فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 2820

{ذَلِكُمْ} أي دعاؤهم أبناء مجرد قول لا حقيقة لمدلوله إذ لا يواطاء اللفظ الاعتقاد إذ يعلم حقيقة أنه ليس ابنه.

{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ} أي ما يوافق ظاهرًا أو باطنًا.

{وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} أي سبيل الحق وهو قوله: ادعوهم لآبائهم والضمير في هو عائد على المصدر المفهوم من قوله: ادعوهم أي دعاؤهم لآبائهم أقسط عند الله أي أعدل ولما أمر بأن يدعى المتبنى لأبيه ان علم قالوا: زيد بن حارثة ومواليكم ولذلك قالوا سالم مولى أبي حذيفة فإِخوانكم خبر مبتدأ محذوف تقديره هم إخوانكم.

{فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ} أي فيما ليس صوابًا وهو تبني من ليس ابنًا له وما عطف بقوله ولكن ما أخطأتم وقيل ما موصولة في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره فيه الجناح والتعمد هنا نسبة الولد إلى الشخص بعد النهي عن ذلك.

{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ} كونه صلى الله عليه وسلم أولى بهم أي أرأف بهم وأعطف عليهم إذ هو يدعوهم إلى النجاة وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك ومنه قوله عليه السلام:

"أنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها تقحم الفراش".

{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} أي مثل أمهاتهم في التوقير والإِحترام وفي بعض الأحكام من تحريم نكاحهن وغير ذلك مما جرين فيه مجرى الأجانب وظاهر قوله وأزواجه كل من أطلق عليها أنها زوجة عليه السلام من طلقها ومن لم يطلقها ومن دخل بها ومن لم يدخل بها وقيل لا يثبت هذا الحكم لمطلقته وقيل من دخل بها تثبت حرمتها قطعًا وهم عمر رضي الله عنه برجم إمرأة فارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكحت بعده فقالت له: ولم هذا وما ضرب علي حجابًا ولا سميت للمسلمين أما فكف عنها * كان أولًا بالمدينة توارث باخوة الإِسلام وبالهجرة، ثم حكم تعالى بأن أولي الأرحام أحق في التوارث من الأخ في الإِسلام أو بالهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت