فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 2820

{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} كناية عن سرعة تكوين ما أراد ولا خطاب هناك لأن المعدوم لا يؤمر والموجود لا يؤمر بإِيجاده وهو من مجاز التمثيل. وقراء: برفع فيكون أي فهو يكون وبالنصب على جواب الأمر شبه الأمر المجازي بالأمر الحقيقي إذ الأمر الحقيقي ينتظم منه شرط وجزاء فلا بد من التغاير، إذ لا يصح تقدير أن يكنْ يكن ومن قال: إن النصب لحن فهو مخطاء والقراءة في السبعة فهي من المتواتر.

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} * {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} * {وَلَنْ تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} هم كفار العرب وبعض اليهود اقترحوا ذلك.

{لَوْلاَ} بمعنى هلا.

{يُكَلِّمُنَا اللَّهُ} كما كلم موسى عليه السلام.

{أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ} أي مقترحة لهم.

{مِن قَبْلِهِمْ} وهم أسلافهم.

{تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ} في القسوة والتعنت والاقتراح. وقراء: تشابهت بشد الشين وتخريجها مشكل.

{قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ} أي أوضحناها. فاقتراح آية مع تقدم الآيات تعنت.

{لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أي لمن ليس في شك ولا ارتياب ولا تغافل ولا جهل.

{بَشِيرًا} لمن آمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت