فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 2820

{بِمَا كَفَرْتُمْ} سببية وما مصدرية أي بسبب كفركم السابق منكم والضمير في به عائد على المصدر الدال عليه فيغرقكم إذ هو أقرب مذكور وهو نتيجة الإِرسال * والتبيع قال ابن عباس النصير وقال الفراء طالب الثأر.

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} الآية لما ذكر تعالى ما امتن به عليهم من إزجاء الفلك في البحر ومن تنجيتهم من الغرق تمم ذكر المنة بذكر تكريمهم ورزقهم وتفضيلهم وكرم تعدي بالتضعيف من كرم أي جعلناهم ذوي كرم بمعنى الشرف والمحاسن الجمة وحملناهم في البر والبحر * وقال ابن عباس: في البر على الخيل والبغال والحمير والإِبل وفي البحر على السفن * والطيبات كما تقدم الحلال أو المستلذ * ومعنى على كثير أبهم في قوله على كثير ولم يعين الكثير الذي فضل بني آدم عليه ولما ذكر تعالى أنواعًا من كرامات الإِنسان في الدنيا ذكر شيئًا من أحوال الآخرة فقال:

{يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} والعامل في يوم أذكر على أنه مفعول بإِمامهم والظاهر أنه الإِمام الذي يأتم به أمته من نبي أو كتاب أو شريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت