ومات كونفوشيوس وهو مغمور، ولم يبدأ الاعتراف بحكمته إلا بعد مضي قرون على موته. وبعد ذلك سلم قومه بعظمته وبالغوا فيها، وفي النهاية قدسوها. وما قصة كونفوشيوس إلا واحدة من قصص التاريخ المليئة بالسخرية، فهذا الرجل الذي كان لا أدريا طوال حياته (إذ كان يؤمن بعدم كفاية العقل لإدراك كنه الحياة، وبأننا لا ندري ما وراء الظواهر المادية) ، ارتفع بعد موته إلى مصاف الآلهة.