فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2820

{وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا} أي بعد إهلاك أهلها وعن ابن عباس أن القرية هي حضوراء قرية باليمن ومن حديثها أن الله بعث إليهم نبيًا فقتلوه فسلط الله عليهم بخت نصر كما سلطه على أهل بيت المقدس بعث إليهم جيشًا فهزموه ثم بعث إليهم آخر فهزموه فخرج إليهم بنفسه فهزمهم في الثالثة فلما أخذ القتل فيهم ركضوا هاربين.

{فَلَمَّآ أَحَسُّوا بَأْسَنَآ} أي باشروه بالإِحساس والضمير في أحسوا عائد على أهل المحذوف من قوله: وكم قصمنا من قرية والضمير في منها عائد على القرية والظاهر أنهم لما أدركتهم مقدمة العذاب ركبوا دوابهم يركضونها هاربين منهزمين وإذا الفجائية جواب قوله: فلما * وقوله: لا تركضوا، قال ابن عطية: يحتمل أن تكون من قول رجال بخت نصر فالمعنى على هذا أنهم فدعوهم واستهزؤوا بهم بأن قالوا للهاربين منهم لا تفروا وارجعوا إلى منازلكم لعلكم تسألون صلحًا أو جزية أو أمرًا يتفق عليه فلما انصرفوا أمر بخت نصر أن ينادي فيهم بالثارات للنبي المقتول فقتلوا بالسيف عن آخرهم"انتهى"ويجوز أن يكون لا تركضوا من كلام بعضهم لبعض لما هزموا الجيش ثاني مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت