فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَيَكْشِفُ السُّو ءَ} هو كل ما يسوء وهو عام في كل ضر انتقل من حالة المضطر وهي خاص إلى أعم وهو ما يسوء سواء كان المكشوف عنه في حال الاضطرار أو فيما دونهم وخلفاء أي الأمم السالفة أو في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظلمة البر هي ظلمة الليل وهي الحقيقة وتنطلق مجازًا على الجهل وعلى انبهام الأمر يقال أظلم على الأمر وهداية البر تكون بالعلامات وهداية البحر تكون بالعلامات وهداية البحر تكون بالنجوم.
{وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًَا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} تقدم تفسير نظير هذه الجملة وقراء عما تشركون بتاء الخطاب.
{أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ} الظاهر أن الخلق هو المخلوق وبدؤه اختراعه وإنشاؤه ويظهر أن المقصود هو من يعيده في الآخرة من الإِنس والجن والملك لا عموم المخلوق ولما كان إيجاد بني آدم إنعامًا إليهم وإحسانًا ولا تتم النعمة إلا بالرزق قال:
{وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ} بالمطر.
{والأَرْضِ} بالنبات.
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أي أحضروا حجتكم ودليلكم على ما تدعون من إنكار شاء مما تقدم تقريره.