فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُو ا} إلا ما سبق في علمنا وقضائنا أن يجري عليهم سنة الأولين من عذاب الاستئصال من المسخ والصيحة والخسف والغرق وعذاب الظلة ونحو ذلك وأراد بالأولين من أهلك من الأمم السابقة وأن يؤمنوا في موضع نصب على إسقاط حرف الجر أي: من الإِيمان وفاعل منع قوله: أن يأتيهم وهو على حذف مضاف تقديره إلا انتظار أن يأتيهم وقرأ قبلًا بضم القاف والباء فاحتمل أن يكون بمعنى قبلًا بكسر القاف وفتح الباء وقراء: به وحكاها أبو عبيدة أنهما بمعنى واحد في المقابلة وأن يكون جمع قبيل أن يذيقهم العذاب أنواعًا.
{وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ} أي بالنعيم المقيم لمن آمن.
{وَمُنذِرِينَ} أي بالعذاب الأليم لمن كفر.
{لِيُدْحِضُوا بِهِ} ليزيلوا.
{وَاتَّخَذُو اآيَاتِي} يجمع آيات القرآن وعلامات الرسول قولًا وفعلًا.
{وَمَآ أُنْذِرُوا} من عذاب الآخرة واحتملت ما أن تكون بمعنى الذي والعائد محذوف تقديره وما أنذروه وأن تكون مصدرية أي وأنذرهم فلا يحتاج إلى عائد.