فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عني بالأول عيسى وبالثاني آدم وتقدم الكلام على الجملة من قوله إذا قضى أمرًا وقراء وإن بكسر الهمزة وقراء: بفتحها التقدير وكان الله ربي وربكم فاعبدوه والإِشارة بقوله هذا أي القول بالتوحيد وفني الولد والصاحبة والصراط هو الطريق المستقيم الذي يفضي بقائله ومعتقده إل يالنجاة.
{فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ} هذا إخبار من الله تعالى لرسوله بتفرق بني إسرائيل فرقًا ومعنى من بينهم أن الاختلاف لم يخرج عنهم بل كانوا هم المختلفين لم يقع الاختلاف بسببه من غيرهم * والأحزاب قال الكلبي: اليهود والنصارى، وقال قتادة: ان بني إسرائيل جمعوا أربعة من أحبارهم فقال أحدهم: عيسى هو الله نزل إلى الأرض وأحيا من أحيا وأمات من أمات فكذبه الثلاثة واتبعه اليعقوبية ثم قال أحد الثلاثة عيسى هو ابن الله فكذبه الاثنان واتبعه النسطورية وقال أحد الاثنين عيسى أحد ثلاثة الله إله ومريم إله وعيسى إله فكذبه الرابع واتبعه الإِسرائيلية وقال الرابع عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فاتبعه فريق من بني إسرائيل ثم اقتتل الأربعة فغلب المؤمنون وقتلوا وظهر اليعقوبية على الجميع والأربعة يعقوب ونسطور وملكا وإسرائيل ومشهد مفعل من الشهود وهو الحضور أو من الشهادة ويكون مصدرًا ومكانًا وزمانًا فمن الشهود يجوز أن يكون المعنى من شهود هول الحساب والجزاء في يوم القيامة وأن يكون من مكان الشهود فيه وهو الموقف وأن يكون من وقت الشهود ومن الشهادة ويجوز أن يكون المعنى من شهادة ذلك اليوم وأن يشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر وأن يكون من مكان الشهادة أو أن يكون من وقت الشهادة واليوم العظيم على هذه الاحتمالات هو يوم القيامة.