فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 2820

{وَإِن تَوَلَّيْتُمْ} أي عن الإِسلام.

{فَاعْلَمُو اأَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} أي لا تفوتونه عما يحل بكم من نقماته.

{وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا} جعل الإِنذار بشارة على سبيل الاستهزاء بهم، والذين كفروا عام يشمل المشركين عبدة الأوثان وغيرهم، وفي هذا وعيد عظيم بما يحل بهم.

{إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم} الأظهر أن يكون استثناء منقطعًا بمعنى لكن، ويبعد أن يكون متصلًا وان كان قد قال به قوم لعسر ظهور المستثنى منه قبله الذي هؤلاء بعض منه.

{فَأَتِمُّو اإِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ} أي إلى انقضاء مدة عهدهم. والظاهر أن قوله: إلى مدتهم، يكون في المدة التي كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أمروا بإِتمام العهد إلى تمام المدة. وعن ابن عباس: كان بقي لحيّ من كنانة تسعة أشهر فأتم إليهم عهدهم. {وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا} ، أي لم يعينوا عليكم أحدًا كما فعلت قريش ببني بكر حين أعانوهم بالسلاح على خزاعة. وتعدى أتموا بإِلى لتضمنه معنى فادوا، أي فأدوه تامًّا كاملًا.

{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاوةَ وَآتَوُا الزَّكَاوةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} * {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ} * {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت