نتائج البحث عن (جي) 50 نتيجة

جيأ: الـمَجِيء: الإِتيان. جاء جَيْئاً ومَجِيئاً. وحكى سيبويه عن بعض العرب هو يَجِيكَ بحذف الهمزة. وجَاء يَجيءُ جَيْئةً، وهو من بناء المرّة الواحدة إِلاّ أَنه <ص:52> وُضِع موضع المصدر مثل الرَّجْفةِ والرحْمة. والاسم الجِيئَةُ على فِعْلةٍ، بكسر الجيم، وتقول: جئْت مَجِيئاً حَسناً، وهو شاذ لأَن المصدر من فعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ بفتح العين، وقد شذت منه حروف فجاءت على مَفْعِلٍ كالـمَجِيء والـمَحِيضِ والـمَكيل والـمَصِير. وأَجَأْتُه أَي جِئتُ به. وجايأَني، على فاعَلني، وجاءاني فَجِئْتُه أَجِيئه أَي غالبَني بكثرة الـمَجيء فغلَبْتُه. قال ابن بري: صوابه جايأَنِي؛ قال: ولا يجوز ما ذكره إِلاَّ على القلب. وجاء به، وأَجاءه، وإِنه لَجَيَّاءٌ بخير، وجَثَّاءٌ، الأَخيرة نادرة. وحكى ابن جني رحمه اللّه: جائِيٌّ على وجه الشذوذ. وجايا: لغة في جاءا، وهو من البَدليّ. ابن الأَعرابي: جايأَني الرجل من قُرْب أَي قابَلَني ومَرَّ بي، مُجايأَة أَي مقابلة؛ قال الأَزهري: هو من جِئْتُه مَجيئاً ومَجِيئةً: فأَنا جاءٍ. أَبو زيد: جايَأْتُ فلاناً: إِذا وافَقْت مَجِيئَه. ويقال: لو قد جاوَزْتَ هذا المكان لجايَأْتَ الغَيْث مُجايأَةً وجِياءً أَي وافقته. وتقول: الحمد للّه الذي جاء بك أَي الحمد للّهِ إذْ جِئتَ، ولا تقل الحمد للّه الذي جِئْتَ. قال ابن بري: الصحيح ما وجدته بخط الجوهري في كتابه عند هذا الموضع، وهو: الحَمْدُ للّهِ الذي جاء بك، والحمدُ للّهِ اذْ جئت، هكذا بالواو في قوله: والحمد للّه اذ جئت، عوضاً من قوله: أَي الحمدُ للّهِ اذْ جئت؛ قال: ويقوِّي صِحَّة هذا قَوْلُ ابن السكيت، تقول: الحمد للّهِ اذْ كان كذا وكذا، ولا تقل: الحمد للّه الذي كان كذا وكذا، حتى تقول به أَو مِنْه أَو عَنه. وانه لحَسَنُ الجِيئة أَي الحالةِ التي يَجيء عليها. وأَجاءَه إِلى الشيء: جاءَ به وأَلجأَه واضْطَرَّه اليه؛ قال زهير بن أَبي سُلْمى: وجارٍ، سارَ مُعْتَمِداً اليْكُم، * أَجاءَتْهُ المخافةُ والرَّجاء قال الفرَّاء: أَصله من جئت، وقد جعلته العَرب إِلجاء. وفي المثل: شَرٌّ ما أَجاءَك إِلى مُخَّةِ العُرْقُوب، وشَرٌّ ما يُجِيئُك إِلى مُخَّةِ عُرْقُوب؛ قال الأَصمعي: وذلك أَنّ العُرْقوب لا مُخَّ فيه وانما يُحْوَجُ اليه من لا يَقدِرُ على شيء؛ ومنهم من يقول: شَرٌّ ما أَلجأَك، والمعنى واحد، وتميم تقول: شَرٌّ ما أَشاءَك، قال الشاعر: وشَدَدْنا شَدَّةً صادِقةً، * فأَجاءتْكم إِلى سَفْحِ الجَبَلْ وما جاءتْ حاجَتَك أَي ما صارَتْ. قال سيبويه: أَدخلَ التأْنيثَ على ما حيث كانتِ الحاجةَ؛ كما قالوا: مَن كانت أُمَّك، حيث أَوْقَعُوا مَنْ على مُؤَنث، وانما صُيِّر جاء بمنزلة كان في هذا الحرف لأَنه بمنزلة المثل، كما جَعَلُوا عسى بمنزلة كان فيِ قولهم: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً، ولا تقول: عَسِيت أَخانا. والجِئاوةُ والجِياء والجِياءة: وِعاء توضع فيه القِدْر، وقيل هي كلُّ ما وُضِعَت فيه من خَصَفةٍ أَو جلد أَو غيره؛ وقال الأَحمر: هي الجِواءُ والجِياء؛ وفي حديث عليٍّ: لأَنْ أَطَّلِيَ بِجِواءِ قِدْرٍ أَحَبُّ اليَّ مِنْ أَن أَطَّليَ بزَعْفَرانٍ. قال: وجمع الجِئاء(1) (1 قوله «قال و جمع إلخ» يعني ابن الأثير ونصه وجمعها (أي الجواء) أجوية وقيل هي الجئاء مهموز وجمعها أجئية ويقال لها الجيا بلا همز ا هـ. وبهامشها جواء القدر سوادها.) أَجْئِيةٌ، وجمع الجِواء أَجْوِيةٌ. الفرّاء: جَأَوْتُ البُرْمَةَ: رَقَعْتُها، وكذلك النَّعل. الليث: جِياوةُ: اسم حَيٍّ من قَيْسٍ قد دَرَجُوا ولا يُعْرَفُون. <ص:53> وجَيَّأْتُ القِرْبةَ: خِطْتُها. قال الشاعر: تَخَرَّقَ ثَفْرُها، أَيَّام خُلَّتْ، * على عَجَلٍ، فجِيبَ بها أَدِيمُ فجَيَّأَها النِّساءُ، فَخانَ مِنْها، * كَبَعْثاةٌ ورادِعةٌ رَدُوم ابن السكيت: امْرأَةٌ مُجَيَّأَةٌ: إِذا أُفْضِيَتْ، فإِذا جُومِعَتْ أَحْدَثَتْ. ورجل مُجَيَّأ: إِذا جامَعَ سَلَحَ. وقال الفرّاء في قول اللّه: فأَجَاءها الـمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلةِ؛ هو من جِئْتُ، كما تقول: فجاء بها الـمَخاضُ، فلما أُلقِيَتِ الباءُ جُعل في الفِعْل أَلِفٌ، كما تقول: آتَيْتُكَ زَيْداً، تريد: أَتَيْتُك بزيد. والجايئةُ: مِدَّةُ الجُرْحِ والخُرَاجِ وما اجْتَمَعَ فيه من المِدَّة والقَيْحِ؛ يقال: جاءتْ جايِئةُ الجِراحِ. والجِئَةُ والجِيئَةُ: حُفْرةٌ في الهَبْطةِ يجتمع فيها الماء، والأَعرف: الجِيَّةُ، من الجَوَى الذي هو فسادُ الجَوْف لأَنَّ الماءَ يَأْجِنُ هناك فيَتَغَيَّر، والجمع جَيْءٌ. وفي التهذيب: الجَيْأَةُ: مُجْتَمَعُ ماء في هَبْطةٍ حوالي الحُصُونِ؛ وقيل: الجَيْأَةُ: الموضع الذي يَجْتَمِع فيه الماء؛ وقال أَبو زيد: الجَيْأَةُ: الحُفْرة العظيمة يَجْتَمِع فيها ماء المطر وتُشْرِعُ الناسُ فيه حُشُوشَهم؛ قال الكميت: ضفادِعُ جَيْأَةٍ حَسِبَتْ أَضاةً، * مُنَضِّبةً، سَتَمْنَعُها، وطِينا وجَيْئةُ البطن: أَسْفل من السُّرَّةِ إِلى العانةِ. والجَيْئةُ: قِطعة يُرْقَعُ بها النَّعل، وقيل: هي سَيْرٌ يُخاط به. وقد أَجاءها. والجِيءُ والجَيءُ: الدُّعاء إِلى الطعام والشراب، وهو أَيضاً دعاء الإِبل إِلى الماء؛ قال معاذ الهرّاء: وما كانَ على الجِيءِ، * ولا الهِيءِ امْتِداحِيكا وقولهم: لو كان ذلك في الهِيء والجِيء ما نَفَعَه؛ قال أَبو عمرو: الهِيءُ: الطعام، والجِيءُ: الشَّرابُ. وقال الأُموي: هُما اسْمانِ من قولهم: جَأْجَأْتُ بالإِبل إِذا دَعَوْتها للشُّرْب، وهَأْهَأْتُ بها: إِذا دَعَوْتها للعَلف.
جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، والجمع جُيُوبٌ. وفي التنزيل العزيز: ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ على جُيُوبِهِنَّ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت له جَيْباً. وأَما قولهم: جُبْتُ جَيْبَ القميص، فليس جُبْتُ من هذا الباب، لأَنَّ عين جُبْتُ إِنما هو من جابَ يَجُوبُ، والجَيْبُ عينه ياءٌ، لقولهم جُيُوبٌ، فهو على هذا من باب سَبِطٍ وسِبَطْرٍ، ودَمِثٍ ودِمَثْرٍ، وأَن هذه أَلفاظ اقْتَرَبَتْ أُصولُها، واتَّفَقَتْ معانِيها، وكلُّ واحد منها لفظه غير لفظ صاحبه. وجَيَّبْتُ القَمِيصَ تَجْييباً: عَمِلْتُ له جَيْباً. وفلانٌ ناصحُ الجَيْبِ: يُعْنَى بذلك قَلْبُه وصَدْرُه، أَي أَمِينٌ. قال: وخَشَّنْتِ صَدْراً جَيْبُه لكِ ناصحُ وجَيْبُ الأَرضِ: مَد خَلُها. قال ذو الرمة: طَواها إِلى حَيْزومِها، وانْطَوَتْ لها * جُيوبُ الفَيافي: حَزْنُها ورِمالُها وفي الحديث في صفة نهر الجنة: حافَتاه الياقُوتُ الـمُجَيَّبُ. قال ابن الأَثير: الذي جاءَ في كتاب البخاري: اللُّؤْلُؤُ الـمُجَوَّفُ، وهو معروف؛ والذي جاءَ في سنن أَبي داود: الـمُجَيَّبُ أَو الـمُجَوَّفُ بالشك؛ والذي جاءَ في معالم السنن: الـمُجَيَّبُ أَو الـمُجَوَّبُ، بالباءِ فيهما على الشك، وقال: معناه الأَجْوَفُ؛ وأَصله من جُبْتُ الشيءَ إِذا قَطَعْته. والشيء مَجُوبٌ أَو مَجِيبٌ، كما قالوا مَشِيبٌ ومَشُوبٌ، وانقلاب الواو إِلى الياء كثير في كلامهم؛ وأَما مُجَيَّبٌ مشدَّد، فهو من قولهم: جَيَّبَ يُجَيِّبُ فهو مُجَيَّبٌ أَي مُقَوَّرٌ وكذلك بالواو. وتُجِيبُ: بطن من كِنْدةَ، وهو تُجِيبُ بن كِنْدةَ بن ثَوْرٍ.
جيت: جايَتَ الإِبل: قال لها: جَوْتِ جَوْتِ، وهو دُعاؤُه إِياها إِلى الماء؛ قال: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هكذا رواه ابن الأَعرابي؛ وهذا يبطله التصريف، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ من الواو، اللهم إِلا أَن يكون مُعاقَبةً حِجازِيَّةً، كقولهم: الصُّياعُ في الصُّواعِ، والمَياثِقُ في المواثِقِ، أَو تكون لفظةً على حِدَةٍ؛ والصحيح: جاوَتَها، فهاجَها جُواتُه وهكذا رواه القَزَّازُ.
جيح: جاحَهم الله جَيْحاً وجائحةً: دهاهم، مصدر كالعاقبة. وجَيْحان: واد معروف؛ وفي الحديث ذكر سَيْحان وجَيْحان، وهما نهران بالعواصم عند أَرض المَصِيصَةِ وطَرَسُوس.
جيخ: جاخَ السيلُ الواديَ يَجِيخُه جَيْخاً: أَكلَ أَجرافَه، والكلمة يائية وواوية، وقد تقدم ذكره.
جيد: الجِيدُ: العنق، وقيل: مُقَلَّده، وقيل: مقدَّمه، وقد غلب على عنق المرأَة؛ قال سيبويه: يجوز أَن يكون فِعلاً وفُعْلاً، كسرت فيه الجيم كراهية الياءِ بعد الضمة، فأَما الأَحفش فهو عنده فِعْل لا غير، والجمع أَجياد وجُيود؛ وحكى اللحياني أَنها للينة الأَجْياد جعلوا كل جزءٍ منه جيداً ثم جمع على ذلك، وقد يكون في الرجل؛ قال: ولقد أَرُوحُ إِلى التِّجار مُرَجِّلاً، مَذِلاً بمالي، لعيِّناً أَجْيادي قال: والجَيَد، بالتحريك، طول العنق وحسنه، وقيل: دقتها مع طول؛ جَيِدَ جَيَداً وهو أَجْيَدُ. وحكى اللحياني: ما كان أَجيَد، ولقد جَيِدَ جَيَداً يذهب إِلى النقلة؛ قال: قد يوصف العنق نفسه بالجَيَد فيقال عُنُق أَجْيد كما يقال عنق أَوْ قَصُ. التهذيب: امرأَة جَيْداءُ إِذا كانت طويلة العنق حسنة لا ينعت به الرجل؛ وقال العجاج: تَسْمَعُ للَحْليِ، إِذا ما وَسْوَسا وارْتَجَّ في أَجْيادها وأَجْرسا جمع الجِيدَ بما حوله، والجمع جُود. وامرأَة جَيْدانَة: حسنة الجيد. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كأَن عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ في صفاءِ الفضة؛ الجيد: العنق. وأَجيادُ: أَرض بمكة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَيامَ أَبْدَتْ لنا عيناً وسالِفَةً، فقلتُ: أَنَّى لها جِيدُ ابنِ أَجيادِ؟ أَي كيف أُعطيت جيدَ هذا الظبي الذي بالحرم؛ وقال الأَعشى: ولا جعَلَ الرحمنُ بيتَك في الذُّرى بأَجْيادَ، غَرْبيَّ الصفَّا والمُحَطَّمِ التهذيب: وأَجيادٌ جبل بمكة أَو مكان وقد تكرر ذكره في الحديث، وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم وبالياء نقطتان: جبل بمكة؛ قال ابن الأَثير: وأَكثر الناس يقولونه جِياد، بكسر الجيم وحذف الهمزة؛ قال: جِياد موضع بأَسفل مكة معروف من شعابها؛ أَبو عبيدة في قول الأَعشي: وبَيْداءَ، تَحْسَبُ آرامَها رِجالَ إِيادٍ بأَجْيادِها قال: أَراد الجودياء وهو الكساءُ بالفارسية؛ وأَنشد شمر لأَبي زبيد الطائي في صفة الأَسد: حتى إِذا ما رأَى الأَنْصارَ قد غَفَلَتْ، واجتاب من ظِلِّهِ جُودِيَّ سَمُورِ قال: جُوديّ بالنبطية أَراد جودياء أَراد جبة سَمُّور. وأَجياد: اسم شاة.
جير: جَيْرِ: بمعنى أَجَلْ؛ قال بعض الأَغفال: قَالَتْ: أَراكَ هارِباً لِلْجَوْرِ مِنْ هَدَّةِ السُّلْطانِ؟ قُلْتُ: جَيْرِ قال سيبويه: حركوه لالتقاء الساكنين وإِلا فحكمه السكون لأَنه كالصوت. وجَيْرِ: بمعنى اليمين، يقال: جَيْرِ لا أَفعل كذا وكذا. وبعضهم يقول: جَيْرَ، بالنصب، معناها نَعَمْ وأَجَلْ، وهي خفض بغير تنوين. قال الكسائي في الخفض بلا تنوين. شمر: لا جَيْرِ لا حَقّاً. يقال: جَيْرِ لا أَفعل ذلك ولا جَيْر لا أَفعل ذلك، وهي كسرة لا تنتقل؛ وأَنشد: جَامِعُ قَدْ أَسْمَعْتَ مَنْ يَدْعُو جَيْرِ، وَلَيْسَ يَدْعُو جَامِعٌ إِلى جَيْرِ قال ابن الأَنباري: جَيْرِ يوضع موضع اليمين. الجوهري: قولهم جَيْرِ لا آتيك، بكسر الراء، يمين للعرب ومعناها حقّاً؛ قال الشاعر: وقُلْنَ عَلى الفِرْدَوْسِ أَوَّلَ مَشْرَبٍ: أَجَلْ جَيْرِ أَنْ كَانَتْ أُبِيحَتْ دَعاثِرُهْ والجَيَّارُ: الصَّارُوجُ. وقد جَيَّرَ الحوضَ؛ قال الشاعر: إِذا ما شَتَتْ لَمْ تَسْتُرِيها، وإِنْ تَقِظْ تُباشرْ بِصُبْحِ المازِنِيِّ المُجَيَّرا (* قوله: «إِذا ما شئت إلخ» كذا في الأصل). ابن الأَعرابي: إِذا خُلط. الرَّمادُ بالنُّورَةِ والجِصِّ فهو الجَيَّارُ؛ وقال الأَخطل يصف بيتاً: بحُرَّةَ كأَتانِ الضَّحْلِ أَضْمَرَهَا، بَعْدَ الرَّبالَةِ، تَرْحالي وتَسْيَارِي كأَنها بُرْجُ رُومِيٍّ يُشَيِّدُهُ، لُزَّ بِطِينٍ وآجُرٍّ وجَيَّارِ والهاء في كأَنها ضمير ناقته، شبهها بالبرج في صلابتها وقُوَّتها. والحُرَّةُ: الناقة الكريمة. وأَتانُ الضَّحْلِ: الصخرة العظيمة المُلَمْلَمَةُ. والضحك: الماء القليل. والرَّبالة: السِّمَن. وفي حديث ابن عمر: أَنه مر بصاحب جِير قد سقط فأَعانه؛ الجِيرُ: الجِصُّ فإِذا خلط بالنورة فهو الجَيَّارُ، وقيل: الجَيَّار النورة وحدها. والجَيَّارُ: الذي يجد في جوفه حَرّاً شديداً. والجائِرُ والجَيَّارُ: حَرٌّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظ أَو جوع؛ قال المُتَنَخِّلُ الهُُذَلِيُّ، وقيل: هو لأَبي ذؤيب: كأَنما بَيْنَ لَحْيَيْهِ ولَبَّتِهِ، مِن جُلْبَةِ الجُوعِ، جَيَّارٌ وإِرْزِيزُ وفي الصحاح: قَدْ حَالَ بَيْنَ تَراقِيهِ ولَبَّتِهِ وقال الشاعر في الجائر: فَلَمَّا رأَيتُ القَوْمَ نادَوْا مُقاعِساً، تَعَرَّضَ لِي دونَ التَّرائبِ جَائرُ قال ابن جني: الظاهر في جَيَّارٍ أَن يكون فَعَّالاً كالكَلاَّءِ والجَبَّانِ؛ قال: ويحتمل أَن يكون فَيْعالاً كخَيْتامٍ وأَن يكون فَوْعالاً كَتَوْرابٍ. والجَيَّارُ: الشِّدَّةُ؛ وبه فسر ثعلب بيت المتنخل الهذلي جَيَّارٌ وإِرْزِيزُ.
جيز: الجِيزَةُ: الناحية والجانب، وجمعها جِيزٌ وجِيَزٌ. وعَِبْرُ النهر: جِيزَتُه. وجِيزَةُ: قرية من قُرَى مصر إِليها ينسب الربيع بن سليمان الجِيزي. والجِيزُ: جانب الوادي وقد يقال فيه الجِيزَةُ، وقد تكرر في الحديث ذكر الجِيزة، وهي بكسر الجيم وسكون الياء: مدينة تلقاء مصر على النيل المبارك. والجِيزَةُ: الناحية من الوادي ونحوه. الأَزهري: الجِيزَة من الماء مقدار ما يجوز به المسافر من مَنْهل إِلى منهل. يقال: اسقني جِيزَةً وجائِزَةً وجَوْزَةً. والجِيزُ: القبر؛ قال المتنخل: يا لَيْتَه كان حَظِّي من طعامكما أَنِّي أُجَنّ سَوَادي عَنْكما الجِيزُ وقد فُسِّر بأَنه جانب الوادي، وفسره ثعلب بأَنه القبر، والله تعالى أَعلم.
جيس: جَيْسانُ: موضع معروف، ورواه ابن دُرَيْد بالشين المعجمة، وسيأْتي ذكره. وجَيْسانُ: اسم، واللَّه أَعلم.
جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت من حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وفي الحديث: جاؤوا بِلَحْم فتَجَيَّشَتْ أَنفُسُ أَّصحابِه أَي غَثَتْ، وهو من الارتفاع كأَنَّ ما في بطونهم ارتفع إِلى حُلوقهم فحَصل الغَثْيُ. وجاشت القِدْر تجِيش جَيْشاً وجَيَشاناً: غَلَت، وكذلك الصدْرُ إِذا لم يَقْدر صاحبه على حَبْس ما فيه. التهذيب: والجَيشان جَيَشان القِدْر. وكلّ شيء يَغْلي، فهو يَجِيش، حتى الهَمّ والغُصَّة في الصدْر؛ قال ابن بري: وذكر غير الجوهري أَنَّ الصحيح جاشت القِدْر إِذا بَدَأَتْ أَن تَغْلي ولم تَغْلِ بعْدُ؛ قال: ويشهد بصحة هذا قول النابغة الجعدي: تَجيشُ علينا قِدْرهم فنُدِيمُها، ونَفْثَؤُها غَنَّا إِذا حَمْيُها غلى أَي نُسكِّنُ قِدْرَهم، وهي كناية عن الحرب، إِذا بدأَت أَن تغلي، وتسكينها يكون إِما بإِخراج الحطب من تحت القدرِ أَو بالماء البارد يُصَبُّ فيها، ومعنى نديمها نُسَكّنها؛ ومنه الحديث: لا يَبُولَنَّ أَحدكم في الماء الدائم أَي الساكن، ثم قال: ونَفْثَؤُها عنَّا إِذا غلت وفارت وذلك بالماء البارد. وفي حديث الاسْتِسقاء: وما يَنزِل حتى يَجِيشَ كلُّ مِيزابٍ أَي يتدَفَّق ويجري بالماء. ومنه الحديث: ستكُون فِتْنة لا يَهْدأْ منها جانبٌ إِلا جاشَ منها جانب أَي فارَ وارتفع. وفي حديث علي. رضوان اللَّه عليه، في صفة النبي، صلى اللَّه عليه وسلم: دامِغ جَيْشاتِ الأَباطِيل؛ هي جمع جَيْشة وهي المرَّة من جاشَ إِذا ارتفع. وجاشَ الوادي يَجِيش جَيشاً: زَخَر وامتدَّ جدّاً. وجاشَ البحر جَيشاً: هاجَ فلم يُسْتَطع رُكوبُه. وجاشَ الهمُّ في صدْره جيْشاً: مُثِّلَ بذلك. وجاشَ صدْرُه يَجِيش إِذا غَلى غَيْظاً ودَرَداً. وجاشتْ نفْس الجبان وجَأَشت إِذا همَّت بالفرار. وفي حديث البراء بن مالك: وكأَنَّ نفْسي جاشَت أَي ارتاعت وخافت. وجأْش النفس: رُوَاعُ القَلب إِذا اضطرب، مذكور في جأَش. والجَيْش: واحد الجُيُوش. والجَيش: الجُنْد، وقيل: جماعة الناس في الحَرْب، والجمع جيوش. التهذيب: الجَيْش جُنْد يسيرون لحرب أَو غيرها. يقال: جَيَّش فلان أَي جمع الجيوش، واسْتَجاشَه أَي طَلب منه جيشاً. وفي حديث عامر بن فُهَيرة: فاسْتَجاشَ عليهم عامرُ بن الطفَيل أَي طَلب لهم الجيشَ وجمَعَه عليهم. والجِيشُ: نباتٌ له قُضْبان طِوالٌ خُضْرٌ وله سَنِفَةٌ كثيرة طِوال ممْلوءة حَبّاً صِغاراً، والجمع جيوش. وجَيْشان: موضع معروف؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: قامت تَبَدَّى لك في جَيْشانِها لم يفسره، قال ابن سيده: وعندي أَنه أَراد في جَيَشانها أَي قُوَّتِها وشبابِها فسكَّن للضرورة، وسيأْتي تفسير قولهم فلان عيش وجيش في موضعه. وذات الجَيْش: موضع؛ قال أَبو صخر الهذلي: لِلَيْلى بِذات البَيْن دارٌ عَرفتُها، وأُخْرَى بذات الجَيْش آياتُها سَفْر
جيص: جاصَ: لغة في جاضَ؛ عن يعقوب وسيأْتي ذكره.
جيض: جاضَ عن الشيء يَجِيضُ جَيْضاً أَي مالَ وحادَ عنه؛ والصاد لغة عن يعقوب؛ قال جعفر بن عُلْبة الحارثي: ولم نَدْرِ إِنْ جِضْنا عن الموت جَيْضةً، كم العمْرُ باقٍ، والمَدَى مُتَطاوِلُ الأَصمعي: جاضَ يَجِيضُ جَيْضَةً وهو الرَّوَغانُ والعُدولُ عن القصد؛ وقال القطامي يصف إِبلاً: وتَرَى لجَيْضَتِهنَّ عند رَحِيلِنا وَهَلاً، كأَنَّ بهنَّ جُنَّةَ أَوْلَقِ وفي الحديث: فجاضَ الناسُ جَيْضةً. يقال: جاضَ في القتال إِذا فرَّ، وجاضَ عن الحق عدل، وأَصل الجَيْضِ الميل عن الشيء، ويروى بالحاء المهملة والصاد المهملة. أَبو عمرو: المِشْية الجِيَضَّ فيها اختيال، والجِيَضّ مثال الهِجَفّ مشية فيها اختيال. وجاضَ في مِشْيتِه: تبَخْتر، وهي الجِيَضَّى، وإِنه لجِيَضُّ المِشية، ورجل جَيَّاضٌ. ابن الأَعرابي: هو يمشي الجِيَضَّى، بفتح الياء، وهي مِشْية يختال فيها صاحبها؛ قال رؤبة: مِن بعدِ جَذْبي المِشْيةَ الجِيَضَّى، فقد أُفَدِّي مِشْيةً مُنْقَضّا
جيف: الجِيفةُ: معروفة جُثَّةُ الميت، وقيل: جثة الميت إذا أَنـْتَنَتْ؛ ومنه الحديث: فارْتَفَعَت ريحُ جِيفةٍ. وفي حديث ابن مسعود: لا أَعرِفَنَّ أَحدَكم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهارٍ أَي يَسْعَى طُول نهارِه لدنياه ويَنام طُولَ ليلِه كالجِيفة التي لا تتحرك. وقد جافت الجِيفةُ واجْتافَتْ وانْجافَتْ: أَنتنت وأَرْوَحَتْ. وجَيِّفَتِ الجِيفةُ تَجْيِيفاً إذا أَصَلَّتْ. وفي حديث بدر: أَتُكَلِّمُ أُناساً جَيَّفُوا؟ أَي أَنتَنوا، وجمع الجيفة، وهي الجُثَّة الميتة المنتنة، جِيَفٌ ثم أَجْيافٌ. وفي الحديث: لا يدخل الجنة دَيُّوثٌ ولا جَيَّافٌ، وهو النَّبّاشُ في الجَدَثِ، قال: وسمي النّبَّاش جَيّافاً لأَنه يكْشِفُ الثياب عن جِيَفِ الموتى ويأْخذها، وقيل: سمي به لِنَتْنِ فِعْله
جيل: الجِيل: كل صِنْف من الناس، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل والعرب جِيل والروم جِيل، والجمع أَجْيال. وفي حديث سعد بن معاذ: ما أَعْلَمُ من جِيل كان أَخبث منكم؛ الجِيل الصنف من الناس، وقيل الأُمَّة، وقيل كل قوم يختصون بِلُغَة جيل. وجِيلان وجَيْلان: قوم رَتَّبهم كِسْرى بالبحرين شِبْه الأَكَرة لخَرْص النَّخْل أَو لمِهْنَةٍ مّا؛ وقال عمرو بن بحر: جَيْلان وجِيلان فَعَلة المُلوك، وكانوا من أَهل الجَبَل؛ وأَنشد: أُتِيحَ له جَِيْلانُ عند جَذاذِه، ورَدَّد فيه الطَّرْفَ حتى تَحَيَّرا وأَنشد الأَصمعي: أَرْسَل جَيْلان يَنْحِتُون له ساتِيذَما بالحَديدِ فانْصَدَعا (* قوله: ساتيذَما، هكذا في الأصل، وهو في معجم البلدان: ساتيدما بالدال، قيل إنه جبل وقيل إنه نهر). المُؤَرِّج في قوله تعالى: هو وقَبِيله؛ أَي جِيلُه، ومعناه جِنْسه. وجِيل جِيلان: قوم خلف الدَّيْلم. التهذيب: جِيلٌ من المشركين خلف الدَّيلم، يقال جِيل جَيلان. وجَيْلان، بفتح الجيم: حَيٌّ من عبد القيس. الجوهري: وجَيْلان الحَصى ما أَجالَته الريح منه؛ يقال منه: ريح ذات جَيْلان.
جيم: الجيم: حرف هجاء، وهو حرف مجهور؛ التهذيب: الجيم من الحروف التي تؤنث ويجوز تذكيرها. وقد جَيَّمْتُ جِيماً إِذا كتبتها (* زاد في شرح القاموس: الجيم بالكسر الجعل المغتلم، نقله في البصائر عن الخليل، وأنشد : كأني جيم في الوغى ذو شكيمة * ترى البزل فيه راتعات ضوامرا والجيم: الديباج، عن أبي عمرو الشيباني، وبه سمى كتابه في اللغة لحسنه، نقله في البصائر).
جيعم: الجَيْعَمُ: الجائع.
جيا: الجِيّة، بغير همز: الموضع الذي يجتمع فيه الماء كالجِيئَةِ، وقيل: هي الركيَّة المُنْتِنَة. وقال ثعلب: الجِيَّة الماءُ المُسْتَنْقِعُ في الموضع، غير مهموز، يشدّد ولا يشدّد. قال ابن بري: الجِيَّة، بكسر الجيم، فِعْلَة من الجَوِّ، وهو ما انخفض من الأَرض، وجمعها جِيٌّ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ: مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قُرٌّ، وأَسْفَلُه جِيٌّ تَنَطَّقُ بالظَّيَّانِ والعَتَمِ (* قوله «من فوقه شعف» هكذا في الأصل هنا، وتقدّم في مادة عتم: من فوقه شعب...). وفي الحديث: أَنَّه مَرَّ بنَهْرٍ جَاوَرَ جِيَّةً مُنْتِنَةً؛ الحِيَّة، بالكسر غير مهموز: مجتَمَع الماء في هَبْطَةٍ، وقيل: أَصلها الهمز، وقد تخفف الياء. وفي حديث نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ: وترَكُوكَ بينَ قَرْنِها والْجِيَّة؛ قال الزمخشري: الجِيَّةُ بوزن النِّيَّة، والجَيَّةُ بوزن المَرَّة، مُسْتَنْقَعُ الماءِ. وقال الفراء في الجِئَة: هو الذي تسيل إِليه المياه؛ قال شمر: يقال له جِيَّة وجَيْأَةٌ وكُلٌّ من كلام العرب. وفي نوادر الأَعراب: قِيَّةٌ من ماءٍ (* قوله «قبة من ماء» هكذا في الأصل والتهذيب). وجِيَّةٌ من ماء أَي ماءٌ ناقعٌ خبيث، إِمّا مِلْحٌ وإِمّا مخلوط ببول. والجِياءُ: وعاءُ القدر، وهي الجِئاوَةُ: وقول الأَعرابي في أَبي عمرو الشيباني:فَكانَ ما جادَ لِي، لا جادَ عن سَعَةٍ، ثلاثَةٌ زائفاتٌ ضَرْبُ جَيَّاتِ (* قوله «ثلاثة زائفات إلخ» كذا أَنشده الجوهري، وقال الصاغاني وتبعه المجد: هو تصحيف قبيح وزاده قبحاً تفسيره إياه وإضافة الضرب إلى جيات مع ان القافية مرفوعة، وصواب إنشاده: دراهم زائفات ضربجيات قال: والضربجيّ الزائف). يعني من ضَرب جَيٍّ، وهو اسم مدينة أَصبهان، معرَّب؛ وكان ذو الرمة وردها فقال: نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق، بَعْدَما بَدَا الجَوُّ مِن جِيٍّ لنا والدَّسَاكر وفي الحديث ذِكرُ جِيٍّ، بكسر الجيم وتشديد الياء، وادٍ بين مكة والمدينة. وجايانِي مُجاياةً: قابَلَني، وقال ابن الأَعرابي: جَاياني الرجلُ من قُرْبٍ قَابلني. ومرَّ بي مُجاياةً، غير مهموز، أَي مُقابلةً. وجِيَاوَةُ: حيّ من قَيْس قد دَرَجُوا ولا يُعْرَفُون، والله أََعلم.
(ج ي أ)

جَاءَ يَجِيء جَيْئا، ومَجِيئا.

وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن بعض الْعَرَب: هُوَ يَجِيك، بِحَذْف الْهمزَة.

وَجَاء بِهِ، وأجاءه.

وَإنَّهُ لَجَيَّاء بِخَير، وجَئَاء، الْأَخِيرَة نادرة.

وَحكى ابْن جني: جائئ، على وَجه الشذوذ.

وجايا: لُغَة فِي جَاءَا، وَهُوَ من البدلي.

وجاءاني فَجِئْته أَجيئه: أَي كنت أَشد مَجِيئا مِنْهُ. وكا قِيَاسه: جايأني.

وَإنَّهُ لحسن الجِيئة: أَي الْحَالة الَّتِي يَجيء عَلَيْهَا.

وأجاءه إِلَى الشَّيْء: جَاءَ بِهِ وألجأه، فِي الْمثل: " شَرّ مَا أجاءك إِلَى مخه العرقوب ".

وَمَا جَاءَت حَاجَتك، أَي مَا صَارَت، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَدخل التَّأْنِيث على " مَا " حَيْثُكَانَت الْحَاجة كَمَا قَالُوا: من كَانَت أمك، حَيْثُ أوقعوا " من " على مؤنث. وَإِنَّمَا صير جَاءَ بِمَنْزِلَة كَانَ فِي هَذَا الْحَرْف لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْمثل، كَمَا جعلُوا عَسى بِمَنْزِلَة كَانَ فِي قَوْلهم: " عَسى الغوير أبؤسا " وَلَا تَقول: عَسَيْت أخانا.

والجائية: مُدَّة الْجرْح والحراج وَمَا اجْتمع فِيهِ.

والجِئَة، والجِيئة: حُفْرَة فِي الهبطة يجْتَمع فِيهَا المَاء، والأعرف الجِيَّة من الجوى الَّذِي هُوَ فَسَاد الْجوف؛ لِأَن المَاء يأجن هُنَالك فيتغير: الْجمع: جِيَئٌ.

وجِيْئة الْبَطن: أَسْفَل السُّرَّة إِلَى الْعَانَة.

والجَيْئة: قِطْعَة يرقع بهَا النَّعْل.

وَقيل: هِيَ سير يخاط بِهِ، وَقد أجاءها.

والجَئْ، والجِيء: الدُّعَاء إِلَى الطَّعَام وَالشرَاب. وَهُوَ أَيْضا دُعَاء الْإِبِل إِلَى المَاء، قَالَ الهراء:

وَمَا كَانَ على الجِيء...وَلَا الهِيء امتداحيكا
(ج ي ب)

الجَيْب: جَيْب الْقَمِيص والدرع.

وَالْجمع: جُيُوب، وَفِي التَّنْزِيل: (ولْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهنَّ على جيوبهنّ) .

وجِبْت الْقَمِيص: قورت جيبه.

وجَيَّبته جعلت لَهُ جيبا.

فَأَما قَوْلهم: جُبْت جَيْبَ الْقَمِيص فَلَيْسَ جُبت من ذَا الْبَاب: لِأَن عين جبت إِنَّمَا هُوَ من جاب يجوب، والجَيْب عينه يَاء لقَولهم: جُيُوب، فَهُوَ على هَذَا من بَاب سَبِط وسِبَطْرودَمث ودِمَثْر، وَأَن هَذِه أَلْفَاظ اقْتَرَبت أُصُولهَا واتفقت مَعَانِيهَا وكل وَاحِد مِنْهَا لَفْظَة غير لفظ صَاحبه.

وَفُلَان نَاصح الجَيْب: يَعْنِي بذلك قلبه وصدره، قَالَ:

وخَشَّنْتِ صَدْرا جَيْبُه لَكِ نَاصح

وجَيْبُ الأَرْض: مدخلها، قَالَ ذُو الرمة:

طواها إِلَى حَيْزومها وانطوت لَهَا...جُيُوبُ الفَيافِي حَزْنُها ورِمَالُها
(ج ي ح)

جاحَهُم الله جَيْحاً وجائِحَةً: دهاهم. مصدر كالعاقبة.

وجَيْحانُ: وَاد مَعْرُوف.
(ج ي د)

الجِيد: الْعُنُق.

وَقيل: مقلده. وَقيل: مقدمه، وَقد غلب على عنق الْمَرْأَة.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يجوز أَن يكون فعلا وفعلا كسرت فِيهِ الْجِيم كَرَاهِيَة الْيَاء بعد الضمة. فَأَما الْأَخْفَش فَهُوَ عِنْده فعل لَا غير.

وَالْجمع: أجْياد، وجُيُود.

وَحكى اللحياني: إِنَّهَا للينة الاجياد، جعلُوا كل جُزْء مِنْهُ جيدا ثمَّ جمع على ذَلِك.

وَقد يكون فِي الرجل، قَالَ:

وَلَقَد أروح إِلَى التِّجار مُرَجَّلا...مَذِلا بِمَالي ليّنا أجْيادي

والجَيَد: طول الْعُنُق، وَقيل: دقتها مَعَ طول.

جَيِد جَيَدا، وَهُوَ أجْيَد وَالْأُنْثَى: جَيْداء، وجَيْدانة.

وَحكى اللحياني: مَا كَانَ أجْيد، وَلَقَد جَيِد جَيَداً، يذهب إِلَى النقلَة، قَالَ: وَقد يُوصف الْعُنُق نَفسه بالجَيَد فَيُقَال: عنق أجيد، كَمَا يُقَال: عنق اغلب، وأوقص.

وأجياد: أَرض بِمَكَّة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

أَيَّام أبدت لنا عينا وسالفة...فقلتُ أنَّى لَهَا جِيدُ ابنِ أجْيادِ

أَي كَيفَ أَعْطَيْت جِيدَ هَذَا الظبي الَّذِي بِالْحرم وَقَالَ الْأَعْشَى:

وَلَا جعل الرحمنُ بَيْتَك فِي الذُرَا...بأجيادَ غربيَّ الصَّفَا والمُحَطَّم

وأجيادُ: اسْم شَاة.
(ج ي ر)

جَيْرِ: بِمَعْنى أجل، قَالَ بعض الأغفال:

قَالَت أَراك هَارِبا للجَوْرِ

من هَذِه السُّلْطان قلت جَيْرِ

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حركوه لالتقاء الساكنين وَإِلَّا فَحكمه السّكُون لِأَنَّهُ كالصوت.

وجَيْرِ: بِمَعْنى الْيمن، يُقَال: جَيْرِ لَا افْعَل كَذَا وَكَذَا.

والجَيَّار: الصاروج.

وَقد جَيّر الْحَوْض.والجائر، والجَيَّار: حر فِي الْحلق والصدر، قَالَ المتنخل الْهُذلِيّ:

كَأَنَّمَا بَين لَحْيَيه ولَبَّته...من جُلْبة الجُوع جَيَّار وإرْزِيز

قَالَ ابْن جني: الظَّاهِر فِي جيَّار أَن يكون فعالا كالكلاء والجبان، وَيحْتَمل أَن يكون فيعالا كخيتام، وَأَن كَون فوعا لاكتوراب.

والجيَّار: الشدَّة، وَبِه فسر ثَعْلَب قَول المتنخل:

كأنَّما بَين لَحْيَيه ولبَّتِه...من جُلْبة الجُوع جَيَّار وإرْزيز
(ج ي ف)

الجِيفة: مَعْرُوفَة.

وَقد جافت، واجتافت: أنتنت.
(ج ي ل)

الجِيل: كل صنف من النَّاس.

وَالْجمع: أجْيال.

وجِيلان، وجَيْلان: قوم رتبهم كسْرَى بِالْبَحْرَيْنِ لخرص النّخل أَو لمهنة مَا.

وجِيل جِيلان: قوم خلف الديلم.
(ج ي م)

الجِيم: حرف هجاء، وَهُوَ حرف مجهور.
الْعين وَالْجِيم وَالْيَاء

العُجايَةُ: عصب مركب فِيهِ فصوص من عِظَام كأمثال فصوص الْخَاتم تكون عِنْد رسغ الدَّابَّة. وَقيل هِيَ كل عصبَة فِي يَد أَو رجل. وَقيل: هِيَ قدر مُضْغَة من لحم تكون مَوْصُولَة بعصبة تنحدر من ركبة الْبَعِير إِلَى الفرسن، وَهِي من النَّاقة عصبَة فِي بَاطِن يَدهَا، وَمن الْفرس مضيغة، وَقيل: هِيَ عصبَة بَاطِن الوظيف من الْفرس والثور. وَالْجمع عُجيً وعُجِيٌّ، على حذف الزَّائِد فيهمَا، وعَجايا، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
الْحَاء وَالْجِيم وَالْيَاء

هُوَ حَجٍ أَن يفعل كَذَا وحَجِىٌّ وحَجَىً، أَي خليق، فَمن قَالَ حَجٍ وحَجِىٌّ، ثنى وَجمع وأنث فَقَالَ: حَجِيانِ وحَجُونَ وحَجِيَةٌ وحَجيَتانِ وحَجِياتٌ، وَكَذَلِكَ حجِىٌّ فِي كل ذَلِك، وَمن قَالَ: حَجىً لم يثن وَلَا جمع وَلَا أنث، بل كل ذَلِك على لفظ الْوَاحِد. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لَا يُقَال حَجىً. وانه لمَحجْاةٌ أَن يفعل كَذَا، قَالَ الَّلحيانيّ: لَا يثنى وَلَا يجمع بل كل ذَلِك على لفظ وَاحِد.

وَمَا أحْجاه بذلك وأَحْجِ بِهِ، أَي مَا أخلقه بذلك وأخلق بِهِ، وَهُوَ من التَّعَجُّب الَّذِي لَا فعل لَهُ.

والحِجاءُ: الزمزمة، قَالَ:

زمزمَةُ المجوسِ فِي حِجائها

وحَجَى الْوَادي: منعرجه.

والحَجا: الملجأ، وَقيل: الْجَانِب، وَالْجمع أحْجاءٌ.

والحَجاةُ: نفاخة المَاء من قطر أَو غَيره، قَالَ:أُقَلِّبُ طَرْفي فِي الفوارسِ لَا أَرى...حِزَاقاً وعَيْني كالحَجاةِ من القَطْرِ

وَرُبمَا سموا الغدير نَفسه حَجاةً. وَالْجمع من كل ذَلِك حَجىً وحُجِىٌّ.

وحَجا الشَّيْء: حرفه، قَالَ:

وَكَأن نَخلاً فِي مُطَيْطةَ ثاوِياً...والكِمْعُ بَين قَرارِها وحَجَاها

واستَحْجَى اللَّحْم: تغير رِيحه من عَارض يُصِيب الْبَعِير وَالشَّاة أَو مَا اللَّحْم مِنْهُ. وَفِي الحَدِيث، أَن عمر رَضِي الله عَنهُ، أطاف بِنَاقَة قد انْكَسَرت فَقَالَ: وَالله مَا هِيَ بمُغدٍّ فَيَستَحجِي لَحمهَا، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. وَإِنَّمَا حملناه هَذَا كُله على الْيَاء لأنَّا لَا نَعْرِف من أَي شَيْء انقلبت أَلفه، فجعلناه من الْأَغْلَب عَلَيْهِ وَهُوَ الْيَاء، وَبِذَلِك أوصانا أَبُو عَليّ الْفَارِسِي.

وأحْجاءٌ: اسْم مَوضِع، قَالَ الرَّاعِي:

قَوالِصُ أطْرافِ المسُوحِ كأنَّها...برِجْلَةِ أحْجاءٍ نَعامٌ نَوافِرُ
الْهَاء وَالْجِيم وَالْيَاء

هَجِىَ الْبَيْت هَجْياً: انْكَشَفَ.

وهَجِيَتْ عين الْبَعِير: غارت.
الْخَاء وَالْجِيم وَالْيَاء

الخايجة: البَيضة، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ: خاياه.
(ج ي خَ)

جاخ السَّيلُ الْوَادي، يَجِيخه جَيخا: أكل أجرافه، وَهُوَ مثل جَلخَة.
(ج ي ي)

جاياني مجاياة: قابلني.

والجِيَّة: حُفْرَة يجْتَمع فِيهَا المَاء.
(ج ي ي)

الجِيَّة: الْموضع الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء كالجيئة.

وَقيل: هِيَ الرَّكية المنتنة.

وجاياني مُجاياةً: قابلني.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: جاياني الرجل من قرب: قابلني.

وَمر بِي مُجاياة، غير مَهْمُوز: أَي مُقَابلَة.
(د ج ي)

الدُّجْية: قترة الصَّائِد.ودُجْية الْقوس: جلدَة قدر إِصْبَعَيْنِ تُوضَع فِي طرف السّير الَّذِي تعلق بِهِ الْقوس، وَفِيه حَلقَة فِيهَا طرف السّير.

والدُجَة: زر الْقَمِيص، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَجَمعهَا: دُجىً.

والدجى: الظلمَة.

ذهب ابْن جني إِلَى أَنه جمع، واحدتها: دُجْية، وَلَيْسَ من دجا يدجو، وَلكنه فِي مَعْنَاهُ.

وليل دَجىّ: داجٍ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

والصُّبح خَلْف الفَلق الدَّجِىّ

وداجَى الرجل: ساتره بالعداوة وأخفاها عَنهُ، فَكَأَنَّهُ اتاه فِي الظلمَة.

وداجاه أَيْضا: عاشره وجامله.
(ر ج ي)

أَرْجيت الْأَمر: لُغَة فِي أرْجَأت، وَقد قرئَ: (وآخَرُونَ مُرْجَون لأمر الله) .

وأرجينا الصَّيْد: لم نصب مِنْهُ شَيْئا، كأرجأه، وَفِي قِرَاءَة أهل الْمَدِينَة: (قَالَ أَرْجِه وأخاه) .

والأُرْجِيَّة: مَا أَرْجَيت من شَيْء.
الْجِيم وَالْيَاء والهمزة

جأى الشَّيْء جَأْياً: ستره.

وَسمع سرا فَمَا جآه جَأيا: أَي مَا كتمه.

وسقاء لَا يَجْأى المَاء: أَي لَا يحسبه.

والراعي لَا يَجْأى الْغنم: أَي لَا يحفظها، فَهِيَ تفرق عَلَيْهِ.

وأحمق مَا يَجْأى مرغه: أَي لَا يحْبسهُ وَلَا يردهُ.

وجَأى الثَّوْب جَأْيا: خاطه وَأَصْلحهُ، عَن كرَاع.
الْجِيم وَالْيَاء وَالْوَاو

جِيَاوَة: حَيّ من قيس.
(وَج ي)

الوَجَي: الحفا.

وجِى وَجىً.

وَرجل وَجٍ، ووَجِي. وَكَذَلِكَ: الدَّابَّة، انشد ابْن الْأَعرَابِي:

يَنْهَضْنَ نَهْض العاتِب الوجِيّ

وَجَمعهَا: وَجْيَا.

وَقيل: الوَجَي قبل الحفا، ثمَّ الحفا ثمَّ النقب وَقيل: هُوَ أَشد من الحفا.

وتَوَجَّى فِي جَمِيع ذَلِك: كوجى.وأوجى الرجل: جَاءَ لحَاجَة أَو صيد فَلم يصبهَا كأوجأ، وَقد تقدم.

وَطلب حَاجَة فأوجى: أَي أَخطَأ وعَلى أحد هَذِه الْأَشْيَاء يحمل قَول أبي سهم الْهُذلِيّ:

فجَاء وَقد أوجَتْ من الْمَوْت نفسُه...بِهِ خُطَّف قد حَذَّرته المقاعِد

وَمَاء لَا يُوجَى: أَي لَا يَنْقَطِع، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

كفَّاك غَيثان عَلَيْهِم جَوْدانْ

تُوجَى الأكُفُّ وهما يزيدانْ

يَقُول: يَنْقَطِع جُود أكف الْكِرَام، وَهَذَا الممدوح تزيد كَفاهُ.

وأوجى الرجل: أعطَاهُ، عَن أبي عبيد.

وأوجاه عَنهُ: دَفعه ونحاه.

والوجِيَّة، بِغَيْر همز، عَن كرَاع: جَراد يدق ثمَّ يلت بِسمن أَو بِزَيْت ثمَّ يُؤْكَل، فَإِن كَانَ من وجأت: أَي دققت فَلَا فَائِدَة فِي قَوْله: بِغَيْر همز وَلَا هُوَ من هَذَا الْبَاب، وَإِن كَانَ من مَادَّة أُخْرَى فَهُوَ من " وَج ي " وَلَا يكون من " وَج و" لِأَن سِيبَوَيْهٍ قد نفى أَن يكون فِي هَذَا الْكَلَام مثل: وعوت.
جيأ
: (} جَاءَ) الرجل ( {{- يَجِيءُ}} جَيْئاً {{وجَيْئَةً) بِالْفَتْح فيهمَا، والأَخير من بِنَاء المَرّة وُضِع مَوضِع أَصْلِ الْمصدر للدَّلالة على مُطْلق الحَدَث (}} ومَجِيئاً) وَهُوَ شاذٌّ، لأَن الْمصدر من فَعَل يَفْعِل مَفْعَلٌ بِفَتْح الْعين، وَقد شَذَّت مِنْهُ حُروفٌ فجاءَ على مَفْعِل {{كالمَجِيءِ والمَعيش والمَكِيل والمَصير والمَسِير والمَحِيد والمَمِيل والمَقِيل والمَزِيدِ والمَعِيل والمَحيص والمَحِيض (: أَتَي) قَالَ الرَّاغِب فِي (المُفردات) :}} - المَجيء هُوَ الحُصول. قَالَ: وَيكون فِي الْمعَانِي والأَعيان ف {{إِذَا جَآء نَصْرُ اللَّهِ}} (النَّصْر: 1) حقيقةٌ كَمَا هُوَ ظاهرٌ. {{وجاءَ كَذَا: فَعَله، وَمِنْه {لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً}} (مَرْيَم: 27) وَيرد فِي كَلَامهم لَازِما ومُتعدّياً، نَقله شَيخنَا. وحَكى سِيبويهِ عَن بعض الْعَرَب: هُوَ} يَجيك، بِحَذْف الْهمزَة. (والاسْمُ) مِنْهُ {{الجِيئَة (كالجِيعَةِ) بِالْكَسْرِ (و) يُقَال (إِنَّه}} لَجَيَّاءٌ) بِخَيْرٍ، كَكَتَّان، وَهُوَ نادرٌ، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ (و) يُقَال ( {{جَآءٌّ) بقلب الْيَاء همزَة (}} وجَائِيءٌ) حَكَاهُ ابْن جِنِّي على الشذوذ، وَالْمعْنَى: كَثيرُ الإِتْيان ( {{وأَجَأْتُه) أَي (جِئْتُ بِهِ، و) }} أَجأْتُه (إِليه) أَي (أَلْجَأْتُه) واضطررته إِليه قَالَ زُهير:
وجَارٍ سَارَ مُعْتمِداً إِليْكُمْ
أَجَارَتْهُ المَخَافَةُ والرَّجاءُ
فَجَاوَرَ مُكْرَماً حَتَّى إِذَا مَا
دَعَاهُ الصَّيْفُ وانْقَطَعَ الشِّتَاءُ
ضَمِنْتُمْ مَالَه وَغَدَا جَمِيعاً
عَلَيْكُمْ نَقْصُهُ ولَهُ النَّمَاءُ
قَالَ الفرّاءُ: أَصلُه من! جِئْتُ وَقدجَعَلته الْعَرَب إِلْجَاءً.
( {{وجَاءَأنِي) بهمزتين (وَهِمَ فِيهِ الجَوْهَرِيُّ وصَوابُه}} جَايَأَنِي) بِالْيَاءِ مبدلة بِالْهَمْزَةِ (لأَنّه مُعْتَلُّ العَيْنِ مَهمُوزُ اللاَّمِ لَا عَكْسُه) أَي مَهْمُوز الْعين معتلّ اللَّام ( {{فَجِئْتُه}} أَجِيئُه: غَالَبَنِي بِكَثْرَةِ المَجِيءِ فَغلَبْتُه) أَي كنتُ أَشدَّ مَجِيئاً مِنْهُ، وَالَّذِي ذكره المصنّف هُوَ الْقيَاس، وَمَا قَالَه الجوهريُّ هُوَ المسموع عَن الْعَرَب، كَذَا أَشار إِليه ابنُ سَيّده.
( {{والجَيْئةُ) بِالْفَتْح (}} والجَايِئةُ: القَيْحُ والدَّمُ) الأَوّل ذَكَره أَبو عَمْرو فِي كتاب الْحُرُوف، وأَنشد:
تَخَرَّقَ ثَغْرُهَا أَيَّامَ خُلَّتْ
عَلَى عَجَلٍ فَجِيبَ بِهَا أَدِيمُ
{{فَجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْها
قَبَعْذَاةٌ وَرَادِعَةٌ رَذُومُ
أَو قَبَعْثَاةٌ، على الشكّ، شَكَّ أَبو عَمْرو، وأَنشد شَمر:
فَجَيَّأَها النِّسَاءُ فخَانَ مِنْهَا
كَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذُومُ
وَقَالَ أَبو سعيد: الرَّذُوم مُعْجَمة، لاين مَا رَقَّ من السَّلْح يَسيلُ، وَفِي أَشعار بني الطَمَّاح فِي تَرجمة الجُمَيع بن الطَّمَّاح:
تَخرَّم ثَغْرُهَا أَيَّامَ حَلَّتْ
عَلَى نَمَلَي فَجِيبَ لَها أَدِيمُ
فَجَيَّأَها النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْهَا
قَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذومُ
قَبَعْثَاة: عَفَلَةٌ، كَذَا فِي (العُباب) .
(}} - والجَيْءُ {{- والجِيءُ) بِالْفَتْح وَالْكَسْر (: الدُّعَاءُ إِلى الطَّعامِ والشَّرابِ) ، وَقَوْلهمْ: لَو كَانَ ذَلِك فِي الهيءِ والجيءِ مَا نَفعه، قَالَ أَبو عَمْرو: الهِيءُ بِالْكَسْرِ: الطعامُ، والجِيءُ: الشَّرَاب (و) قَالَ الأُموي: هما اسمان، من قَوْلك (}} جَأْجَأَ بالإِبل)
إِذا (دَعَاهَا للشُّرْبِ) وهَأْهَأَها إِذا دَعَاهَا للعَلَف، وأَنشد لمُعاذٍ الهَرَّاء:
ومَا كَان عَلَى الهِيءِ
وَلاَ الجِيءِ امْتدَاحِيكَا
(و) قَالَ شَمِرٌ: (! جَيَّأَ القِرْبَةَ) إِذا (خَاطَها) .( {{والمُجَيَّأُ كَمُعَظَّمٍ) هُوَ (العِذْيَوْطُ) الَّذِي يُحدث عِنْد الْجِمَاع، يُقَال: رَجُلٌ مُجَيَّأٌ إِذا جَامع سَلَح، قَالَه ابْن السّكيت.
(و) }}
المُجَيَّأَةُ (بِهَاءٍ) هِيَ (المُفْضَاةُ) الَّتِي (تُحْدِثُ إِذا جُومِعَتْ) عَن ابْن السّكيت أَيضاً.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: ( {{المُجَايَأَةُ: المُقَابَلَةُ) يُقَال:}} جَايَأَني الرجلُ مِن قُرْب، أَي قابَلني، ومرَّ بِي {{مُجَايَأَةً أَي مُقابلةً. (و) عَن أَبي زيدٍ:}} المُجايَأَةُ: (المُوافَقَةُ، {{كالجِيَاءِ) بِالْكَسْرِ، يُقَال:}} جَايَأْتُ فُلاناً، أَي وافقْتُ {{مَجيئَه. وَيُقَال: لَو جَاوَزْتَ هَذَا المكانَ}} لَجايأْتَ الغَيثَ {{مُجَايَأَةً}} وَجِيَاءً إِذا وافَقْته.
( {{والجَيْئَةُ) بِالْفَتْح (: مَوْضِعٌ كالنُّقْرَةِ) أَو هِيَ الحُفْرة الْعَظِيمَة (يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ، كالجِئةِ) على وزن عِدَة، وَقَوله (كَجِعَةٍ وَجِيعَةٍ) جاءَ بهما للوزن، وَلَو لم يَكُونَا مُستعْمَلين، ثمَّ إِن قَوْله وَجِيعَة يدلُّ على أَنَّ الجِيئة بِالْكَسْرِ، كَذَا هُوَ مَضبوط عندنَا، وَالصَّوَاب أَنه بِالْفَتْح، وَالْكَسْر إِنما هُوَ فِي الْمَقْصُور فَقَط، كَمَا صرح بِهِ الصَّاغَانِي وَغَيره، وأَنشد للكُمَيْت:
ضَفَادِعُ}}
جَيْئَةٍ حَسِبَتح أَضَاةً
مُنَضِّبَةً سَتَمْنَعُهَا وَطِينَا
(والأَعْرَفُ {{الجِيَّةُ (مُشَدَّدَةً)) بتَشْديد الْيَاء لَا بِالْهَمْزَةِ (و) }} الجَيْئة (قِطْعَةٌ) من جِلْد (تُرْقَعُ بهَا النَّعْلُ، أَوْ سيْرٌ يُخاطُ بِهِ، وقدا {{أَجَاءَها) أَي النعلَ إِذا رَقَعها أَو خَاطها، وأَما القِرْبَةِ فإِنه يُقَال فِيهَا جَيَّأَها كَمَا تقدَّم عَن شَمِرٍ.
(و) قَوْلهم (مَا}} جَاءَتْ حَاجَتَكَ)
هَكَذَا بِالنّصب مَضبوطٌ فِي سَائِر النّسخ، وفسّره ابنُ سَيّده فِي (الْمُحكم) فَقَالَ أَي (مَا صَارَتْ) وَقَالَ الرَّضيّ: أَي مَا كَانَت، وَمَا استفهاميَّة، وأَنث الضميرَ الرَاجعَ إِليه لكونِ الخَبَرِ عَن ذَلِك الضميرِ مُؤَنَّثاً، كَمَا فِي: مَا كانَتْ أُمَّكَ، ويروى بِرَفْع (حَاجَتك) على أَنها اسمُ جاءَت و (مَا) خَبرها، وأَول من قَالَ ذَلِكالْخَوَارِج لِابْنِ عَبَّاس حِين جاءَ رَسُولا من عليَ، رَضِي الله عَنْهُمَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{جَيْئَةُ البطْنِ: أَسفلُ من السُّرَّة إِلى العَانَةِ.
}}
والجَيَّاءَةُ: الجصّ، قَالَ زِيادُ بن مُنفذ العَدوِيّ:
بلْ لَيْت شِعريَ عَن جَنحبَيْ مُكَشَّحَةٍ
وحَيْثُ تُبْنَى مِن الجَيَّاءَةِ الأُطُمُ
كَذَا فِي (المعجم) .
{{والجَيْئَة بِالْفَتْح مَوضِع أَو مَنْهَل وأَنشد شَمِرٌ:
لَا عَيْشَ إِلاّ إِبلٌ جَماعَهْ
مَوْرِدُها}}
الجَيْئَةُ أَو نَعَاعَهْ
وإِنشاد ابنِ الأَعرابي الرجز (مَشْرَبُها الجُنَّة) ، هَكَذَا أنْشدهُ بِضَم الْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة، وَبعد المشطورين:
إِذَا رَآها الجُوعُ أَمْسَى ساعَهْ
وَتقول: الْحَمد لله الَّذِي {{جاءَ بك، أَي الْحَمد لله إِذ}} جِئْت، وَلَا تقلْ: الْحَمد لله الَّذِي جِئْت، وَفِي الْمثل (شَرٌّ مَا {{يَجِيئُكَ إِلَى مُخَّةِ عُرْقُوب) قَالَ الأَصمعي: وَذَلِكَ أَن العُرقوبَ لَا مُخَّ فِيهِ، وإِنما يُحْوَجُ إِليه مَن لَا يقدر على شيءٍ، وَفِي (مجمع الأَمثال) (لَا}} جَاءَ وَلَا سَاءَ) أَي لم يأْمر وَلم يَنْهَ، وَقَالَ أَبو عمر! جأْ جناتك أَي ارعها.
جيب
: (} جِيبٌ بالكَسْرِ: حِصْنَانِ بَيْنَ القُدْسِ ونَابُلُسَ) الفَوْقَانِيّ والتَّحْتَانِيّ من فُتُوحَات السلطانِ صلاحِ الدّين يُوسُفَ بنِ أَيّوب، نُسِبَ إِلى أَحَدِهِمَا الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبو محمدٍ عبدُ الوَهَّابِ بن عبدِ اللَّهِ بنِ حريز المَقْدِسيُّ المَنْصُورِيُّ {{- الجِيبِيُّ ولد سنة 543 وَتُوفِّي بِمصْر سنة 636 ذكره الحافظُ أَبو الحُسَيْنِ القُرَشِيُّ فِي مُعْجم شُيُوخه، وَقد أَهمل المصنفُ نَابُلُسَ فِي مَوْضِعه.
(}} وجَيْبُ القَمِيص ونحوِه)
كالدِّرْع (بِالْفَتْح: طَوْقُه، قيل: هَذَا مَوضِع ذِكرِه) لاجوب، {{جُيُوبٌ) بالضمِ وَالْكَسْر وَفِي التَّنْزِيل العَزيز: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى}} جُيُوبِهِنَّ} (النُّور: 31) .
( {{وجِبْتُ القَمِيصَ) بِالْكَسْرِ (}} أَجِيبُه:) قَوَّرْتُ {{جَيْبَه،}} وجَيَّبْتُه: جَعَلْتُ لَهُ جَيْباً، وأَما قَوْلهم: جُبْتُ {{جَيْبَ القَمِيصِ بِالضَّمِّ فَلَيْسَ (جُبْت) من هَذَا البَابِ، لأَنَّ عَيْنَ جُبْتُ إِنما هُوَ من جَابَ يَجُوب والجَيْبُ عَيْنُه يَاءٌ، لقَولهم جُيُوبٌ، فَهُوَ على هَذَا من بابِ سَبِطٍ وسِبَطْرٍ ودَمِثٍ ودِمْثَرٍ وأَنَّ هَذِه أَلفاظٌ اقْتَرَبَتْ أُصُولُهَا واتَّفَقَتْ مَعَانِيهَا، وكلَّ واحِدٍ مِنْهَا لفظُه غيرُ لفظِ صاحِبه، (كأَجُوبُه) وَقد تقدّم بيانُه آنِفاً،}} وجَيَّبْتُ القَمِيصَ {{تَجْيِيباً: عَمِلْتُ لَهُ}} جَيْباً. (وهُوَ نَاصِحُ {{الجَيْبِ أَيِ القَلْبِ والصَّدْرِ) يَعْنِي أَمِينَهُمَا قَالَ:
وخَشَّنْتِ صَدْراً}}
جَيْبُهُ لَكِ نَاصِحُ(وجَيْبُ الأَرْضِ: مَدْخَلُهَا) والجَمْعُ: جُيُوبٌ. قَالَ ذُو الرّمة:
طَوَاهَا إِلى حَيْزُومِهَا وانْطَوَتْ لَهَا
جُيُوبُ الفَيَافِي حَزْنُهَا ورِمَالُهَا
وَفِي الحَدِيث فِي صِفَةِ نَهْرِ الجَنَّةِ (حَافَتَاهُ الياقُوتُ {{المُجَيَّبُ) قَالَ ابْن الأَثير: الَّذِي جاءَ فِي كتاب البُخَارِيّ (اللَّؤْلُؤُ المُجَوَّفُ) وَهُوَ معروفٌ، والذِي جاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُودَ (المُجَيَّبُ أَو المُجَوَّفُ) بالشَّكِّ. وَالَّذِي جَاءَ فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ (المُجَيَّبُ أَو المُجَوَّبُ) بِالْبَاء فيهمَا، على الشَّكِّ، وَقَالَ: مَعْنَاهُ: الأَجْوَفُ، وأَصْلُهُ من جُبْتُ الشيءَ إِذا قَطَعْتَهُ، والشيءُ مَجُوبُ أَو}} مَجِيبٌ، كَمَا قالُوا: مَشِيبٌ ومَشُوبٌ، وانْقِلاَبُ الوَاوِ عَن اليَاءِ كثيرٌ فِي كلامِهِم، وأَمَّا {{مُجَيَّبٌ مُشَدَّداً فَهُوَ من قَوْلهم: جَيْبٌ مُجَيَّبٌ أَي مُقَوَّرٌ، وَكَذَلِكَ بِالْوَاو.
}}
وتُجِيبُ بنُ كِنْدَةَ، ذَكَرَه المُؤَلِّفُ فِي الوَاوِ، وَهَذَا موضعُ ذِكْرِهِ.
وأَبُو هِلاَلٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ {{- التُّجِيبِيُّ من القَيْرَوَانِ شَاعِرٌ أَدِيبٌ.
(وحَمْزَةُ بنُ حُسَيْنُ المِصْرِيُّ الجَيَّابُ كَكَتَّانٍ، مُحَدِّثٌ) عَن أَبِي الحَسَنِ المُهَلَّبِيِّ، قَالَه السِّلَفِيُّ، وفَاتَه: أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ}}
الجَيَّابِ، رَوَى عَن أَبي جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، وَعنهُ ابنُ مَرْزُوقٍ، وَهُوَ ضَبَطَهُ كَمَا نَقَلَه الْحَافِظ من خَطِّه. (ومُحَمَّدُ بنُ {مُجِيبٍ) الثَّقَفِيُّ الصَّائغُ الكُوفِيُّ (مُحَدِّثٌ) سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّث بهَا، قَالَ أَبو حَاتِم: شَيْخٌ بَغْدَادِيٌّ ذَاهِبُ الحَديث، كَذَا فِي ذَيْل البُنْدَاريِّ.
قلتُ: وقَدْ رَوَى عَن لَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ.
وفَاتَهُ: مُجِيبٌ شَيْخٌ لاِءَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وسُفْيَانُ بنُ مُجِيبٍ: صَحَابِيٌّ، ومُحَمَّدُ بنُ مُجِيبٍ: صَحَابِيٌّ، ومُحَمَّدُ بنُ مُجِيبٍ المَازِنِيُّ، عَن أَبِيهِ.
جيت
: (} جِيتُ، بالكَسْرِ) : حِصْنٌ (مِن أَعْمَالِ نابُلُسَ) ، وَهُوَ غير جيب بالمُوَحَّدَة الّذي من أَعمال بَيت المَقْدِس، من فُتُوحات السُّلْطانِ صَلاحِ الدِّين، رَحمَه الله تَعَالَى، وَقد تقدَّم؛ أَو أَنَّ أَحدَهُمَا مُصَحَّف عَن الآخرِ.{{وجايَتَ الإِبِلَ: قَالَ لَهَا جَوْت جَوْت، وَهُوَ دُعاؤُه إِيّاها إِلى الماءِ؛ قَالَ:
}}
جايَتَها فهَاجَها جُوَاتُهُ
هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابيّ. وهاذا إِنّمَا هُوَ على المُعَاقَبَة، أَصلُهَا جاوَتَها، لأَنّه فاعَلَهَا من جَوْتِ جَوْتِ، وطَلَبَ الخِفَّةَ فقلَبَ الواوَ يَاء. أَلا ترَاهُ رجَعَ فِي قَوْله: جُواتُه، إِلى الأَصل الّذي هُوَ الْوَاو، وَقد يكونُ شاذّاً، نادِراً. كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب فِي جوت. وَزَاد فِي جيت بَعْدَمَا ذكر روايةَ ابنِ الأَعْرَابيّ: وهاذا يُبْطِلُه التَّصريفُ، لأَنَّ جايَتَهَا من الياءِ، وجَوْتِ جَوْتِ من الْوَاو. اللهُمَّ إِلاّ أَنْ يكونَ مُعَاقَبةً حِجازِيَّة، كَقَوْلِهِم: الصُّياعُ فِي الصُّوَاعِ، والميَاثِقُ فِي المَوَاثِقِ. أَو تكون لَفْظَة على حِدَةٍ، والصَّحيحُ: جاوَتَها. وهاكذا رَوَاهُ غيرُ وَاحِد.
جيخ
: ( {{الجَيْخُ: الجَوْخُ) ، يُقَال: جاخَ السَّيْلُ الوادِيَ}} يَجِيخه! جَيْخاً: أَكَلَ أَجْرافَه، وَهُوَ مثْل جَلَخَه، والكلمة يائيّة وواويّة.
جيد
: ( {{الجِيدُ، بِالْكَسْرِ: العُنُقُ) ، قَالَ السُّهيليّ. الجِيد إِنّمَا يُستعمل فِي مَقَام المَدْح، والعُنُق فِي الذّمِّ، فَتَقول: صَفَعْتُ عُنُقَه، وَلَا تَقول صَفَعت}} جِيدَه. قَالَ: وَقَوله تَعَالَى: {{فِى! جِيدِهَا حَبْلٌ مّن مَّسَدٍ}} (المسد: 5) إِنّمَا جاءَ على طَرِيق التَّهَكُّم والتمليح، بِجعْل الحَبْلِ كالعِقْد. وتَعقَّبه الشِّهابُ فِي شرح الشّفاءِ. (أَو مُقَلَّدُه، أَو مُقَدَّمُه) وَقد غَلَب على عُنُق المرأَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يجوز أَن يكون فِعْلا وفُعْلا كُسِرَت فِيهِ الْجِيم كَراهِيَة الياءِ بعد الضّمّة.فأَمّا الأَخفشُ فَهُوَ عِنْده فِعْل لَا غير. {{أَجْيَادٌ}} وجُيُودٌ) .
(و) {{الجَيَدُ، (بالتَّحْرِيكِ: طُولُها) وحُسْنُها، (أَو دِقَّتُهَا مَعَ طُولٍ) .}} جَيِدَ {{جَيَداً (وَهُوَ}} أَجْيَدُ) . وحكَى اللِّحْيَانيّ: مَا كَانَ {{أَجْيَدَ وَلَقَد}} جَيِدَ {{جَيَداً. يذهب إِلى النّقلة. قَالَ: وَقد يُوصَف العُنق نفْسُه}} بالجَيَد، فَيُقَال عُنُقٌ {{أَجْيَدُ، كَمَا يُقَال عُنُقٌ أَوْقَصُ.
(وَهِي}} جَيْدَاءُ)
: طوِيلةُ العُنُقِ حَسَنتُه، لَا يُنعَت بِهِ الرَّجلُ. وَقَالَ العجّاج:
تَسْمَعُ للحَلْيِ إِذَ مَا وَسْوَسَا
وارْتَجَّ فِي {{أَجْيَادهَا وأَجْرَسَا
جَمَعَ}}
الجِيدَ بِمَا حَوْلَهُ.
(و) امرأَةٌ ( {{جَيْدَانَةٌ) : حَسَنَةُ}} الجِيد. {{جُودٌ) ، بالضّمّ.
(}} والجِيدُ: أَيضاً: المِدْرَعَةُ الصَّغِيرةُ)
، نَقله الصَّاغانيّ.
( {{وأَجْيَدُ بنُ عَبْد الله) بن بشْرٍ الكِنْديُّ (مُحدِّثٌ) ، عَن سعيد بن أَيوب، وأَحمدَ بنِ زُهير بن كثير، وغيرِهما، قَالَه الْحَافِظ.
(}} وأَجْيَادُ)
: اسمُ (شَاة. و) أَجْيَادُ: (أَرْضٌ بمكّةَ) شَرَّفَها الله تَعَالَى. قَالَ الأَعشى:
وَلَا جَعَلَ الرَّحْمانُ بَيتَك فِي الذُّرَا
! بِأَجْيَادَ غَرْبِيَّ الصَّفَا والمُحَرَّمِ
(أَو جَبَلٌ بهَا، لكَونه مَوضِعَ خيْلِ تُبَّعٍ) ، وَقَالَ السُّهَيْليّ فِي الرُّوض: وأَمَّا أَجيَاد فَلم تُسَمَّ بأَجياد من أَجْل جِيادِ الخَيْل، أَي كَمَا تَوهَّمَه جَماعةٌ كالمصنّف، لأَنّ جِيادَ الخَيلِ لَا يُقَال فِيهَا أَجْياد، أَي بالأَلْفِ، وإِنّما أَجياد جمْع جِيدٍ. وذَكَر أَصحابُ الخَبر أَنّ مُضَاضاً ضَرَبَ فِي ذالك الْموضعأَجيادَ مِائَةِ رجلٍ من العَمالقة، فسُمِّيَ الموضعُ بأَجْيَاد. وهاكذا ذكر ابنُ هِشامٍ. ووَقَعَ فِي النّهاية وَغَيره أَنّه جِيادٌ، من غير أَلف، وذكَرَه غَيره بالوَجهين، وَعَلِيهِ جَرَى فِي المَرَاصد.
! وجَيْدَةُ، بِفَتْح فَسُكُون: ناحيَةٌ بالحِجاز.
ومحمّد بن أَحمد بن جِيدَة، بِالْكَسْرِ سمعَ أَبا سعيد بن الأَعْرَابيّ، وَعنهُ أَبو عَمْرٍ ومحمَّد بن أَحمد المسمِلي وَشَيخ مَشَايِخنَا الإِمام الْمُؤَقت بالقروِّيين، أَبو جِيدَةَ الفاسيّ، بِالْكَسْرِ، مَاتَ سنة 1145 حدَّث عَنهُ مُحَمَّد بن الطَّالِب بن سردة وَغَيره.
جير
: (! جَيْرِ، بِكَسْر الراءِ) كأَمْسِ، على أَصْل التقاءِ الساكِنَيْنِ، وَهُوَ الأَشهر فِيهِ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: حَرَّكوه لالتقاءِ الساكِنَيْن وإِلّا فحُكمُه السُّكون؛ لأَنَّه كالصَّوْتِ، (وَقد يُنَوَّن) ، نقَلَه الصّغَانِيُّ وَقَالَ إِنه لغَة فِي جَيْرِ، بكسرِ الرّاءِ، ومَنَعَه ابْن هِشَامٍ وغيرُه. (و) يُقَال فِيهِ أَيضاً: جَيْرَ (كأَيْنَ) ، مبنيًّا على الْفَتْح، نقَلَه الصغانيُّ أَيضاً: (يَمِين، أَي حَقًّا) . وَقَالَ ابْن الأَنبارِيِّ: جَيْرِ يُوضَعمَوضعَ اليَمِين. وَفِي الصّحاح: وَقَوْلهمْ: جَيْرِ لَا آتِيكَ: يَمِينٌ للعربِ، وَمَعْنَاهَا حَقًّا، قَالَ الشَّاعِر:
وقُلْنَ على الفِرْدَوْسِ أَوَّلَ مَشْرَبٍ
أَجَل جَيْرِ أَن كَانَت أُبِيحَت دَعَاثِرْه
(و) جَوابٌ (بِمَعْنى نَعَمْ) لَا إسمٌ بِمَعْنى حَقًّا فَيكون مصدرا، وَلَا أَبَداً فَيكون ظَرفاً، وإِلَّا لأُعْرِبَت ودَخَلَت عَلَيْهَا (أل) ، قالَه ابْن هِشَام فِي المُغني. وَقَالَ أَبو حَيّان صلى الله عَلَيْهِ وسلمي شَرْح التَّسْهيل: جَيْرِ مِن حُرُوف الجَوَابِ فِيهَا خِلاف أَهي إسمٌ أَو حرفٌ؟ (أَو) بِمَعْنى (أَجَلْ) ، قَالَ بعض الأَغفال:
قالتْ أَرَاكَ هَارِباً للجَوْرِ
مِن هَدَّةِ السُّلطانِ قلْتُ جَيْرِ
(وَيُقَال: جَيْرِ لَا أَفعلُ) ذالك (وَلَا جيْرِ لَا أَفعَلُ، أَي لَا حَقًّا) قالَه شَمِر. وَقَالَ شيخُنَا: وحَكَى ابنُ الرَّبيع أَنْ جَيْرِ إسمُ فِعْلٍ، ونَقَلَه الرّضيّ عَن عبد القاهِرِ وَقَالَ: مَعْنَاهُ أَعْرِفُ وأَغفَلَ ذالك ابنُ هِشَامٍ وغيرُه.
( {{والجَيَرُ، محرَّكَةً: القِصَرُ والقَمَاءَةُ) ، وَقد جَيِرَ، كفَرِحَ، نَقَلَه الصغانيُّ.
(}} والجَيّارُ، مشدَّدةً: الصّارُوجُ وَقد {{جَيَّرَ الحَوْضَ. وَعَن ابْن الأَعرابيّ إِذا خُلطَ الرَّمَادُ بالنُّورةِ والجصِّ فَهُوَ}} الجَيّارُ. وَقَالَ الأَخطَلُ يصفُ نَاقَة شَبَّهَهَا بالبُرْج فِي صَلابَتِهَا وقُوَّتِهَا:
كأَنَّهَا بُرْجُ رُومِيَ يُشَيِّدُه لُزَّ بِطِينٍ وآجُرَ وجَيّارِ وإِذا لم يُخلَط بالنّورة فَهُوَ {{الجيرُ، بِالْكَسْرِ. وَقيل:}} الجَيّار: النُّورَةُ وَحدَها.
(و)
الجَيّارُ: (حَرَارَةٌ) هاكذا فِي النُّسَخ بالراءِ، وضُبِطَ لي غَالب الأُصول بالزّاي (فِي الصَّدْر) والحَلق، (غَيْظاً أَو جُوعاً) ، قَالَالمُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ، وَقيل هُوَ لأَبي ذُؤَيْبٍ:
كأَنَّمَا بَين لَحْيَيْه وَلَّبتِه
مِن جُلْبَةِ الجُوعِ {{جَيّار وإِرْزِيزُ
(}} كالجائِرِ)
، قَالَ الشَّاعِر:
فلمّا رأَيتُ القَوْمَ نادَوْا مُقَاعِساً
تَعَرَّضَ لِي دُونَ التَّرائِبِ {{جائِرُ
وَقَالَ ابْن جِنِّي: الظاهِرُ فِي}}
جَيْارٍ أَن يكونَ فَعّالاً، كالكَلْاءِ والجَبّانِ، قَالَ: ويُحْتَمَلُ أَن يكونَ فَيْعالاً، كخَيْتامٍ، وأَن يكون فَوْعالاً، كتَوْرابٍ.
(و) {{الجَيّارُ: (ع بنَواحِي البَحْرَينِ) ، وثَمَّ كَانَ مَقْتَلُ الحُطَمِ القَيْسِيِّ لما ارتدَّتْ بكرُ بنُ وائلٍ.
(}} وجَيَّرُ: كبَقَّم: كُورة بمصرَ)
مِن كُوَرِهَا الجنوبيّة، نقَله الصغانيُّ. قَالَ شيخُنا: هاذا ممّا يُستدرَكُ بِهِ على مَا مَرَّ فِي تَوَّج وبَذَّر، فاعرفْه فِي نَظَائرِه؛ فإِنه من الأَشباه.
( {{وجَيِّرةُ، ككَيِّسَة: ع بالحِجاز لكِنانَةَ) بنِ مالكٍ، قيل: هُوَ على ساحلِ مكّةَ.
(ويُوسُفُ بنُ}} جِيرَوَيْهِ)
الطَّيَالِسِيُّ (كنِفْطَوَيْهِ: مُحَدِّث) عَن ابْن قُوهي، وَعنهُ أَبو الحَسَن النُّعَيْمِيُّ.
(وحَوْضٌ {{مُجَيَّر) ، كمُعَظَّمٍ: (مصغَّر) ، من الجَيَرَ، محرَّكَةً، (أَو مُقَعَّر، أَو مُجَصَّص) ، من الجِير بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الجِص.
(}} وجِيرانُ، بِالْكَسْرِ)
، مُعَرَّب كيران، وضَبَطَه السَّمْعانِيُّ بِالْفَتْح، (ة بأَصْفَهَانَ) على فَرْسَخَيْنِ مِنْهَا(مِنْهَا) : أَبو عبدِ اللهِ (محمّدُ بنُ إِبراهيمَ) ، رَوَى عَن بكرِ بنِ بَكّار، وآخِرُ مَن حَدَّثَ عَنهُ أَبو بكرٍ القبّاب. (و) أَبو العَبّاسِ (أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ سَهْلِ) بنِ المُباركِ، المعدّل البَزّاز، ثِقَة من أَهل أَصْبَهانَ، دَاره بفِرْسَان، يَرْوِي عَن لُوَيْن وغيرِه. (والهُذَيْلُ بنُ عبدِ اللهِ) وَفِي كتاب السَّمْعَانِيِّ: عبدُ اللهِ بنُ قُدامةَ بنِ عامرِ بنِ حَشْرَجِ بنِ خَوليّ الضَّبِّيُّ، كَانَ سَكَنَ قريَةَ جِيرَانَ، يَرْوِي ن أَحمدَ بنِ يُونُسَ الضَّبِّيِّ وغيرِه، ( {{الجِيرانِيُّون المُحَدِّثُون) .
وَفَاته: أَبو بكرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَحمدَ}}
- الجِيرانِيُّ، حَدَّثَ عَن أَبي بِشْرٍ المَرْوَزِيِّ، وأَبو محمودِ بنُ الجِيرانِيِّ، حدَّث بفرودادان، إِحدى قُرَى أَصْبَهَانَ، كَتَبَ عَنهُ السَّمْعَانِيُّ بإِفادَةِ معمرِ بنِ الفاخِر.
(و) {{جِيرانُ: (صُقْع بَين سِيرافَ وعُمَان) ، ويُعَدُّ من أَعمال سِيرافَ.
وجِيرانُ أَيضاً: جَزِيرَة بَحريَّة بَين البَصْرَةِ وسِيرافَ، قَدْرُهَا نصفُ مِيلٍ فِي مثلِه، فارِسيَّة مُعَرَّبَة.
(}} وجَيْرُونُ، بِالْفَتْح)
، ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدرك: (دِمَشْقُ) نفسُها (أَو بابُها الَّذِي بقُرْبِ الجامعِ) الكبيرِ الأُمَوِيِّ، (عَن) الإِمام (المُطَرِّزِيِّ، أَو) أَنّ بابَ! جَيْرُونَ (منسوبٌ إِلى المَلِكِ جَيْرُونَ؛ لأَنه كَانَ حِصْناً لَهُ، وَبَاب الحِصْنِ باقٍ) إِلى الْآن (هائِلٌ) . والصَّحِيحُ أَن الَّذِي بَناه اسمهُ جَيْرُونُ، وَهُوَ مِن الشَّياطِين، لسَيِّدنا سُليمانَ عَلَيْهِ السّلامُ، فسُمِّيَ بِهِ. قَالَ السَّمْعانِيُّ: وهاذا الموضعُ مِنْ مُتَنَزَّهَات دمشقَ، حَتَّىقَالَ أَبو بكرٍ الصَّنَوْبَرِيّ:
أَمُرُّ بدَيْرِ مُرّانٍ فَأَحْيَا
وأَجْعَلُ بيتَ لَهْوِي بَيْتَ لَهْيَا
ولي فِي بَاب جَيْرونٍ ظِباءٌ
أُعاطِيها الهَوَى ظَبْياً فظَبْيَا
ثمَّ قَالَ: ومِن هاذه المَحَلَّةِ شيخُنَا أَبو محمّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ طَاوُوس المقرىء {{- الجَيْرُونِيُّ، إِمامُ جمعِ دمشقَ، كن يسكنُ بابَ جَيْرُونَ، ثِقَةٌ صَدُوقٌ، مُكْثِرٌ، لَهُ رحلةٌ إِلى الْعرَاق وأَصْبَهَانَ، توفِّي سنة 535 هـ.
}}
والجَيّار: الشِّدَّةُ، وَبِه فَسَّرَ ثعلبٌ قولَ المُنْتَخِّلِ الهُذَلِّي السابقَ.
{{ومُجَيرةُ، بضمَ ففتحِ: هضبةٌ قِبَلَ شَمَامِ، فِي ديار باهِلَةَ.
}}
والمُجِيريّة قريةٌ بمصرَ.
جيس
{{جَيْسانُ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ اسْمٌ. قَالَ الدِّينَوَريُّ:}} الجيسُوانُ: جِنْسٌ من أَفْخَرِ النَّخْلِ لَهُ بُسْرٌ جَيِّدٌ، واحِدَتُه {{جَيْسُوانَةٌ، وَهُوَ مُعَرَّب كَيْسُوان، وَمَعْنَاهُ الذَّوائبُ وأَصلُه فارِسيٌّ، نَقله الصَّاغانِيّ. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ:}} جيْسَانُ: اسمُ مَوضِعٍ فِي شِعرِ عبدِ القيسِ، وَرَوَاهُ ابْن دُريد بالشِّينِ، وسيأْتي إنْ شاءَ اللهُ.
جيش
{{جاشَ البَحْرُ بالأَمْوَاجِ، فلَمْ يُسْتَطَعْ رُكُوبُه، وَهُوَ مَجازٌ، وجاشَ القِدْرُ وغَيْرُهما}} يَجِيشُ {{جَيْشاً،}} وجُيُوشاً، {{وجَيَشاناً، مُحَرَّكَةً: غَلَى وَفِي التَّهْذِيب:}} والجَيَشَانُ: {{جَيَشَانُ القِدْرِ، وكلُّ شَئٍ يَغْلِي فَهُو يَجِيشُ، حَتَّى الهَمُّ والغُصَّةُ فِي الصَّدْرِ، قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وذَكَرَ غَيْرُ الجَوْهَرِيّ أَنّ الصّحِيحَ}} جَاشَتِ القِدْرُ، إِذا بَدَأَتْ أَن تَغْلِيَ وَلم تَغْلِ بَعْدُ.و {{جَاشَتِ العَيْنُ: فَاضَتْ بالدُّمُوعِ. و}} جَاشَ الوَادِي {{يَجِيشُ}} جَيْشاً: زَخَرَ وامتَدَّ جِدّاً. وَمن المَجَاز: {{جَاشَتِ النَّفْسُ: غَثَتْ، أَو دَارَتْ للغَثَيَانِ،}} كتَجَيَّشَتْ، وَفِي الحَدِيث جاءوُا بِلَحْمٍ {{فتَجَيَّشَتْ أَنْفُسُ أَصْحَابِه أَيْ غَثَتْ، وهُوَ من الارْتِفَاع، كَأَنّ مَا فِي بُطُونِهم ارْتَفَعَ إلَى حُلُوقِهِم، فحَصَلَ الغَثْيُ، ويُرْوَى بالحاءِ أَيْضاً: أَي فَزِعَتْ ونَفَرَتْ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: فإِنْ أَرَدْتَ أَنَّهَا ارْتَفَعَتْ من حُزْنٍ أَو فَزَعٍ قلتَ: جَشَأَتْ.}} والجَائِشَةُ: النَّفْسُ، ومِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَهَ فِي الهَمْز. {{والجَيْشُ، وَاحِدُ}} الجُيُوشِ: الجُنْد. وَقيل: جَماعةُ الناسِ فِي الحَرْبِ أَو السّائِرُونَ لِحَرْبٍ أَوْ غَيْرِها، كَمَا فِي التَّهْذِيب. وأَبُو {{الجَيْشِ: ماجِدُ بنُ عَليٍّ ومحمّدُ بنُ}} جَيْشٍ: مُحَدِّثانِ، الأَخِيرُ سَمِعَ أَبا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيّ. وعبدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي {{الجَيْشِ: مُقْرِئُ العِراقِ، سمع أَبُوه أَحْمَدُ من ابنِ كُلَيْبٍ.}} وجَيْشُ بنُ مُحَمَّدٍ: مُقْرِئٌ نافِعِيٌّ، مَنْسُوبٌ إِلَى قِرَاءَةِ نافِعٍ، قَالَ الحَافِظُ: وقَدْ أَقْرَأَ بمِصْرَ. وذاتُ الجَيْشِ، أَوْ أُولاَتُ الجَيْشِ: وَادٍ قُرْبَ المَديِنَةِ، على سَاكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام، وفِيه انْقَطَع عِقْدُ عائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِي حَديثٍ طَويلٍ، أَخْرَجَه الشَّيْخَانِ، وَقَالَ أَبو صَخْرٍ الهُذَلِيُّ:
(لِلَيْلَى بذَاتِ البَيْنِ دارٌ عَرَفْتُهَا...وأُخْرَى بِذَاتِ الجَيْشِ آيَاتُهَا سَفْرُ)
و! الجيشُ: بالكَسْرِ: نَبَاتٌ طَوِيلٌ، لَهُ قُضْبَانٌ خُضْرٌ طِوَالٌ، ولَهُ سِنَفَةٌ كَثِيرَةٌ طِوَالٌ مَمْلُوءَةٌ حَبّاً صِغَاراً، والسِّنَفَة هِيَ الخَرَائِطُالطِّوَالُ، قَالَ أَبو حَنِيفَةَ الدِّينَوَرِيُّ: أَرانيه بَعْضُ الأَعْرَابِ، فإِذا هُوَ النَّبْتُ الَّذِي يُقَالُ فارِسِيَّتُهُ شِلِّمِيْز، بكَسْرٍ فتَشْدِيدِ لامٍ مَكْسُورَةٍ، قالَ: وَهُوَ من الأَعْشَابِ.
{{وجَيْشَانُ: خِطَّةٌ بالفُسْطَاطِ عُرِفَتْ}} بالجَيْشانِيينَ من حِمْيَر، وَهِي الآنَ خَرابٌ. و {{جَيْشَانُ: مِخْلافٌ باليَمَنِ، نُسِبَ إِلَى بَنِي جَيْشَانَ، من آلِ ذِي رُعَيْن، وقالَ ابنُ الكَلْبِيّ: هُوَ رَجُلٌ من حِمْيَر، لَيْسَ بِمُمْتَنِعٍ، كَمَا أَنَّ خَوْلاَنَ اسمٌ لِرَجُلٍ، ثمّ غَلَبَ على مَرْحَلَةٍ من اليَمَن. وجَيْشَان: لَقَبُ عَبْدانَ، بالباءِ، ابنِ حَجْرِ بنِ ذِي رُعَيْنٍ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ}} الجَيْشَانِيُّونَ باليَمَنِ وبزَبِيد، مِنْهُم بَقِيَّةٌ إلَى الآنَ.
وأَبُو تَمِيمٍ عبدُ اللهِ بنُ مالِكٍ {{- الجَيْشَانِيّ: تابِعِيٌّ كَبِيرٌ من أَهْلِ اليَمَنِ، هاجَرَ من اليَمَن زَمَنَ عُمَرَ،)
وسَمِعَ مِنْهُ، ومِنْ عَلِيٍّ، وتَلاَ عَليّ مُعَاذٍ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهم، وعَنْه بَكْر بنُ سَوَادَةَ، وكَعْبُ بنُ عَلْقَمَةَ، وعبدُ اللهِ بنُ هُبَيْرَةَ، وكانَ من العَابِدِينَ، مَاتَ سنة، قالَه الذَّهَبِيُّ فِي الكاشِفِ.
وفَاتَه: أَبو سالِم سُفْيَانُ بنُ هانِئٍ الجَيْشَانِيّ: تابِعِيٌّ، رَوَى عَن أَبِي ذَرٍّ، وعُقْبَةَ بنِ عَمْروٍ، وعَنْه ابنُه سالِمٌ، ماتَ بالإِسْكَنْدَرِيَّة، وابنُه ماتَ بدَمَنْهُورَ، وقَد أَلَّفْتُ فِي تَحْقِيقِ حَالِه رِسَالَةً صغِيرةً.
}}
والجَيّاشُ، ككَتّانٍ: الفَرَسُ الَّذِي إِذا حَرَّكْتَهُ بِعَقِبِكَ {{جَاشَ، أَي ارْتَفَع وهَاجَ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ فَرَساً:
(عَلَى الذَّبْلِ}} جَيّاشٌ كَأَنَّ اهْتِزَامَهُ...إِذا {{جَاشَ فِيهِ حَمْيهُ غَلْيُ مِرْجَلِ)
و}}
جَيّاشٌ: جَدٌّ لمُحَمَّدِ بنِ عَليِابنِ طَرْخَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبي مُحَمّدٍ الحاِفِظ البِيكَنْدِيّ البَلْخِيّ، وَهَذَا تَصْحِيفٌ من المُصَنِّف، والصوابُ أَنَّه بالجِيم والمُوَحّدة، كَمَا سَبَق. والعَجَبُ أَنّه وَصَفَه أَوّلاً بالمُحَدِّث، وهُنَا بالحَافِظِ، وسَيَأْتِي لَهُ أَيْضاً مِثْلُ ذلكَ فِي ح ب ش. فليُتَنبّهْ لذلِكَ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{جَاشَت الحَرْبُ بَيْنَهُم إِذا بَدَأَتْ أَنْ تَغْلِيَ، وَهُوَ مَجَاز.}} وجاشَ المِيَزابُ: تَدَفَّقَ وجَرَى بالماءِ. {{وجَيْشَاتُ الأَباطشيل: جَمْعُ}} جَيْشَةٍ، وَهِي المَرّةُ مِنْ جَاشَ، إِذا ارْتَفع. {{وجَاشَ الهَمُّ فِي صَدْرِه،}} وجَاشَ صَدْرُهُ، إِذا غَلَى غَيْظاً. {{وجَاشَتْ نَفْسُ الجَبَانِ، وجَأَشَت: إِذا هَمّت بالفِرَارِ، وقِيلَ: ارْتاعَتء.}} وجَيَّشَ فُلانٌ: جَمَعَ {{الجُيُوشَ.}} واسْتَجَاشَه: طَلَبَ مِنْهُ {{جَيْشاً. وَقد أنشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: قامَتْ تَبَدَّي لَكَ فِي}} جَيْشَانِهَا. أَيْ قُوَّتِهَا وشَبَابِهَا، سكّنَ للضَّرُورةِ، قالَهُ ابنُ سِيدَه.
! وجَيْشَانُ أَيْضاً: مَلاّحَةٌ باليَمَن، ذَكَرَه الصّاغَانِيّ بَعْد ذِكْرِ المِخْلاف.
جيص.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{جيص، يُقَال:}} جاصَ، مِثْل جاضَ،لغَةٌ فيهِ، أَيْ عَدَلَ، عَنِ الخَارْزَنْجِيِّ، وقَدْ أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَنَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ عَن يَعْقُوبَ، وسَيَأْتِي. وَقَالَ الصّاغَانِيُّ:! والجِيصُ بالكَسْر لُعْبَةٌ بسَبْعِ بَعَرَاتٍ فِي لَعِبِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ.
جيض
{{جَاضَ عَنهُ}} يَجِيضُ: حاد كَمَا فِي الصِّحَاح عَن الْأَصْمَعِي وَعدل كَمَا فِي الْعباب، وَالصَّاد لُغَة فِيهِ عَن يَعْقُوب وَقد تقدم، وَأَشد الْجَوْهَرِي لجَعْفَر بن علبة الْحَارِثِيّ:
(وَلم تدر إِن {{جِضْنَا من الْمَوْت}} جَيْضَةً...كم الْعُمر بَاقٍ والمدى متطاول){{كجَيَّضَ}} تَجْيِيضاً، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، وأَنْشَد لرُؤْبَةَ:
( {{وجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِم وجَيَّضُوا...هُنَّا وهَنَّا فاستُخِفّ الخُفَّض)
ُ}}
والجِيَضُّ، كهِجَفٍّ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَقَلَه أَبو عُبَيْدٍ عَن الأَصْمَعِيّ، زَادَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: {{الجِيِضّيَ، مِثْلُ زِمِكَّى: مِشْيَةٌ بتَبَخْتُرٍ واخْتِيَالٍ. قَالَ رُؤْبَة: مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيِضَّى فِي سَلْوَةِ عِشْنَا بِذكَ أُرْضَا}} وجَايَضَهُ {{مُجَايَضَةً: فَاخَرَهُ، عَن ابْن عَبّادٍ. يُقَالُ:}} جايَضْنَاهُم بفُلانٍ، أَي فَاخَرْنَاهُم بِهِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{الجَيْضَةُ: الرَّوْغَانُ، والعُدُولُ عَن القَصْدِ. وجَاضَ عَنهُ: نَقَرَ، وقِيل فَرَّ، حَكَاهُ ابنُ السِّيدِ فِي الفَرْقِ.}} وجاضَ فِي مِشْيَتِه مِثْلُ جَضَّ. ورَجُلٌ جَيَّاضٌ وجَوَّاضٌ، على المُعَاقَبَةِ: يَمْشِي مُتبَخْتِراً.
جيف
) {{الْجِيفَةُ، بالكَسْرِ: جُثَّةُ الْمَيِّتِ وقَدْ أَراحَ، أَي: أَنْتَنَ، وعَمَّهُ بعضُهُمْ، وَفِي حديثِ ابْن مَسْعُودٍ:) لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ}} جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ (أَي، يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْياه، ويَنَامُ طُولَ لَيْلِه {{كالجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ، ج:}} جِيَفٌ، ثمَّ {{أَجْيَافٌ، كعِنَبٍ، واعْنَابٍ المُرَادُ مِن ذَلِك مُطْلَقُ الوَزْنِ، وإِلاَّ فالعِنَبُ مُفْرَدٌ لَا جَمْعٌ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ.
وذُو الْجِيفَةِ: ع، بيْن الْمَدِينَةِ علَى ساكِنِها الصَّلاةُ والسلامُ، وَبَين تَبُوكَ.
(و)
}}
الجِيافُ، ككِتَابٍ: مَاءٌ بيْن الْبَصْرَةِ علَى يَسَارِ طَرِيقِ الحَاجِّ مِنْهَا، بينَهَا، وبينَ مَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللهُ تعالَى، قَالَ ابنُ الرِّقاعِ:
(إِلَى ذِي الْجِيافِ مَا بِه اليَوْمَ نَازِلٌ...وَمَا حَلَّ مُذْ سَبْتٍ طَوِيلٍ مُهَجِّرُ)
وَقيل: هُوَ بالحاءِ، وَهُوَ أَصَحُّ، وسيُذْكَر فِي مَحَلِّه إِن شاءَ اللهُ تَعَالى.
(و) {{الجَيَّافُ، كشَدَّادٍ: النَّبَّاشُ، وَمِنْه الحديثُ:) لاَ يَدْخُلُ الْجَنْةَ دَيُّوثٌ وَلَا}} جَيَّافٌ (وإِنَّمَا سُمِّيِ بِهِ لأَنَّه يَكْشِفُ الثِّيَابَ عَن جِيَفِ المَوْتَى ويأْخُذُهَا، وقِيل: سُمِّيَ بِهِ لِنَتَنِ فِعْلِهِ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: أَصلُ الياءِ فِي الجِيفَةِ وَاوٌ، وذكَرها فِي تَرْكِيبِ) ج وف (.)
{{وجَافَتِ الْجِيفَةُ،}} تَجِيفُ: إِذا أَنْتَنَتْ، وأَرْوَحَتْ، {{كجَيَّفَتْ}} تَجْيِفاً، {{واجْتَافَتْ، وَمِنْه حديثُ بَدْرٍ:) أَتُكَلِّمْ أَنَاساً}} جَيَّفُوا (أَي أنْتَنُوا.
وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: {{جَيْفَهُ: إِذا ضَرَبَهُ قَالَ:}} وجَيَّفَ فُلانٌ فِي كَذَا، {{وجُيِّفُ: أَي فَزَّعَ وأَفْزِعَ. قلت: وَكَأَنَّهُ لُغَة فِي}} جُيِفَ، كعنى.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:! انْجَافَتِ الجِيفَةُ: أَنْتَنَتْ.
جيل
{{الجِيلُ، بِالْكَسْرِ: الصِّنْفُ من الناسِ فالتُّركُ}} جِيلٌ، والرُّومُ جِيلٌ، والصِّينُ جِيلٌ، والجَمْع: {{أَجْيالٌ}} وجِيلانٌ، كَذَا فِي المُحْكَم. جِيلُ بِلا لامٍ: ة على دَجلَةَ أسْفَلَ بَغْدَادَ مُعرَّب كِيل، وَقد نُسِب إِلَيْهَا صالِحُ بنُ شافِعٍ! - الجِيليُّ. وابنُه الحافظُ أَبُو الْفضل أَحْمد. وحفيدُه أَبُو المَعالِي محمدُ بن أَحْمد، سَمِع شُهْدَةَ. وجامِعُ بنُ شافِع بن صَالح، سَمِع من جَعْفَر الحَكّاك، مَاتَ سنةَ. وأحمدُ بنُ أحمدَ بنِ مُحَمَّد بن أحمدَ بنِ صَالح، عَن أبي الخَير، وغيرِه. وكُوشِيارُ بن لَيالِيرُوز الجِيلِيُّ، أَبُو عليٍّ، معروفٌ. وجعفر بن باي، أَبُو مُسلِم الجِيلِيُّ.ووَلدهُ أَبُو مَنْصُور باي. وهِبَةُ الله بن أبي المحَاسِن الجِيلِيّ، عَن أبي الوَقْت. وعبدُ الرَّحْمَن بنُ نُعمانَ الجِيلِيُّ، عَن ابنِ المادِح. وزِيادُ بنُ جِيلٍ الأَبْناوِيُّ الصَّنْعاني، روى عَنهُ هِشامُ بنُ يوسُفَ. ويَزِيدُ بنُ جِيلٍ كوفيٌّ: مُحَدِّثان. وفاتَهُ محمدُ بنُ أبي نصر بنِ جِيلٍ الهَمْدانيّ، متأخِّرٌ مقرئ، رَوى عَن ابنِ كُلَيب وغيرِه. واختُلِف فِي جَدِّ عبدِ الرَّحْمَن بنِ خالِدِ بن جِيلٍ. {{وجَيلانُ بالفَتح: حَيٌّ مِن عَبد القَيس نقلَه الصاغانيّ، قَالَ امْرُؤ القَيس:
(أطافَتْ بِه جَيلانُ عِنْدَ قِطاعِهِ...وَردَّتْ عَلَيْهِ الماءَ حَتَّى تَحيَّرا)
(و) }}
جَيلانُ: مِخْلافٌ باليَمَنِ شِقٌّ مِنْهُ للطاعَةِ، وشِقٌّ مِنْهُ للعِصْيان، نَقله الصاغانيُّ. (و) ! الجَيْلانُ مِن الحَصَى: مَا أجالَتْه الريحُ هَذَا حَقُّه أَن يُذكَرَ فِي ج ول، وَقد تقَدّم هُنَاكَ، وإعادَته هُنَا تَكرارٌ، وَإِنكَانَ الصَّاغَانِي أَيْضا أعادَه هُنَا. (و) {{جِيلانُ بِالْكَسْرِ: إقْلِيمٌ بالعَجَمِ، مُعَرَّب كِيلانَ بالإمالة، وَإِلَيْهِ نِسْبَةُ القُطْبِ سَيِّدي عبدِ القادِر}} - الجِيلانيّ. وأولادُهُ عبد الوهَّاب، وَعبد الرّزاق، وعبدُ الْعَزِيز، ومُوسَى وَيحيى ومحمّد، حدثوا. وَكَانَ عبد الرَّزَّاق مِنْهُم حَافِظًا ثِقَة. وَابْنه نصر بن عبد الرزّاق كَانَ عالِيَ الْإِسْنَاد. قَالَ الْحَافِظ: حُدِّثْنا عَن أَصْحَابه. وابنُه أَبُو نصر محمدُ بن نصر، مَاتَ سنةَ. ووَلَده أَبُو السُّعُود أحمدُ بن مُحَمَّد بن نصر، مَاتَ سنةَ، وَآل بيتِهم. قلت: ومُوفَّقُ الدِّين أَبُو المحاسِن فَضْلُ اللهِ بن عبد الرزّاق، حَدَّث عَنهُ الشَّرَفُ الدِّمياطيّ. وعبدُ القادِر بنُ خَليل بنِ عبد الوهّاب بن عبد الْعَزِيز، سَمِع الخِلَعِيّات، فِي جامِعِ المُظَفَّرِيّ سنةَ. وسَيفُ الدِّين أَبُو مُوسَى يحيى بنُ نَصر بنِ عبد الرّزاق، حَدَّث عَن أبي الْعَبَّاس بن أبي الغَنائِم الدَّقّاق، وَعنهُ الشَّرَفُ الدِّمْياطِيُّ. جِيلانُ: قَومٌ رَتَّبَهُم كِسرَى بالبَحْرَيْن لِخَرصِ النَّخْل، أَو لِمِهْنةٍ مَا، نَقله ابنُ سِيدَه والصاغانيُّ، وضَبَطاه بِالْفَتْح. جِيلانُ: اسمُ أبي)
الجَلْدِ بن فَروَةَ الأسَدِيّ، بَصْريٌّ تابِعِيّ، رَوى عَنهُ أَبُو عِمرانَ الجَوْنيُّ، وغيرُه. ويُقال: إنّ فَروَةَ كَانَ يقْرَأ الكُتُبَ، أوردَه ابنُ حِبَانَ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: جِيلُ جَيْلَانَ: قومٌ خَلْف الدَّيْلَم، عَن ابْن سِيدَه، زَاد الأزهريُّ: مِن المُشْرِكين. والجِيلُ: القَرْنُ.
وَقَالَ ابنُ خِلِّكان: جِيلٌ: رجُلٌ كَانَ أَخا دَيْلَم، نُسِب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن قابُوسُ بن أبي طَاهِر وَشْمَكِير الجِيلِي، أَميرُ جُرْجان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت