فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 2820

{قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ} أي تشاء منا بك وبالذين آمنوا معك فرد عليهم بقوله:

{قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ} أي حظكم في الحقيقة من خير أو شر هو من عند الله وبقضائه إن شاء رزقكم وإن شاء حرمكم * ثم انتقل إلى الاخبار عنهم بحالهم فقال:

{بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} بشهواتكم أي تسعفون بها وجاء تفتنون بتاء الخطاب على مراعاة أنتم وهو الكثير في لسان العرب ويجوز يفتنون بالياء للغيبة على مراعاة لفظ قوم وهو قليل تقول العرب أنت رجل تأمر بالمعروف بتاء الخطاب وبياء الغيبة * والمدينة مجتمع ثمود وقريتهم وهي الحجر وذكر المفسرون أسماء التسعة وفي بعضها اختلاف ورأسهم قدار بن سالف وأسماء لا تنضبط بشكل ولا بتعيين وكانوا عظماء القرية وأغنياءها وفساقها * والرهط من الثلاثة إلى العشرة والنفر من الثلاثة إلى التسعة واتفق المفسرون على أن المعنى تسعة رجال.

{قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ} معناه تحالفوا وقراء لتبينته ثم لتقولن وضم ما قبل نون التوكيد وقراء بالنون فيهما وفتح ما قبل نون التوكيد والظاهر أن في الكلام حذف معطوف يدل على ما قبله والتقدير ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه ودل عليه قولهم لنبيتنه وما روي أنهم عزموا على قتله وقتل أهله ويكون قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت