فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 2820

{فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا} أي موعود أولاهما والوعد قد سبق بذلك والموعود هو العقاب والضمير في أولاهما عائد على المرتبين.

{عِبَادًا لَّنَآ} قال ابن عباس غزاهم سنحاريب وجنوده ملك بابل وقيل بخت نصر وروي أنه دخل قبل في جيش من الفرس وهو خامل يسير في مطبخ الملك فاطلع من جور بني إسرائيل على ما لم يعلمه الفرس لأنه كان يداخلهم فلما انصرف الجيش ذكر للملك الأعظم فلما كان بعد مدة جعله الملك رئيس جيش وبعثه فخرب بيت المقدس وقتلهم وجلاهم ثم انصرف فوجد الملك قد مات فملك موضعه واستمر حاله حتى ملك الأرض بعد ذلك والبعث هنا الإِرسال والتسلط.

{أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} أي قتال وحرب شديد لقوتهم ونجدتهم وكثرة عددهم وعددهم.

{فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ} أسند الجوس وهو التردد خلال الديار بالفساد إليهم لتخريب المساجد وإحراق التوراة من جملة الجوس المسند إليهم.

{وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا} أي منجزًا ما وقع به الوعد من العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت