فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2820

{وَهُوَ كَظِيمٌ} أي ممتلاء القلب حزنًا وغمًا وكظيم يحتمل أن يكون للمبالغة من كاظم ويحتمل أن يكون بمعنى مفعول كما قال تعالى

{وَهُوَ مَكْظُومٌ}

[القلم: 48] ويقال: سقاء مكظوم أي مملوء مسدود الفم.

{يَتَوَارَى} يختفي من القوم متعلق به من سوء من للتعليل أي لسوء ما بشر به وقوله: به ذكره حملًا على لفظ ما وان كان أريد به الأنثى ولذلك ذكره في قوله:

{أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ} أي على هوان وأيمسكه قبله حال محذوفة التقدير مفكرًا أيمسكه أم يدسه معطوف فكرت أزيد في الدار أم عمرو والظاهر من قوله الاساء ما يحكمون رجوعه إلى قوله ويجعلون لله بنات الآية، أي ساء ما يحكمون في نسبتهم إلى الله ما هو مستكره عندهم نافر عنهن طبعهم لا يحتملون نسبتهن إليهم وما في قوله ما يحكمون مصدرية تقديره ساء حكمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت