فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 2820

{فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِاءِ الْوَادِي الأَيْمَنِ} الآية من في من شاطاء لابتداء الغاية ومن الشجرة كذلك إذ هي بدل من الأولى أي من قبل الشجرة والأيمن يحتمل أن يكون صفة للشاطاء وللوادي على معنى اليمن والبركة ووصفت البقعة بالبركة لما خصت به من آيات الله تعالى وأنواره وتكليمه لموسى عليه السلام ويتعلق في البقعة بنودي أو يكون في موضع الحال من الشاطاء والشجرة عتاب وقيل غير ذلك. وأن يحتمل أن تكون تفسيرية وأن تكون مخففة من الثقيلة وجاء في طه نودي يا موسى إني أنا ربك وفي النمل نودي أن بورك من في النار وهنا نودي من شاطاء ولا منافاة إذ حكى في كل سورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء والجمهور على أنه تعالى كلمه في هذا المقام من غير واسطة.

{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} تقدّم الكلام عليه وتخرج وتقدّم الكلام عليه أيضًا والظاهر حمل واضمم إليك جناحك من الرهب على الحقيقة وهو الخوف وقراء الرهب والرهب والرهب قال الثوري: خاف موسى أن يكون حدث به سوء فأمره تعالى أن يعيد يده إلى جيبه لتعود على حالتها الأولى فيعلم موسى أنه لم يكن سوأ بل آية من الله تعالى.

{فَذَانِكَ} إشارة إلى العصا واليد وهما مؤنثتان ولكن ذكر التذكير الخبر.

{بُرْهَانَانِ} حجتان نيرتان.

{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا} هو القبطي الذي وكزه فمات فطلب من ربه ما يزداد به قوة وذكر أخاه والعلة التي تكون زيادة في التبليغ.

و {أَفْصَحُ} يدل على أن فيه فصاحة ولكن أخوه أفصح.

{فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} وقراء ردا بالهمز وردا بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الدال وقراء يصدقني بالجزم على أنه جواب الأمر وبالرفع على أنه صفة لقوله ردأ.

{قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} المعنى فيه سنقويك بأخيك ويقال في الخير شد الله عضدك وفي الشر فت الله في عضدك والسلطان الحجة والغلبة والتسلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت