فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ} عموم في الملك والجني والأنسي فكيف بالصنم الذي لا يسمع ولا يبصر فشاء يراد به المشرك ويجوز أن يراد به المصدر أي شاء من الإِشراك فيعم الإِشراك ويلزم عموم متعلقاته ومن زائدة لأنها في حيز النفي إذا المعنى ما نشرك بالله شيئًا والإِشارة بذلك إلى شرعهم وملتهم.
{ياصَاحِبَيِ السِّجْنِءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} لما ذكر ما هو عليه من الدين الحنيفي تلطف في حسن الاستدلال على فساد ما عليه قوم الفئتين من عبادة الأصنام فناداهما باسم الصحبة في المكان الشاق الذي تخلص فيه المودة وتمحض فيه النصيحة واحتمل قوله: يا صاحبي السجن ان يكون من باب الاضافة إلى الظرف والمعنى يا صاحبي السجن واحتمل أن يكون من باب إضافته إلى شبه المفعول كأنه قيل يا ساكني السجن كقوله تعالى: