فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 2820

{صَبِيًّا} على الحال في هذين القولين والظاهر أنها ناقصة فتكون بمعنى صار أو تبقى على مدلولها من اقتران مدلول الجملة بالزمان الماضي ولا يدل ذلك على الانقطاع كما لم يدل في قوله وكان الله غفورًا رحيمًا.

{قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ} أنطقه الله أولًا بقوله: إني عبد الله ردًا للوهم الذي ذهبت إليه النصارى وفي قوله: عبد الله والجمل التي بعده تنبيه على براءة أمّه مما اتهمت به لأنه تعالى لم يخص بولد موصوف بالنبوة والخلال الحميدة إلا مبراة مصطفاة * والكتاب الإِنجيل أو التوراة أو مجموعهما.

{وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} أنه تعالى نبأه حال طفولته أكمل الله تعالى عقله واستنبأه طفلًا وقيل ان ذلك سبق في قضائه وسابق حكمته.

{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} أي نفاعًا.

و {أَيْنَ مَا كُنتُ} شرط وجزاؤه محذوف تقديره جعلني مباركًا وحذف لدلالة ما تقدم عليه * وما في أينما زائدة وفي ما دمت مصدرية ظرفية أي مدة دوام حياتي والظاهر حمل الصلاة والزكاة على ما شرع في شريعتهم في البدن والمال * والجبار المتعاظم وكان صلى الله عليه وسلم في غاية التواضع يأكل الشجر ويلبس الشعر ويجلس على التراب وينام حيث جنه الليل لا مسكن له وكان يقول سلوني فإِني لين القلب صغير في نفسي والألف واللام في والسلام للجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت