فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 440

أن بارك رجلا شريدا كان قد أتى إليه يسعى وراء كلمات مطمئنة مريحة. وبينما كان الرجلان يتناولان طعامهما في منزل حداد إذ ببوذا يقع فجأة فريسة للمرض. ثم أخذ يجر جسمه المنهوك متجهًا إلى الحقول، وطلب إلى تلاميذه أن يضعوه على فراش من أوراق الشجر، وتضرع إليهم ألا يوجهوا أي لوم على مرضه إلى الحدّاد.

وبعدئذ، بينما كانت تنحسر حياته إلى نهايتها، استدعى إلى جانبه الرجل الشريد الذي كان قد سعى إليه راجيًا أن يحسن إليه ببضع كلمات رقيقة. وأخذت يد الأمير الذي يعاني سكرات الموت تتحسس يد المتسول، ثم لفظ هامسًا:"لسنا جميعًا إلا قطرات ماء تنساب تجاه محيط السلام"

الأبدي. فلنحاول جادين لكي ننال هذا السلام"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت