نسخ ذلك بقوله:) اِستَغفِر لَهُم أَو لا تَستَغفِر لَهُم إِن تَستَغفِر لَهُم سَبعينَ مَرَّةً فَلَن يَغفِرَ اللَهَ لَهُم(.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:)لأزيدن على السبعين(.
فأنزل الله عز وجل:)سَواءٌ عَلَيهِم أَستَغفَرتَ لَهُم أَم لَم تَستَغفِر لَهُم لَن يَغفِر اللَهُ لَهُم(. المنافقون: وصار ناسخا لما قبله.
الآية السادسة عشرة: قوله تعالى:)يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا خُذوا حِذرَكُم فَاِنفِروا ثُباتٍ أَوِ اِنفِروا جِميعا(.
فالثبات: العُصُب المتفرقون.
صارت الآية التي في سورة التوبة ناسخة لها، وهي قوله تعالى:)وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً(.
الآية السابعة عشرة: قوله تعالى:)مَن يَطِعِ الرَسولَ فَقَد أَطاعَ اللَهَ(هذا محكم.
)وَمَن تَوَلّى فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا(نسخت بآية السيف.
الآية الثامنة عشرة: قوله تعالى:)فَأَعرِض عَنهُم(منسوخ.
)وَتَوَكَّل عَلى اللَه(هذا محكم.
نسخ المنسوخ بآية السيف.
الآية التاسعة عشرة: قوله تعالى:)فَقاتِل في سَبيلِ اللَهِ لا تُكَلَّفُ إِلّا نَفسَك(.
نسخة بآية السيف.
الآية العشرون: قوله تعالى:)إِلّا الَّذينَ يَصِلونَ إِلى قَومٍ بَينًكُم وَبَينَهُم ميثاقٌ (إلى قوله:) فَما جَعَل اللَهُ لَكُم عَلَيهِم سَبيلًا(.
نسخ بآية السيف.
الآية الحادية والعشرون: قوله تعالى:)سَتَجدونَ آخَرينَ(.
نسخ أيضا بآية السيف.
الآية الثانية والعشرون: قوله تعالى:)فَإِن كانَ مِن قَومٍ عَدُوٍّ لَكُم وَهُوَ مُؤمِنٌ (.