فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"التقوى هاهنا وأشار إلى صدره"قال الزمخشري: فإِن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب فحذفت هذه المضافات ولا يستقيم المعنى إلا بتقديرها لأنه لا بد من راجع إلى الجزاء إلى من ليرتبط به وإنما ذكرت القلوب لأنها مراكز التقوى الذي إذا ثبتت فيها وتمكنت ظهر أثرها في سائر الأعضاء"انتهى"وما قدّره عار من راجع إلى الجزاء إلى من ألا ترى أن قوله: فإِن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب ليس في شاء منه ضمير يعود إلى من يربط جملة الجزاء بجملة الشرط الذي أداته من وإصلاح ما قاله أن يكون التقدير فإِن تعظيمها منه فيكون الضمير في منه عائدًا إلى من فيرتبط الخبراء بالشرط فاعرفه * والضمير في فيها عائد على البدن والمنافع درها ونسلها وصوفها وركوب ظهرها.
{إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وهو أن يسمنها ويوجبها هديًا فليس له شاء من منافعها قاله ابن عباس:
{ثُمَّ مَحِلُّهَآ} وثم للتراخي في الوقت فاستعيرت للتراخي في الأفعال ثم محلها.
{إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} أي وجوب نحرها أو وقت وجوب نحرها منتهية إلى البيت العتيق والمراد نحرها في الحرم الذي هو في حكم البيت.
{مَنسَكًا} قال الفراء عيدًا.
{لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ} معناه أمرناهم عند ذبائحهم بذكر الله وأن يكون الذبح له لأنه رازق ذلك ثم خرج إلى الحاضرين فقال: