فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 2820

و {الْيَوْمَ} منصوب بكفى وعليك يتعلق بحسيبًا ومعنى حسيبًا حاكمًا عليك بعلمه وحسيبًا منصوب على التمييز لجواز دخول من عليه والحسيب بمعنى المحاسب ومعناه حافظًا عليك عملك ولذلك عدى بعلى.

{مَّنِ اهْتَدَى} الآية قيل نزلت الإشارة في الهدى إلى أبي سلمة بن عبد الأسود وفي الضلال إلى الوليد بن المغيرة وتقدم تفسير ولا تزر في آخر الأنعام.

{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ} الآية فيها نتفاء التعذيب ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى:

{حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} فيكذب ولا يؤمن بما جاء به من عند الله وانتفاء التعذيب أعم من أن يكون في الدنيا بالهلاك وغيره من العذاب أو في الآخرة بالنار فهو يشملهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت