فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 2820

{فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ} أي المبالغين في الخسران وهو إبطال ما راموه به * والضمير في ونجيناه عائد على إبراهيم وضمن معنى أخرجناه بنجاتنا إلى الأرض ولذلك تعدى نجيناه بإِلى ويحتمل أن يكون إلى متعلقًا بمحذوف تقديره منتهيًا إلى الأرض فيكون في موضع الحال ولا تضمين في ونجيناه على هذا والأرض التي خرجا منها هي كوثى من أرض العراق والتي صار إليها هي أرض الشام * وبركتها ما فيها من الخصب والأنهار والأشجار وبعث أكثر الأنبياء منها وقيل أرض مصر وبركتها نيلها وزكاة زرعها وعمارة مواضعها وروي أن إبراهيم عليه السلام خرج مهاجرًا إلى ربه ومعه لوط وكان ابن أخيه فآمنت به سارة وهي ابنة عمه هازان الأكبر فأخرجها معه فارا بدينه وفي هذه الخرجة لقي الجبار الذي رام أخذها منه فنزل حران ومكث بها زمانًا ثم قدم مصر ثم خرج منها إلى الشام فنزل السبع من أرض فلسطين ونزل لوط بالمؤتفكة على مسيرة يوم وليلة من السبع أو أقرب فبعثه الله نبيًا * والنافلة العطية وكلا يشمل من ذكر إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب * يهدون بأمرنا يرشدون الناس إلى الدين * وأئمة قدوة لغيرهم وقراء: أئمة بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإبدالها همزة محضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت