فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 440

"وبعدئذ كشف سقراط عن وجهه (لأنه كان قد غطى نفسه من أخمص قدمه حتى قمة رأسه) ثم قال:"يا أقريطون، عليّ أن أقدم ديكًا إلى اسكلبيوس فتذكر أن تقوم بذلك نيابة عني"."

فأجاب أقريطون قائلا:"سأفعل ذلك يقينًا. أهناك شيء آخر؟"ولكنه لم يتلق أية إجابة من سقراط الذي اعترته رجفة بسيطة، أسلم بعدها الروح.

ولم تكن كلمات الفيلسوف الأخيرة سوى رجاء إلى أقريطون بتقديم ذبيحة إلى

اسكلبيوس - إله الشفاء - كقربان يقدمه شكرا على خلاصه من حمى الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت