فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 2820

حقبًا وقيل هي تغيية لقوله لا أبرح كقولك: لا أفارقك أو تقتضيني حقي فالمعنى لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين إلى ان أمضي زمانًا لتيقن معه فوات مجمع البحرين.

{فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا} ثم جملة محذوفة والتقدير فساروا فلما بلغا أي موسى وفتاه مجمع بينهما أي بين البحرين نسيا حوتهما وكان من أمر الحوت وقصته أن موسى عليه السلام حين أوحى الله تعالى إليه أن لي عبدًا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى: يا رب فكيف لي به، قال: تأخذ معك حوتًا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتًا فجعله في مكتله ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة وصفا رءوسهما وناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه وسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربًا وأمسك الله تعالى عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق والسرب المسلك في جوف الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت