فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2820

{لأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا} وقراء: ليهب بالياء وفيه ضمير يعود على الله تعالى وقراء: بالهمز أسند الهبة إلى نفسه على سبيل المجاز إذ الواهب هو الله تعجبت مريم وعلمت بما ألقى في روعها أنه من عند الله وتقدم الكلام على سؤالها عن الكيفية في آل عمران في قصتها وفي قولها ولم أك بغيًا تخصيص بعد تعميم لأن مسيس البشر يكون بسفاح أو بنكاح والبغي المجاهرة المشتهرة في الزنا ووزنه فعول اجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وكسر ما قبل الياء لتصح الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت