فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 2820

{وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ} حال مؤكدة إلا أن اختلف متعلق التولي والأعرض كما قال بعضهم توليتم عن عهد ميثاقكم وأنتم معرضون عن هذا النبي صلى الله عليه وسلم.

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُون} كقوله: {لاَ تَعْبُدُونَ} إعرابًا وقراء - بكسر الفاء وضمها - وتسفكون مشدد ومخففًا، أي لا تتعاطون ما يؤدي إلى سفك دمائكم، أو لا يسفك بعضكم دم بعض.

{وَلاَ تُخْرِجُونَ} أي لا يخرج بعضكم بعضًا من داره أي بالاساءة فيضطر إلى الإِخراج.

{ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ} بالتزام الميثاق وقبوله.

{وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} أن الله أخذه عليكم.

{ثُمَّ أَنْتُمْ هَاؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الّعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} * {أُولَائِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}

{ثُمَّ أَنْتُمْ هَاؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ} هذا استبعاد لما أخبر به عنهم من القتل والاجلاء والعدوان بعد أخذ الميثاق منهم وإقرارهم وشهادتهم، وأنتم: مبتدأ وخبره اسم الاشارة.

وتقتلون: حال ومن كلامهم ها أنت ذا قائمًا، وها لنا ذا قائمًا والمقصود من حيث المعنى الاخبار بالحال. وترى: تقتلون - مخففًا ومشددًا -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت