{قَالَ كَذلِكَ} الكلام عليه كالكلام السابق في قصة زكريا.
{وَلِنَجْعَلَهُ} يحتمل أن يكون معطوفًا على تعليل محذوف تقديره لنبين به قدرتنا ولنجعله أو محذوف متأخر أي فعلنا ذلك والضمير في ولنجعله عائد على الغلام وكذلك في قوله وكان أي وجوده أمرًا مفروغًا وكونه رحمة من الله أي طريق هدى لعالم كثير فينالون الرحمة بذلك.
{فَحَمَلَتْهُ} أي في بطنها وذكروا أقوالًا كثيرة مضطربة في مدة الحمل.
{مَكَانًا قَصِيًّا} أي مكانًا بعيدًا.