فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 2820

{وَوَعَدتُّكُمْ} خلاف ذلك.

{فَأَخْلَفْتُكُمْ} وإلا ان دعوتكم الظاهر أنه استثناء منقطع لأن دعاءه إياهم إلى الضلالة ووسوسته ليس من جنس السلطان وهو الحجة البينة.

{مَّآ أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ} أي مغيثكم.

{وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} أي بمغيثي وقرأ الجمهور بمصرخي بفتح الياء وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة بكسر الياء وقد طعن ناس في هذه القراءة وما ذهبوا إليه لا يلتفت إليه لأن هذه قراءة متواترة نقلها السلف واقتفى آثارهم فيها الخلف وقد نقل جماعة من أهل العربية انها لغة لكنه قل استعمالها ونص قطرب على أنها لغة في بني يربوع وأنشدوا للأغلب العجلي:

قال لها هل لك يا تافي ... قالت له ما أنت بالمرضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت