وأصوله .. ، وعنده ذكاء، وخلق حسن، ويميل إلى دين وخير، وله أوراد هائلة"أ. هـ.
وفاته: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة.

المقرئ: إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد، أبو محمد المصري.
من مشايخه: أبو عدي عبد العزيز ابن الإمام، وغزوان بن القاسم وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم يوسف الهذلي، وإبراهيم بن إسماعيل المالكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "رجل صالح جليل القدر ... عمر دهرا طويلا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ صالح كبير ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن حَسّون المصري، أبو عبد الله عماد الدين القرشي، الفُوّي (¬2) الشافعي.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الرحمن بن سلامة وغيره.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 524).
(¬1) القلعي: من قلعة يخصب. أ. هـ. من البغية.
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 6360 هـ) ط. بشار، بغية الوعاة (1/ 533)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 498)، الوافي (12/ 416)، المقفى (3/ 515).
(¬2) قال المنذري: فُوّة: بضم الفاء وتشديد الواو وفتحها وتاء تأنيث: بلدة مشهورة بالقرب من الإسكندرية. أ. هـ. والفوّي: هذه النسبة إلى فُوّة، وظني أنها بنواحي البصرة أ. هـ. قاله السمعاني في الأنساب (4/ 409).

من تلامذته: الحافظ زكي الدين المنذري، وابن مسدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الأجل الشافعي، حدث بشيء من شعره، سمعت منه، ... وتولى الخطابة بفُوّة وتولى الحكم ببعض النواحي" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "اللغوي النحوي الأديب الشاعر القرشي قال في البدر السافر: تصدر بجامع مصر لإقراء العربية والأدبيات، وكان حسن الأخلاق، لطيف المحاضرة، حسن النظم والنثر" أ. هـ.
وفاته: (سنة 633 هـ)، وقيل: (636 هـ) ثلاث، وقيل: ست وثلاثين وستمائة.

النحوي، المقرئ: زيادة بن عمران بن زيادة، أبو النماء المصري المالكي.
من مشايخه: أبو الجود غياث بن فارس، وأبو المنصور ظافر وغيرهما.
من تلامذته: سبطه حسن بن عبد الكريم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "حَدَّث وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وبالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان فاضلًا وانتفع به جماعة" أ. هـ.
* معرفة القراء: "الفقيه المقرئ الضرير ... تصدر للإقراء بمصر وبالفاضلية" أ. هـ.
*غاية النهاية: "مقرئ نحوي متصدر ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 639)، غاية النهاية (1/ 295)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 315)، تاريخ الإسلام (وفيات 629) ط. بشار.

اللغوي: شعبان بن علي بن إبراهيم المصري
¬__________
* غاية النهاية (1/ 325)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (4/ 334)، الثقات لابن حبان (8/ 313).
* معجم المفسرين (1/ 226)، هدية العارفين (1/ 417)، معجم المؤلفين (1/ 814).
* إنباء الغمر (4/ 280)، الضوء اللامع (3/ 300)، الشذرات (9/ 48)، غاية النهاية (1/ 325).

الحنفي، شرف الدين.
من مشايخه: ابن السلار، والقاضي أبو العباس الكفري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أخذ مشيخة الزنجيلية والتربة الأشرفية وتدريس الفتحية والعزية وغير ذلك ولم يتقدم في هذا العلم ولا كاد ولا انتفع أحد به .. وكان قد تغير عقله قبل موته بأكثر من خمس سنين لمرض اعتراه رحمه الله" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "سمع من أصحاب الفخر وكان بصيرًا بمذهبه ودرس في العربية وحصل له خلل في عقله ومع ذلك يدرس ويتكلم في العلم" أ. هـ.
وفاته: في شوال سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.

المقرئ: عباس بن حسين بن بدر التميمي، شرف الدين الشافعي المصري.
من مشايخه: إبراهيم بن عبد الله الحكري وغيره.
من تلامذته: عثمان بن عبد الله الجبرتي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر شافعي رأيته يُقرِئ بجامع أصلم ظاهر القاهرة .. " أ. هـ.
* الدرر: "تصدى للتدريس في القراءات فكان الطالب يلازمه إلى أن يستيقظ فيتوجه إلى درس الشيخ سراج الدين فكان كثير النفع للطلبة" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان ينفع الطلبة بالقراءات" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة الشيخ العالم المفتي المقريء .. وسمعت بعض الفقهاء المصريين من تلامذة الشيخ البلقيني يثني على المذكور ويصفه بالعلم والدين وحسن الخلق ونفع الطلبة" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة،
وقيل (792 هـ) اثنتين وتسعين وسبعمائة.

النحوي، المقرئ: عمر بن محمّد البصير الشَّافعي المصري، نزيل حلب.
من تلامذته: عمر بن شاهين إمام الرضائية، وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "المقريء المتقن العارف باختلاف القراءات ووجوهها النحوي الكامل العالم العامل ... وقد جمع الله فيه المحاسن والكمالات انفرد بحسن الصوت والألحان الشائقة والعلم التام بتحقِّيق التجويد ومخارج الحروف والإتقان وسرعة استحضار عند جمع وجوه القراءات وطول النفس ... لكنه كان ضنيًا بتعليم القراءات السبع ... قال عمر بن شاهين وكان يتفرس في النجابة وبعد القراءة يعلمني الألحان من رسالة كانت عنده ويعلمني كيفية الانتقال من نغم إلى نغم .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف.
¬__________
* هدية العارفين (1/ 797)، إيضاح المكنون (2/ 167)، معجم المؤلفين (2/ 572)، معجم المفسرين (1/ 401)، كشف الظنون (1/ 631) و (2/ 1367).
* سلك الدرر (3/ 188).

النحوي، اللغوي: محمد بن إسحاق بن أسباط الكندي المصري، أبو النضر.
من مشايخه: الزجّاج وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "قال التنوخي في كتاب (النشوار) أنه كان قيمًا بالهندسة وعلوم الأوائل" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "أديب، نحوي، لغوي منطقي، مشارك في الهندسة وغيرها من علوم الأوائل" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "العيون والنُكت" في النحو، وكتاب "التلقين".

المفسر: محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، أبو عبد الله المصري.
ولد: سنة (182 هـ) اثنتين وثمانين ومائة.
من مشايخه: عبد الله بن وهب، وابن أبي فديك وطائفة.
من تلامذته: ابن خزيمة، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حَاتِم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "روى عنه أبي وكتبتُ، وهو صدوق، ثقة، أحد فقهاء مصر في أصحاب مالك" أ. هـ.
• السير: "كان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني. وثقه النسائي، وقال مرة: لا بأس به.
وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال ابن الجوزي في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكًا. ثم قال ابن الجوزي: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق، قال النسائي: هو أظرف (¬1) من أن يكذب. وقد احتج به النسائي، وقال: ثقة" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "قال ابن حارث: كان من العلماء الفقهاء، مبرزًا من أهل النظر والمناظرة والحجة فيما يتكلم فيه، ويتقلده من مذهبه، وإليه كانت كانت الرحلة من المغرب والأندلس في العلم والفقه.
قال أبو عمر ابن عبد البر: كان فقيهًا نبيلًا جميلًا وجيهًا في زمنه"
.
ثم قال: "وكان أفقه أهل زمانه، وناظره ابن ملوك صاحب سحنون وقال لربيعة: صاجكم أعلم من سحنون: ثقة، فاضل، عالم، متواضع صدوق" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "الفقيه، ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (268 هـ) وقيل (267 هـ) ثمان وقيل سبع وستين ومائتين.
من مصنفاته: "أدب القضاة"، و"أحكام القرآن"، و "الرد على الشافعي" وغير ذلك.
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 178)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (7/ 300)، الثقات لابن حبان (9/ 132)، المنتظم (12/ 220)، وفيات الأعيان (4/ 193)، تهذيب الكمال (25/ 497)، السير (12/ 497)، ميزان الاعتدال (6/ 219)، العبر (2/ 38)، تذكرة الحفاظ (2/ 546)، الوافي (3/ 338)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 67)، البداية والنهاية (11/ 46)، تهذيب التهذيب (9/ 232)، تقريب التهذيب (862)، النجوم (3/ 44)، طبقات الحفاظ (241)؛ مفتاح السعادة (2/ 295)، الشذرات (3/ 291)؛ غاية النهاية (2/ 179)، الديباج (1/ 163).
(¬1) في تهذيب التهذيب: هو أشرف ... ولعل هذا أصح مما في الميزان.

المفسر محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الكريم أبو الفضائل وأبو المعالي ابن كاتب قطلوبك، فخر الدين.
ولد: سنة (691 هـ)، وقيل: (692 هـ) إحد ى وتسعين وستمائة، وقيل: اثنتين وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ موسى العجمي، وكمال الدين ابن قاضي شهبة وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "تفقه وبرع، وكان من أذكياء زمانه .. سمع معي وحدث، وأوذي وأخذت جهاته فصبر واحتسب .. " أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "ذكره القاضي شهاب الدين بن فضل الله في (مسالك الأبصار) فقال: المصري الذي لا يسمح فيه بالمثاقل، ولا يهون ذهنه، فيشبه به ذائب الأصيل بل البحر المصري لأنه ذو النون ... وهو إمام الشام وغمام العلم ... ثم قال: وهو أفقه من هو بالشام موجود، وأشبه عالم بأصحاب إمامه في الوجود" أ. هـ.
• الدرر: "وكان الفخر في الذكاء والحفظ آية وكان ظريفًا لطيفًا يتعاني التجارة .. " أ. هـ.
• وفيات ابن رافع: "تفقه وبرع ودرس وأفتى وشغل بالعلم مدة وتصدر بالجامع الأموي وانتفع به جماعة، وكان حاد القريحة، كثير العبادة .. " أ. هـ.
• السلوك: "وكان يتوقد ذكاء بحيث أنه حفظ مختصر ابن الحاجب مع تعقد ألفاظه في تسع عشر يومًا ودرس وأفتى وأفاد .. " أ. هـ.
• الدارس: "وقال الحافظ شهاب الدين بن حجي السعدي: وكان قد صار عين الشافعية بالشام فلما جاء السبكي أطفأه، قال: وسمعت شيخنا ابن كثير يقول إنه سمعه يقول: منذ علقت العلم لم أصل صلاة إلا واطمأننتِ فيها ولا توضأت وضوءًا إلا واستكملت مسح رأسي .. "أ. هـ.
• الشذرات: "وقال الصلاح الكتبي: أعجوبة الزمان. كان ابن الزملكاني معجبًا به وبذهنه الوقاد، يشار إليه في المحافل، وينوه بذكره، ويثني عليه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن".

المفسر: محمّد بن القاسم بن شعبان بن محمّد بن ربيعة الفقيه، أبو إسحاق المصري، العماري (¬1) المالكي، ويعرف بابن القرطبي (¬2).
من مشايخه: أبو بكر بن صدقة وغيره.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن الخلاص التجاني، وخلف بن القاسم بن سهلون وغيرهما.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 355) ط. تدمري، السير (16/ 78)، الديباج (2/ 194)، إيضاح المكنون (2/ 300)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 226)، ترتيب المدارك (3/ 293)، الأنساب (4/ 474)، اللباب (2/ 253)، ميزان الاعتدال (6/ 306)، لسان الميزان (5/ 346)، شجرة النور (80)، معجم المؤلفين (3/ 595).
(¬1) نسبة إلى عمار بن ياسر الصحابي المعروف.
(¬2) القُرطي: نسبة إلى بيع القُرط.

كلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: "قال الفرغاني: كان رأس الفقهاء المالكيين بمصر في وقته وأحفظهم لمذهب مالك، مع التفنن في سائر العلوم، من الخبر والتاريخ والأدب، إلى التدين والورع، ذكر أنه كان يلحن. ولم يكن له بصر بالعربية مع غزارة علمه، وكان واسع الرواية، كثير الحديث مليح التأليف. قال ابن مفرج العنسي: هو شيخ الفتوى وحافظ البلد.
قال الشيرازي: وإليه انتهت رئاسة المالكيين بمصر، ووافق موته دخول بني عبيد الروافض وكان شديد الذم لهم، ويقال أنه كان يدعو على نفسه بالموت قبل دولتهم ويقول: اللهم أمتني قبل دخولهم مصر، فكان كذلك"
أ. هـ.
وقال: "ذكر لي أبو الحسن القابسي وأيا محمّد بن أبي زيد رحمهما الله تعالى، وغالب ظني أنه أبو الحسن وكان يقول في ابن شعبان: أنه لين الفقه، وأما كتبه ففيها غرائب من قول مالك، وأقوال شاذة عن قوم لم يشتهروا بصحبته، ليست مما رواه ثقات أصحابه، واستقر منه مذهبه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: (قلت -أي الذهبي- كان ابن شعبان صاحب سنة كغيره من أئمة الفقه في ذلك العصر".
وقال: "
قال ابن حزم: ابن شعبان في المالكية نظير عبد الباقي بن قانع في الحنفيين قد تأملنا حديثهما فوجدنا فيه البلاء المبين والكذب البحت والوضع، فإما تغير حفظهما وإما اختلطت كتبهما" أ. هـ.
• السير: "
كان صاحب سنة واتباع وباع مديد في الفقه مع بصر بالأخبار وأيام الناس، مع الورع والتقوى وسعة الرواية" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
وهاه أبو محمد بن حزم، ما أدري لماذا" أ. هـ.
• لسان الميزان: "
كان سلفي المذهب" أ. هـ.
وفاته: سنة (355 هـ)
خمس وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
الزاهي الشعباني في الفقه" وهو مشهور، و"أحكام القرآن" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يوسف بن محمّد بن أبي الفتوح، المقدسي الأصل المصري، نجم الدين.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
من مشايخه: الكمال الضرير، وابن رواج وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "وكان بصيرًا بالعربية .. " أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ تارك يعرف العربية .. " أ. هـ.
* المقفى: "كان شيخًا مقرئًا نحويًّا .. " أ. هـ.
* الدرر: "تعلم العربية، وكان يعلم الناس العربية، وله قبول في ذلك لحسن تعليمه لمن لم يفهم فيهيئه للفهم، وأقرأ القراءات وحدث، وكان مشكور السيرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (703 هـ) ثلاث وسبعين.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 580)، تكملة الصلة (2/ 569)، تاريخ الإسلام (وفيات 600) ط- تدمري، غاية النهاية (2/ 288).
* بغية الوعاة (1/ 276).
* معجم شيوخ الذهبي (594)، معرفة القراء (2/ 737)، غاية النهاية (2/ 287)، المقفى (7/ 510)، الدرر (5/ 83).

المفسر: محمّد شاكر بن محمّد بن علي شاكر الفيومي المصري الحمصي.
ولد: سنة (1292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ عبد الغني السعيدي، والشيخ عبد الساتر الأباسي.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "لازم شيخ الطريقة النقشبندية محمّد سليم خلف سنين عدة فأحبه وقربه، وكان كاتبه الوحيد لكل ما يحتاج إليه السالكون، وقرأ عليه علم التصوف وغيره، كما كتب بعهده بعض الرسائل المتعلقة بالطريقة النقشبندية.
¬__________
* أعلام الأدب والفن (1/ 53)، تاريخ معرة النعمان (1/ 1 - 16) بقلمه، تاريخ علماء دمشق (2/ 673)، الأعلام (6/ 148)، معجم المؤلفين (3/ 329).
* تاريخ علماء دمشق (2/ 645).

علامة، صوفي، نقشيندي، شاعر، خطيب"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "القول المنصف على قول ابن الفارض" و"الفتوحات الربانية في الوقائع البشرية"، وتفسير الجزء (30) من القرآن الكريم، و"الإفصاح المبين عن سر جزم (وأكنْ) في قوله تعالى: {{فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ}} ".

المفسر: مصطفى بن حنفي بن حسن الذهبي الشافعي المصري.
من مشايخه: الدمنهوري، والفضل الفضالي وغيرهما.
¬__________
* خلاصة الأثر (4/ 365)، هدية العارفين (2/ 441)، الأعلام (7/ 228)، أعلام الفكر في دمشق (396)، معجم المؤلفين (3/ 858).
* هدية العارفين (2/ 456)، الأعلام (7/ 230)، معجم المؤلفين (3/ 858).
* الأعلام (7/ 232)، معجم المطبوعات لسركيس (2/ 912)، معجم المؤلفين (3/ 863).

كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مولده ووفاته بمصر. تصدر للتدريس .. " أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "برع في أكثر الفنون وشاع فضله في سائر الأقطار وتصدر للاقراء والتدريس إلى أن توفي .. " أ. هـ.
وفاته: (1280 هـ) ثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تفسير غريب القرآن" و "تحرير الدرهم والمثقال والرطل" و"المناسخة".

المفسر: يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمّد بن علي، جمال الدين، أبو محمد، وأبو الوليد، وأبو الفضائل، وأبو الفرج القرشي الشيب، الحجازي الأصل، المليجي
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 623) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (3/ 173)، العبر (5/ 97)، السير (22/ 257)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 447)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 366)، البداية (13/ 123)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 122)، النجوم (6/ 266)، الشذرات (7/ 197)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 384)، هدية العارفين (2/ 572)، معجم المؤلفين (4/ 191).

المولد، الشافعي.
ولد: تقريبًا سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: السّلفي، وعلي بن هبة الله الكاملي وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي، والشهاب القوصي، وعمر بن الحاجب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان في ولايته عفيفًا في نفسه نزهًا مهيبًا ملازمًا لمجلس الحكم بالجامع وغيره. وكان نُقِم عليه أنه إذا ثبت عنده وراثة شخص وقد وضع بيت المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ويقيم عليه استنابته في القضاء لابنه التاج محمّد ولم تكن طريقته مستقيمة.
قال: وكان يذكر أنه قرشي شيبي فتكلم الناس في ذلك، وولي بعده القضاء وتدريس العادلية شمس الدين الخويي.
ونقلت -أي الذهبي- من خط الضياء: توفي القاضي يونس بن بدران المصري بدمشق وقليل من الخلق من كان يترحم عليه"
.
وقال: "قال عمر بن الحاجب: كان يشارك في علوم كثيرة وصار وكيلًا لبيت المال فلم يُحسن السيرة قبل القضاء" أ. هـ.
* السير: "كان شديد الأدمة يلثغ بالقاف همزة"أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو شامة: كان حسن الطريقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الأم" للشافعي، وألف في الفرائض، وألقى دروسًا في تفسير جميع القرآن الكريم.

ما عربه المجمع الثاني المصري

معجم متن اللغة

ما عربه المجمع الثاني المصري
في نادي دار العلوم سنة 1910
الرقم ... وضع قديم ... وضع جديد
1 ... الاستئمار ... استمارة
2 ... أنفيتياتر (إقرار لها) ... مدرج
3 ... بلوك نت "الأوراق المنضمة" ... إضمامة
4 ... بويا تتخلل أجزاء الجسم كصبغ الثوب ... الصبغ
5 ... ما يعلو سطح الجسم كطلاء المباني ... الطلاء
6 ... تخت بوش فيراند verand ... النجيرة
7 ... طاولة الأكل ... خوان. مائدة
8 ... طاولة لوضع الأشياء المختلفة ... منضدة
9 ... طاولة الكتابة ... مكتب
10 ... ما يخرج من البناء مكشوفًا ... طنف. شرفة
11 ... ما يخرج منه مغطى ... كنة
12 ... جول ... مرمى
13 ... خارطة ... خريطة
14 ... دوسيه ... ملف
15 ... شماعة تعليقة ذات عمود متوسط ... غدان
16 ... شماعة مثبتة على الحائط ... شجاب
17 ... طابور (عسكري) ... تابور
18 ... كارت فيزيت ... بطاقة
19 ... سينماتوغراف ... خيالة
20 ... فونوغراف ... الحاكي
21 ... سيموغراف ... مطبعة النضح
22 ... تيب ريتر ... مطبعة الأزرار الكاتبة
23 ... اسبتاليه ... مستشفى. بيمارستان
24 ... كلنيك ... مستوصف

25 ... بوفه Buffet ... مقصف

أوضاع نشرها أحمد تيمور اللغوي المصري

معجم متن اللغة

115 ... النفير ... البوق
116 ... سباطة ... القنو "العذق، الكباسة".
117 ... المقشة ... المقشة "إبقاء"
118 ... المعية ... الحاشية
119 ... بدلة ... حلة
120 ... ياقة القميص ... زيق القميص
121 ... سواري ... فرسان
122 ... الاستيك ... النوط "معلق كل شيء"
123 ... شلتة ... الحشية، الفراش المحشو

أوضاع نشرها أحمد تيمور اللغوي المصري
1 ... مايسود به الخف. أرندج ... طلاء الحذاء
2 ... ما يعلق بالقلم بعد غمسه بالمداد ... ملة القلم
3 ... الحزمة من الريحان ... طاقة
4 ... نيشان التعليم ... دريئة
5 ... القصر الصغير ... الكشك
6 ... القطعة من الطريق لا تنفذ ... الردب
7 ... العديل ... السلف، الظاب
8 ... قشرة الجرح الجديد ... الجلبة
9 ... الطاقية، خرقة تقور للرأس كالشبكة ... السكبة
10 ... ناظر العمارة. مقدم الفعلة ... الوهين
11 ... اليشمق ... اللغام

ثورة رجلين وخلعهما المأمون واستحواذهما على الديار المصرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة رجلين وخلعهما المأمون واستحواذهما على الديار المصرية.
214 - 829 م
كان على مصر عمير بن الوليد الباذغيسي التميمي أمير مصر؛ ولي مصر باستخلاف أبي إسحاق محمد المعتصم له لأن الخليفة المأمون كان ولى مصر لأخيه المعتصم بعد عزل عبد الله بن طاهر، وولى المعتصم عميراً هذا على الصلاة لسبع عشرة خلت من صفر سنة أربع عشرة ومائتين، وسكن العسكر وجعل على شرطته ابنه محمداً؛ وعندما تم أمره خرج عليه القيسية واليمانية الذين كانوا خرجوا قبل تاريخه وعليهم عبد السلام وابن الجليس، فتهيأ عمير هذا وجمع العساكر والجند وخرج لقتالهم وخرج معه أيضاً فيمن خرج الأمير عيسى بن يزيد الجلودي المعزول به عن إمرة مصر، وذلك في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة ومائتين؛ واستخلف عمير ابنه محمداً على صلاة مصر، وسافر بجيوشه حتى التقى مع أهل الحوف القيسية واليمانية؛ فكانت بينهم وقعة هائلة وقتال ومعارك وثبت كل من الفريقين حتى قتل عمير هذا في المعركة لست عشرة خلت من شهر ربيع الأول، فسار المعتصم إلى مصر، وقاتلهما فقتلهما وافتتح مصر، فاستقامت أمورها واستعمل عليها عماله.

دخول أبي إسحاق بن الرشيد إلى الديار المصرية واستعادتها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول أبي إسحاق بن الرشيد إلى الديار المصرية واستعادتها.
214 - 829 م
خرج عبدالسلام وابن الجليس من القيسية واليمانية على عامل مصر من قبل أبي إسحاق المعتصم الذي هو أمير مصر وقتلوا الوالي عليها، فسار المعتصم بنفسه إليهم وقاتلهم واستعاد الديار المصرية، فخرج المعتصم من بغداد في أربعة آلاف من أتراكه وسافر حتى قدم مصر في أيام يسيرة، وعيسى كالمحصور مع أهل الحوف من قبل القيسية واليمانية؛ وقبل دخوله إلى مصر بدأ بقتال أهل الحوف من القيسية واليمانية وقاتلهم وهزمهم وقتل أكابرهم ووضع السيف في القيسية واليمانية حتى أفناهم، وذلك في شعبان من السنة، فدخل مصر منتصرا وثبت الأمر له. ومهد البلاد وأباد أهل الفساد.

محاصرة العساكر المصرية مدينة حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة العساكر المصرية مدينة حلب.
440 جمادى الآخرة - 1048 م
وصلت عساكر مصر إلى حلب في جمع كثير فحصروها، وبها معز الدولة أبو علوان ثمال بن صالح الكلابي، فجمع جمعاً كثيراً بلغوا خمسة آلاف فارس وراجل، فلما نزلوا على حلب خرج إليهم ثمال وقاتلهم قتالاً شديداً صبر فيه لهم إلى الليل، ثم دخل البلد، فلما كان الغد اقتتلوا إلى آخر النهار، وصبر أيضاً ثمال، وكذلك أيضاً اليوم الثالث. فلما رأى المصريون صبر ثمال، وكانوا يظنون أن أحداً لا يقوم بين أيديهم، رحلوا عن البلد، فاتفق أن جاء مطر عظيم تلك الليلة لم ير الناس مثله، وجاءت المدود إلى منزل، فبلغ الماء ما يقارب قامتين، ولو بقوا لغرقوا، لكنهم رحلوا إلى الشام الأعلى.
حرب الفرنج والمصريين.
498 ذو الحجة - 1105 م
كانت وقعة بين الفرنج والمسلمين كانوا فيها على السواء، وسببها أن الأفضل، وزير صاحب مصر، كان قد سير ولده شرف المعالي في السنة الخالية إلى الفرنج، فقهرهم، وأخذ الرملة منهم، ثم اختلف المصريون والعرب، وادعى كل واحد منهما أن الفتح له، فأتاهم سرية الفرنج، فتقاعد كل فريق منهما بالآخر، حتى كاد الفرنج يظهرون عليهم، فرحل عند ذلك شرف المعالي إلى أبيه بمصر، فنفذ ولده الآخر، وهو سناء الملك حسين، في جماعة من الأمراء منهم جمال الملك، والنائب بعسقلان للمصريين، وأرسلوا إلى طغتكين أتابك بدمشق يطلبون منه عسكراً، فأرسل إليهم أصبهبذ صباوة ومعه ألف وثلاثمائة فارس، وكان المصريون في خمسة آلاف، وقصدهم بغدوين الفرنجي، صاحب القدس، وعكة، ويافا، في ألف وثلاثمائة فارس، وثمانية آلاف راجل، فوقع المصاف بينهم بين عسقلان ويافا، فلم تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، فقتل من المسلمين ألف ومائتان، ومن الفرنج مثلهم، وقتل جمال الملك، أمير عسقلان، فلما رأى المسلمون أنهم قد تكافئوا في النكاية قطعوا الحرب وعادوا إلى عسقلان، وعاد صباوة إلى دمشق، وكان مع الفرنج جماعة من المسلمين منهم بكتاش بن تتش، وكان طغتكين قد عدل في الملك إلى ولد أخيه دقاق، وهو طفل، فدعاه ذلك إلى قصد الفرنج، والكون معهم.

استيلاء المصريين على عسقلان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المصريين على عسقلان.
504 - 1110 م
كانت عسقلان للفاطميين المصريين، ثم إن الخليفة الآمر بأحكام الله استعمل عليها إنساناً يعرف بشمس الخلافة، فراسل بغدوين ملك الفرنج بالشام، وهادنه، وأدى إليه مالاً وعروضاً، فامتنع به من أحكام المصريين عليه، إلا فيما يريد من غير مجاهدة بذلك، فوصلت الأخبار بذلك إلى الآمر بأحكام الله، صاحب مصر، وإلى وزيره الأفضل، أمير الجيوش، فعظم الأمر عليهما، وجهزا عسكراً وسيراه إلى عسقلان مع قائد كبير من قواده، وأظهرا أنه يريد الغزاة، ونفذا إلى القائد سراً أن يقبض على شمس الخلافة إذا حضر عندهم، ويقيم هو عوضه بعسقلان أميراً. فسار العسكر، فعرف شمس الخلافة الحال، فامتنع من الحضور عند العسكر المصري، وجاهر بالعصيان، وأخرج من كان عنده من عسكر مصر خوفاً منهم، فلما عرف الأفضل ذلك خاف أن يسلم عسقلان إلى الفرنج، فأرسل إليه وطيب قلبه، وسكنه، وأقره على عمله، وأعاد عليه إقطاعه بمصر، ثم إن شمس الخلافة خاف أهل عسقلان، فأحضر جماعة من الأرمن واتخذهم جنداً، ولم يزل على هذه الحال إلى آخر سنة أربع وخمسمائة، فأنكر الأمر أهل البلد، فوثب به قوم من أعيانه، وهو راكب، فجرجروه، فانهزم منهم إلى داره، فتبعوه وقتلوه، ونهبوا داره وجميع ما فيها، ونهبوا بعض دور غيره من أرباب الأموال بهذه الحجة، وأرسلوا إلى مصر بجلية الحال إلى الآمر والأفضل، فسرا بذلك، وأحسنا إلى الواصلين بالبشارة، وأرسلا إليه والياً يقيم به، ويستعمل مع أهل البلد الإحسان وحسن السيرة، فتم ذلك، وزال ما كانوا يخافونه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت