فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 2820

ذرى وأذرى لغتان فرق قاله أبو عبيدة.

{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} قال الجمهور هي الكلمات المأثور فضلها وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

{وَخَيْرٌ أَمَلًا} أي رجاء ولما ذكر تعالى ما يؤول إليه حال الدنيا من النفاد أعقب ذلك بأوائل أحوال يوم القيامة فقال:

{وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} والمعنى أنه ينفك نظام هذا العالم الدنيوي ويؤتى بالعالم الأخروي وانتصب يوم على إضمار اذكر وقراء: تسير مبنيًا للمفعول ونسير بنون العظمة مبنيًا للفاعل.

{وَتَرَى الأَرْضَ} وقراء: وترى مبنيًا للمفعول.

{بَارِزَةً} حال أي منكشفة ظاهرة لذهاب الجبال والظراب والشجر والعمارة أو على حذف مضاف تقديره وترى الأرض بارزين من بطنها.

{وَحَشَرْنَاهُمْ} أي أقمناهم من قبورهم وجمعناهم لعرصة القيامة وقال الزمخشري: فإِن قلت لم جيء بحشرناهم ماضيًا بعد نسير وترى قلت للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير وقبل البروز ليعاينوا بذلك الأهوال والعظائم وكأنه قيل وحشرناهم قبل ذلك"انتهى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت