فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2820

{فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذلِكَ مِنكُمْ} الجزاء يطلق في الخير. وجزاءهم بما صبروا جنة. وفي الشر فجزاؤه جهنم. والخزي: الفضيحة والقصاص فيمن قتل فإِن كان الخطاب في أفتؤمنون لمعاصري الرسول صلى الله عليه وسلم جاز أن يراد بالخزي.

{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ضرب الجزية عليهم وقتل قريظة وإجلاء النضير إلى اريحاء واذرعات.

{وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ} أي يصيرون.

{إِلَى أَشَدِّ الّعَذَابِ} وهو الخلود في النار دائمًا وقراء يردون بالياء اعتبارًا بقوله: من يفعل ذلك، وبالتاء اعتبارًا بقوله:

{أَفَتُؤْمِنُونَ} أو التفات بالنسبة إلى من يفعل. وقراء يعملون بالياء وبالتاء.

{أُولَائِكَ} إلى الذين تقدم ذكرهم من اليهود الجامعين لتلك الأوصاف القبيحة.

{اشْتَرَوُا} مجاز عن إيثار العاجل الفاني على الأجل الباقي والمشتري للشيء هو المؤثر لتحصيله والثمن المبذول فيه مرغوب عنه. وأولئك: مبتدأ. والذين: خبره.

{فَلاَ يُخَفَّفُ} معطوف على الصلة من عطف الجمل فلا يشترط اتحاد الزمان، كما تقول: جاءني الذي قتل زيدًا أمس وسيقتل أخاه غدًا فلا يخفف أي يبقى على شدته.

{وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} أى لا يجدون من يدفع عنهم ما حل بهم من عذاب الله وهي جملة اسمية معطوفة على فعل أو يرتفع هم على أنه مفعول لم يسم فاعله فيكون من باب الاشتغال.

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ}

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} هو التوراة.

{وَقَفَّيْنَا} ضمن معنى وجئنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت